الحصار الاقتصادي قرار انفعالي بتدخل خارجي مع شعب ادمن على السبات.

2017 / 10 / 3

ازدواجية الحصار الاقتصادي لعبه سياسيه ضد شعب كوردستان والضوء الاخضر لاستمرارية الفساد في الوسط والجنوب
استغلها ابطال حيتان الفساد لاستمراية تسلطهم والتغطيه على هول فسادهم .
نسمع بين فينه واخرى من حكومة المركز ان الحصار الاقتصادي والعسكري والجوي لايعني مجاعة الشعب الكوردي في الاقليم وهذا من حقهم ان يصرحوا بما يشاؤون
ولكن حين وصل القرار الى استلام المنافذ الحدوديه من داخل الحدود الدوليه لدول الجوار هنا كشف المستور مع اصحاب القرار الانفرادي والانحيازي لأنه انحياز الى جه فاسده ضد جه اعلنت الاستفتاء وهذا حسب رأي الخاص لماذا؟
لأن المنافذ الحدوديه الاخرى وخصوصا في الجنوب هي من اكبر منافذ الفساد في العراق والتي تقدر قيمة الفساد فيها الى عشرات المليارات من الدولارات سنويا ومنها محافظة البصره وهي تطفوا على اكبر بحر نفط في العراق بسبب سيطرة حيتان الفساد وجهات وشخصيات سياسيه متنفذه وبعلم الحكومه استنادا الى تصريحات من قبل بعض المسؤولين في ميناء ام قصر وصفوان اضافة الى قضية مطار النجف الذي تحول الى فريسه سهله بين فكي حيتان الفساد وحسب تصريح وزير النقل سابقا.
اذن هناك حصاران حصار مخفي على البصره وبعيدا عن الاعلام الداخلي والخارجي وخصوصا هذه المحافظة التي تعاني من البطاله والجوع وغياب الخدمات والتخلف والدمار وهيمنة السلاح والنزاعات العشائريه المستمره .
كذالك الحصار العلني على شعب كوردستان اذن على الحكومه العراقيه اذا كانت صادقه ان لاتفرق بين مكونات الشعب العراقي عليها استلام المنافذ الحدوديه من خارج الحدود الدوليه في الكويت وايران والمطارات ومرفقاتها علما ان الخلاف مابين المركز واقليم كوردستان اثلج قلوب الفاسدين والمفسدين المزمنين منذ السقوط في نيسان 2003 معتقدين انها فرصه ثمينه للافلات من مظلة القانون والعقاب والمحاسبه والاستمرار بفسادهم وشعب العراق سينسى افعالهم وبسبب افعالهم سقط العراق وشعبه تحت رحمة حصارهم .
انه ليس حصار اقتصادي فقط بل حصار حقد وانتقام واثراء على حساب كافة ابناء شعب العراقي نحن بحاجه الى تغير الوجوه والاقنعه المعشعشه في زوايا البرلمان ومؤسسات الدوله ولايتم التغير إلا بأستيقاظ شعب ادمن على السبات .
الشيخ سمير الماموسي الفيلي.


المصدر : سمير يوسف الفيلي
اضافة خبر | مركز الاخبار