بلاغ للنائب العام المصري إدارة فيس بوك و النصب الإليكتروني

2017 / 10 / 4

بلاغ للنائب العام المصري ـــ إدارة فيس بوك و النصب الإليكتروني ـــ


إدارة فيس بوك تمارس عملية النصب و الاحتيال الإليكتروني من خلال موقع التواصل الإجتماعي ( فيس بوك ) علىَ عملائها ــ أي ــ روَّاد موقع التواصل الإجتماعي الأشهر في العالم ( فيس بوك ) من خلال أو تحت إسم ( ترويج المنشور ) !!! و أنا لا أدري لماذا تفرض هذه الإدارة المحتالة نفسها علىَ روَّاد ( فيس بوك ) بهذا الشكل الجنوني ؟! و كأنها تريد أن تستولىَ علىَ نقود الناس بأي شكل ؟!
بل إن هذه الإدارة الماسونية الصهيونية المارقة لا تراعي ظروف الناس المادية أو طبقاتهم الإجتماعية فهناك الفقراء الذين لا يملكون المال أو الذين ليس لديهم أي شيء و هناك الأغنياء الذين يملكون المال و لا يريدون ( ترويج منشوراتهم ) أولئك الذين يتعرضون للسرقة الإليكترونية علناً من خلال ( إدارة فيس بوك )
و من العجيب في الأمر أنك قد تخسر من حسابَك البنكي مبالغاً من المال و أنتَ لا تشعر بهذه السرقة و النصب و الإحتيال ( الإليكتروني ) و ربما يضغط أحد الأشخاص علىَ ( ترويج المنشور ) بالخطأ فيجد نفسه خاسراً أمواله بسبب هذا الخطأ ( الإليكتروني ) الغير مقصود !!!
بل و هناك أشخاص يدخلون ( فيس بوك ) للتسلية فقط فإذا بهم يتعرضون للنهب و السلب و لا غرابة في هذا فإن هذا الغرب المتخلف و الصهاينة و الماسون الذي يحكمون العالم من وراء الستار أولئك الذين يتحكمون في مواقع التواصل الإجتماعي و منها ( فيس بوك ) يكرهون العرب مسلمين و مسيحيين و يعتبرون أن مواقع التواصل الإجتماعي كلها ( مكاسباً ) أو غنائم و أسلاباً لهم و كأنها حرباً بالسلاح بل هم يعتبرونها حرباً ( حرباً إليكترونية ) علينا و نحن كشعوب عربية مسيحيين و مسلمين لا ندري شيئاً فأصبحنا كالحملان الأبرياء التي دخلت حظائر الذئاب المفترسة و هىَ لا تشعر أبداً
فمن مكاسبهم
1ــ التجسس علينا من خلال مواقع التواصل الإجتماعي
2 ــ التجسس علىَ خصوصياتنا و رسائلنا و صورنا و كلامنا
3 ــ التجسس علينا من خلال كاميرات الويب و الكام و غيرها و تصويرنا في منازلنا
4 ــ معرفة أحوالنا المعيشية و الإجتماعية بالتفصيل مثل ... كيف نعيش و ماذا نعمل و ما نوعية طعامنا و ملابسنا و أمراضنا و ما هىَ مراحل تعليمنا
5 ــ يعرفون ما هىَ نقاط قوتنا و ما هىَ نقاط ضعفنا
6 ــ التأثير علينا في مواقع التواصل الإجتماعي من خلال جيوشهم ( الإليكترونية ) ووكلائهم المغفلين من العرب سواء مسيحيين أو مسلمين
7 ــ الترويج للإباحية الجنسية و المثلية و الإلحاد و الشذوذ الفكري و الكفر و الترويج للإرهاب و تخريب المجتمع و كيفية تصنيع عبوات ناسفة و متفجرات و تجنيد الشباب في صفوف الإرهاب و التجسس من خلال الشبكة العنكبوتية و خاصة ( الفيس بوك )
8 ــ دعوة الشباب للزواج من الأجنبيات و الغربيات و الهجرة و إغرائهم بالحصول علىَ الجنسية ( الغربية )
9 ــ إغراء الشباب بالمال و الثراء من خلال فرص العمل التي يقترحونها علىَ الفيس بوك
10 ــ إستخدام هذه المواقع في حروب الجيل الخامس من الحروب ــ أي ــ تدمير مجتمعاتنا بأيدينا من خلال ( الفقر ) و ( الجهل ) و ( المرض ) و باستخدام عملائهم و جواسيسهم ووكلائهم المغفلين و أغلبهم عرباً مسلمين و مسيحيين في الترويج لمناهضة الحكم و الحكومات و الحكام
11 ــ محاولات تغيير مفهوم ( الحرية ) بحيث تصبح ( فوضىَ )
12 ــ تغيير مفهوم ( الحب ) بحيث يصبح ( عشق جسدي و جنس )
13 ــ تغيير مفهوم ( الصداقة ) بحيث تصبح مع مرور الوقت ( مثلية جنسية ) و اختلاط مُحَرَّم و خيانات اجتماعية من شأنها تخريب البيوت العربية و تدمير النشأ العربي
14 ــ طمس معالم الشخصية العربية حتىَ تذوب في مجتمعاتهم الغربية و تتولىَ نشر أفكارهم المنحلة
15 ــ طمس التاريخ و الجغرافيا و الأديان
16 ــ التأليب الطائفي بين الأديان فتصبح فتن و حروب و قتل و دماء و هم يضحكون علينا من وراء البحار و الستار و الأسوار
17 ــ العمل علىَ توسيع الفجوة بين الفرد و الله تعالىَ و توسيع الفجوة بين الفرد و المجتمع بل و توسيع الفجوة بين الفرد و نفسه فيصبح تائهاً متردداً لا يعرف ماذا يريد و لا يستطيع الإعتماد علىَ نفسه و لا يستطيع أن يأخذ قراراً هاماً في حياته و يظل الإنسان طوال عمره يبحث عن نفسه فلا يجدها فيصبح حاقداً ياساً مريضاً كارهاً نفسه و كارهاً مجتمعه و قابل للإنصياع و من هنا يسهُل اصطياده ليكون كافراً أو ملحداً أو مشركاً أو إرهابياً أو شاذاً جنسياً أو مثلياً


و هذا بلاغاً للنائب العام المصري أناشده المحافظة علىَ أموال ( الشعب المصري ) فهذه الإدارة المشئومة الملعونة ( للفيس بوك ) تستنزف أموال الناس و تحتال عليهم بكل سبيل

القاهرة - أكتوبر - الثلاثاء - 3 - 10 - 2017 م - الساعة 21 - 4 فجراً - جمال الشرقاوي - كاتب و شاعر -


مرسلة من قبل : جمال الشرقاوي
المصدر : جمال الشرقاوي
اضافة خبر | مركز الاخبار