دفاعا عن النهج الثوري ضد التكالبات والمتربصين

2013 / 11 / 18

دفاعا عن النهج الثوري ضد التكالبات والمتربصين

تم على مستوى يوم 11/11/2013 على الساعة 11 ليلا استهداف مناضلين اثنين ينتسبان للنهج الديمقراطي القاعدي بموقع اكادير من طرف مجموعة مدججة بالأسلحة البيضاء بينها طلبة قدموا من مواقع معينة ينتسبون كذلك للذات القاعدية أو هكذا يدعون مدعومين بعناصر اخرى خارج الجامعة. مما خلف اصابة الرفيقين بجروح خطيرة استدعت نقلهم الى المستشفى في حالة حرجة استنفرت سكان الحي و قواة القمع السرية و العلنية التي رابطت بمكان الحادث ليتم استنطاق الرفاق داخل اسوار المشفى وفق الروتين البوليسي المعهود إلا أن الرفاق التزموا بالمبدئية والصمت ورفضوا الادلاء بأي صلة للبوليس الشيء الذي استدعى افراغ الرفاق بعد ذلك من المشفى بعد شن النظام حملة تطويق و تأهب للاعتقالات اسفرت عن تطويق رهيب لكليات جامعة ابن زهر و اعتقال أحد الرفاق من مكناس .
ان هذا العمل الغير مسبوق بموقع اكادير فتح الباب على مصراعيه لمجموعة من الاطراف لنسج خيوط وهمية حول كون الذات القاعدية قامت بعملية تأديب داخلية وفق شؤون التنظيم بالموقع , وقبل الخوض في هذه النقطة كذلك تسبب هذا العمل في اعلان صراع شبه خفي كان لا بد من تصفيته حسب ادعاء المبادرين بالضربة العسكرية و التي سنتناول حيثياتها في هذا المقال . أيضا شكل هذا الحدث خللا في صفوف القواعد الاوطامية و المتعاطفين و الاصدقاء , ليفتح الباب بمصراعيه لمختلف التساؤلات و القراءات ولذلك يأتي هذا المقال بادرة أولى في تحديد بعض النقاط الأساسية ولقطع الطريق عن الضبابية و غياب الوضوح فيما يقوم به البعض من ممارسة عملية مختلة بشكل فظيع .
بداية نبتدأ بقراءة في موقف المبادرين بضرب الرفاق فقد نشر بعد ذلك بيان باسم (النهج الديمقراطي القاعدي مواقع الصمود) ويقصد بها اكادير مكناس الراشيدية و مراكش وفق تيار معين بحد ذاته, متضمنا موقفا وحيدا ملخصا في كون البادرة هي محض عملية تأديب لعناصر معينة , أي أن الأمر يخص الطلبة القاعديين في اطار تصفية تنظيمهم من بعض العناصر او هكذا يراد له ان يكون. وبالرجوع لحيثيات الخطوة ننوه كذلك الى كون صياغة البيان تضمن جملة أخطاء لا يسعنا تصحيحها فهي واضحة للعيان وبالاجماع علاقة بخطاب النهج الديموقراطي القاعدي الايديولوجي و السياسي. القول بأن الضربة تمثل عملا تنظيميا داخليا يعتبر ضربا من العبث و السخافة لأن الأمر يتجاوز عملية تأديب , لم يسبق للطلبة القاعديين أن اضطروا لقطع أطراف رفاقهم سيما وأنهما اثنان لا أقل و لا أكثر ثم أن اصدار بيان رسمي باسم اربعة مواقع ضد شخصين على أساس أنها عملية تأديبية تارة و"مواجهة عناصر تصفوية " شيء غريب و دخيل على أدبيات النهج وفضيحة صبيانية سقط فيها مقترفوا الخطأ فمتى كان الطلبة القاعديون يفضحون شؤونهم الداخلية في بيانات رسمية ؟ انها الفوضوية بكل ما للكلمة من معنى . كان بالامكان سلك مجموعة خطوات تأديبية قبل المس بالسلامة الجسدية التي يعتبر التنظيم مسؤولا عنها بالدرجة الأولى لمختلف أنصاره مبدئيا , باختصار لا يقبل عاقل أن يستعصي فردان اثنان على مجموعة أفراد تفوقهم عدة وعتاد حتى يضطروا لقطع أطرافهم بطريقة وحشية استنكرها الجميع , هذا بالمنطق السطحي جدا , و تنظيميا ووفق معطيات دقيقة فقد تم الزج بمناضلين آخرين قدموا من مواقع أخرى لتنفيذ العملية , هذا في حد ذاته خرق سافر لأدبيات التنظيم التنظيمية بكل ما للكلمة من معنى , نتساءل بكل موضوعية هل يستدعي عمل تأديبي تنظيمي لموقع معين إنزالات من مواقع مختلفة ؟ طبعا لا فهذه دعابة جديدة غير معهودة فالمعهود أن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقال أي أن كل موقع يتمتع بتنظيم خاص يمثل الجزء من الكل و هذا الجزء يتحرك و يتناغم مع الكل في مختلف الأبعاد و المستويات و تشكل مختلف أدبيات التنظيم نقاط التنظيم وطنيا في نوع من التنسيق ولكن لم يسبق أن قال القاعديون في أكادير على سبيل المثال سنحط الرحال بموقع معين لنأدب بعض الرفاق كذلك الشأن بالنسبة للمواقع الأخرى كل يتحرك وفق موقعه في تناغم و تنسيق ووحدة فكرية سياسية و تنظيمية كذلك وفق مستويات سياسية جيوستراتيجية و تكتيكية. بمعنى أن الزج بعناصر لا تتعايش مع وضع التنظيم محليا و الادعاء بأن العملية هي محض اجراء تأديبي فهذا بمثابة ضحك على الذقون و على المستوى السياسي نقولها بصراحة وبكل وضوح هذا توريط سياسي للرفاق القادمين من المواقع في عمل غير محسوب لدى بعض المترددين أنصار المتربصين و المتكالبين .
