نداء استغاثة

2017 / 11 / 20

للأسف في الوقت الذي بدأ فيه العالم يضع حقوقا للحيوانات، مازال البعض لا يكترث لحقوق البشر، وتتم الاعدامات، وتقطع الرقاب، و تشوه الاجساد، بحجج واهية، ولا يمكن لأي دين او عرف او تقليد ان يبرر ذالك، فلا يوجد أي دين لا تحوم حوله الشبهات. ولا يخفى على احد ان حق الانسان في الحياة حق مقدس، لا يمكن ان تبيحه سوى جريمة قتل او خيانة عظمى، كما ان جسد الانسان لا يمكن قبول تشويهه لأي سبب كان، و أزمنة الصعاليك وعصور الظلام قد ولت، و الضوء اصبح منيرا ونحن في القرن الواحد والعشرين.
والمطلوب من المجتمع الدولي استنكار أي عقوبة اعدام لا تتم بسبب القصاص (أي ان يكون صاحبها مرتكب جريمة قتل) او الخيانة العظمى، واستنكار أي تشويه لجسد الانسان لأي سبب كان، بل ان المجتمع الدولي مطالب بمحاصرة أي دولة تقوم بذالك، وتصنيفها ضمن الدول الارهابية، و حتى اعلان الحرب عليها ان لزم الامر، نصرتا لحق الانسان في الحياة وحماية لجسده، وهذا هو ما ينبغي للمجتمع الدولي ان يقدمه للإنسانية ، والتعدي على اي انسان دون أي حق هو تعدي على البشرية. والمجتمع الدولي بسكوته عن هذه الجرائم يصبح شريكا فيها، وهذه الجرائم وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، وخلال كتابة هذه سطور، لا ريب ان هناك من دفع حياته او شوه جسده لأحد هذه الاسباب الظالمة، ولربما كان من الممكن ان يكون كاتب هذه السطور من ضمنهم.


المصدر : منير منير
اضافة خبر | مركز الاخبار