التباكي على النمر من أجل استمرار المشروع التوسعي الإيراني

2016 / 1 / 10

دموع التماسيح هو مصطلح لوصف المشاعر الكاذبة تجاه أمر ما ، وهو يشير إلى حالة الزيف والكذب والنفاق في التعامل مع الأحداث ، وقد رأينا هطول هذه الدموع خلال الأيام الماضية بصورة غريبة ومريبة من قبل مجاميع معروفة بعد إعدام النمر ، ورغم أن النمر لا يملك عنواناً علمياً ، ولم يتعاطف مع مظلوميات الشعب العراقي المستمرة منذ سنين طوال لكننا نجد أنه أصبح مادة دسمة لدعاة الطائفية من أجل إثارة الفتنة وتأجيجها بين أبناء الأمة الإسلامية ، وفي خضم هذا التهويل والدعوة الطائفية يتصدى المرجع الديني الأعلى العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في تصريحه لجريدة الشروق الجزائرية لفضح المتباكين كونهم لا يملكون المصداقية في مواقفهم وقد جاء فيه ( ... لا أعرف أصل وخلفية القضية التي حوكم بسببها ونفذ عليه حكم الإعدام، ولكن مهما كان ذلك فلا يوجد أي مبرر ديني أو أخلاقي أو إنساني أو تاريخي أو قانوني يبرّر اهتمامهم وتفاعلهم وتحشيدهم وتأجيجهم الفتن في مقابل المواقف المخزية والصمت القاتل الذليل من الجميع إزاء ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا رجال الدين العلماء من السنة والشيعة من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسحل ورقص على جثث الأموات الشهداء ... ) وسكوت هؤلاء الطائفيين إزاء ما يحدث للشعب العراقي والشعب السوري دليل على عدم إنسانيتهم وأن تباكيهم على النمر إنما هو من أجل خدمة المشروع التوسعي الإيراني الذي يهدف إلى السيطرة على المنطقة من خلال إضعافها عن طريق تمزيقها بإثارة النعرة الطائفية بين شعوبها . http://www.echoroukonline.com/ara/articles/268345.html


المصدر : ايمن الهلالي
اضافة خبر | مركز الاخبار