حق العودة

2017 / 12 / 30

منذ عام ١-;-٩-;-٤-;-٨-;- والى يومنا هذا تتوالى مشاريع القوى الاستعمارية لشطب حق العودة وفرض التوطين
واخرها ما يتم الترويج له في هذه الايام وبدعم حلفاء امريكا واسرائيل من العرب ومحاولة الضغط على الدول المضيفة اقتصاديا وسياسيا لقبول ذلك وخاصة الاردن ولبنان بل تهديد حكومات تلك الدول بالقلاقل والاضطرابات وخاصة محاولة زج مخيمات لبنان في فتنة داخلية متجاهلة تلك القوى مصير المشاريع السابقة طوال سبعين عاما فشعبنا كان رده دوما اقوى واعنف واكثر عمقا وشمولية واصبحت قضيته قضية شعب له الحق في تقرير المصير والعودة واقامة الدولة وعاصمتها القدس وانتزع هذا الحق بالشهداء والدماء وتمرد على اللجوء والعمل الثوري الشامل وفي مقدمته العمل الفدائي وتشكيل حركة المقاومة الفلسطينية ومواصلة المقاومة الشعبية والتصدي للاستيطان والتهويد والدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية
فشعبنا الفلسطيني لن يبادل الشعب اللبناني الشقيق الا بالوفاء والحفاظ على الوحدة الوطنية اللبنانية والتمسك بكل مقومات الاستقرار والمحافظة على الامن اللبناني فليس في المخيمات من يقبل ان يكون قاتل مأجور او من يخدم مصالح الاعداء ويتأمر على الحلفاء والاشقاء اللبنانين الذين احتضنو حركة المقاومة الفلسطينية وقدموا لها الكثير الكثير .

اما الاردن شقيق الروح وتؤم فلسطين فالعلاقة الاردنية الفلسطينية ذات مضمون واحد محكوم بالاشتراط التلازمي في العملية السياسية والديمقراطية والوطنية الاردنية ولن يكون موقف اللاجئين الا رفض التوطين والوطن البديل والتمسك بحق العودة فالموقف الاردني الرسمي والشعبي وتلاحمه مع الموقف الفلسطيني بخصوص مسألة القدس في المخيمات والوطن شاهد حي على وحدة التاريخ والمصير وسيكتب للمشاريع التامرية الخزي والهزيمة فشعب ما زال يقاوم ويتصدى وبه شباب وفتيات امثال (عهد التميمي ، وابراهيم ابو ثريا ) سوف ينتصر حتما ...


المصدر : عدنان الأسمر
اضافة خبر | مركز الاخبار