السيستاني يهرب الى السرداب بدلاً من الهروب الى بريطانيا

2016 / 2 / 7

الهروب عند الشدائد كأنه أصبح قانوناً أو سنة محكمة في النجف من قبل مرجعيات الأعاجم ، ولا عجب فإنه إسلوب إيران المتبع مع الشيعة العرب ، فإنها تخدع المواطنين الشيعة للخروج وإحداث الإضطرابات في بلدانهم وبعدها تتركهم للمواجهة لوحدهم ، وكما حصل في حادثة النمر والتدخل في اليمن والبحرين وغيرها ، وفيما يخص المراجع الأعاجم فقد فعلها كل من الخوئي والسيستاني سابقاً ، فالخوئي سافر الى بريطانيا عندما عرف أن السلطة العراقية في وقتها تنوي تسفير الطلاب الأجانب الذين يدرسون في حوزة النجف الى بلدانهم ، ولكي لا يتخذ الخوئي موقفاً فقد هرب الى بريطانيا بحجة العلاج ، وكذلك فعلها السيستاني عندما سافر الى بريطانيا بحجة العلاج بعد أن وصلت قوات الإحتلال الى مشارف النجف وهو الذي نقل عنه قوله أن النجف خط أحمر بالنسبة للإحتلال ، ولكنه هرب أيضاً لكي لا يطالب بموقف وترك أبناء النجف يواجهون القصف والقتل لوحدهم ، وها هو السيستاني يعيد الكرة مرة أخرى ، ولكن هذه المرة كان هروبه الى السرداب في مدينة النجف ، فبعد أن ورط الشعب في إنتخاب حكومة السرقة والغباء والطائفية ، وأفتى فتواه المشؤومة بقتل أبناء السنة على أيدي مليشيات الحشد ، وبعد أن تغيرت بوصلة الأحداث بالضد من إيران لصالح العرب ، وإنحسار وحصر مليشيات الحشد الشعبي ورفض تدخلها بتحرير المحافظات الغربية ، والإحتمال الكبير بتصفية قياداتها ، وبعد الخسائر الكبيرة التي واجهها الحشد الطائفي ، نجد أن السيستاني قد ترك الساحة ولاذ بالفرار وترك مليشيات الحشد تواجه مصيرها المحتوم ، وترك الكثير من الشباب المغرر بهم بحجة الدفاع عن المقدسات والأعراض يواجهون مصيرهم ليتم تصفيتهم ، أو حل مليشياتهم بالقوة من قبل الحكومة بأوامر أمريكية ، ولكي لا يطالب هؤلاء السيستاني بالدفاع عنهم وعن فتواه الحشدوية فقد لاذ بالفرار لتخرج لنا الأبواق معللة إنسحابه لأنه قد بح صوته في مقارعة الفساد والفاسدين لخداع الناس السذج في مسرحية تضحك منها الثكلى وهو الذي أسس الفساد وشرعنه و كان درعًا واقياً له .
وقد شخص المرجع العربي السيد الصرخي في وقت سابق في إستفتاء بعنوان " ولاية فقيه أو حكم إمبراطور " هذه المواقف الإنتهازية للمرجعيات الأعجمية بقوله (مع كل ما نراه ونسمع به وما يروج له الإعلام فإننا قلنا ونكرر أن تداعي إيران وإنكسارها وتشظيها سيكون أسرع من المتصوّر من حيث أن الزعامات الدينية الإيرانية ومن إرتبط معها من أعاجم في إيران وفي العراق وغيرها من بلدان زعامات جبانة مترددة إنتهازية مرتبطة وساجدة وعابدة للواجهة والسلطة والتسلط والسمعة وحب المال والدنيا ، تنظر لنفسها وتعمل لنفسها وراحتها ومنافعها الشخصية ولا تهتم للآخرين حتى لو فُتِك بهم وقُتّلوا وسُحقوا سحقا ، فمع أدنى مواجهة فإن مواقفهم وتصريحاتهم ستتغير وتنقلب أو سيرفعون الراية البيضاء أو نراهم يسبقون النساء والأطفال في الهروب والرجوع الى دول الأسياد أو الرجوع الى ما كانوا عليه من تسردب وسبات وخنوع ونفاق ، فلابد من موقف جادّ شجاع من الدول الإسلامية وشعوبها لإيقاف هذا التمدد الإمبراطوري الشعوبي العنصري القاتل وإياكم إياكم من تكرار الأخطاء ) ومن هنا ننصح المغرر بهم بحجة الدفاع عن المقدسات بالرجوع الى رشدهم وترك المجاميع الإجرامية الحشدوية والعودة الى حضن الوطن والأهل والأخوة بين أبناء الشعب العراقي ونبذ الطائفية وخدمة الأجنبي الذي لا يريد سوى توسيع إمبراطوريته الفارسية على حساب العرب والمسلمين خصوصاً بعد أن تبين وضوح الصورة بهروب مرجعية الحشد الطائفي .


المصدر : ايمن الهلالي
اضافة خبر | مركز الاخبار