يتبادر الى ذهن القارئ من هم هؤلاء المتربصون و المتكالبون ؟ وضد من يتكالبون ويتربصون ؟
ان الاجابة عن هذا السؤال تتخذ مجرى عميقا في الأخذ بمختلف الاشكالات التي أريد لها أن تتخذ مسلكا شاذا لدى البعض في خرق سافر لمختلف آليات العمل السليمة المنسجمة و الممارسة العملية الخلاقة . لذلك وجب التذكير بمسألة مهمة جدا و هي غياب أي تقييم سياسي لما حدث لدى الرفاق اللذين أقدموا على البادرة , مما يؤكد اقتصار العمل العسكري لدى هؤلاء على المنطق الميكانيكي الفيزيائي "الفعل و رد الفعل " وكفى المؤمنين شر قتال. وتأطير الحادثة شفهيا بكلام سوقي مبتذل و مستوى منحط و القيل و القال و كأننا أمام صراع عصاباتي مافيوزي تتم فيه تصفية الحسابات بهذا الشكل الجريء كثيرا , نعم جريء كثيرا ولكنه عقيم كليا و لا يستطيع أن ينتج ثماره بالشكل الايجابي ولذلك يصب في خانة التصفوية و التخريب اكثر منه شيءا آخر . وعصاباتي مافيوزي لأنه أساسا عمل ينجز بالوكالة عن أطراف أخرى حدد الطلبة القاعديون موقفهم منها و حددها السياق العام لبروز تجربة القاعديين و استمرارها و مخاضها ومختلف ما تؤول اليه أوضاع هذه الطليعة الثورية و الدينامية في الحركة الطلابية المغربية .
عودة على بدء للتعريف بشكل مقتضب بمن هم الطلبة القاعديون ؟
ان الاجابة عن هذا السؤال قد تستغرق أياما وليالي في خضم الساحات ومجريات الممارسة العملية الخلاقة , ولكن سنكتفي بتحديد أسس تشكل هذا التنظيم ومبادئه الأولية وهي معروفة ومعلنة و غير خفية .
الطلبة القاعديون تنظيم ماركسي لينيني , ويعني ذلك استرشادهم بخلاصات هذه النظرية الفكرية الايديولوجية في مستويات الفهم و التحليل وبناء قواعد الممارسة السياسية في اطار مواكبة مختلف مجريات الصراع الطبقي دوليا ومحليا وما له من انعكاس على قطاع التعليم.
لقد تم اعتبار الماركسية اللينينية ثابتا فكريا والذي من خلاله قطع هذا التنظيم الطريق أمام مختلف السجالات الايديولوجية التي نشبت ضد ومع مختلف التيارات والتنظيمات المنتسبة لهذا الفكر في حذ ذاته وما واكب ذلك من صراعات ايديولوجية بعد إسقاط تجربة جمهورية اتحاد الفلاحين والعمال السوفييتية العظيمة . والمغزى من وضع الفكر الماركسي اللينيني ثابتا فكريا هو وضع خط فاصل مع مختلف التيارات المعادية و المشككة و المزورة للتاريخ المشرق للفكر الشيوعي الثوري بمنطلقاته العلمية مشكلة أساس التحليل و التقييم والممارسة وبمثابة منبر ومشعل ينير طريق الممارسة العملية وفق مبدأ البراكسيس العلمي لدى ماركس الذي صاغه لينين بالعبارة الدقيقة "لا حركة ثورية بدون نظرية ثورية و لا نظرية ثورية بدون حركة ثورية " . يتعرض هذا الموقف من حين لآخر لمحاولة النقد بدعوى أن لا وجود للثبات في أدبيات الماركسية ونجيب على أن التأويل الخاطئ دائما ينافي الحقيقة فليس المغزى من تحديد الماركسية اللينينية كثابت فكري تأليهها وجعلها من المسلمات الميتافيزيقية بل بالعكس يأخذ بعين الاعتبار الفهم العميق لهذا الفكر بعينه لكي لا يتم خلط المفاهيم فحتى العلوم الحقة تأخذ بالمسلمات العلمية وتوضع على أساس كونها منطلقات مسلم بها وفق معطيات وشروط تسمح بذلك نفس الشيء بالنسبة للفكر الماركسي اللينيني فهو أساسا مجموعة من الدراسات والعلوم التي تدرس وضع البشرية ككل وتقدم له الاجابات واكثر تقدما على كل انماط الفكر جاء هذا الفكر ليحاول تغيير العالم وليس وفقط محاولة تفسيره .
ويحيلنا الثابت الفكري الايديولوجي الى استرشاد تنظيم الطلبة القاعديين بهذا الفكر في ممارستهم العملية و محاولة وضع أسس و شعارات سياسية تجسد مستويات التحليل بذات الفكر من خلال تعاطيهم مع مجريات الصراع الطبقي و هذا ما يستدعي رفع شعار سياسي يسجد الأهداف العامة للتنظيم وتم اعتباره أيضا ثابتا سياسيا ألا وهو شعار "الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية" هذا الشعار يشكل الاختيار الثوري للتنظيم وفق الفهم الماركسي اللينيني لمسألة الثورة ومختلف قضاياها العامة و الخاصة بالمغرب وقراءة الطلبة القاعديين للوضع الطبقي الدولي و المحلي , وكذلك وضع الطلبة القاعديون مجموعة من الشعارات السياسية العامة و الخاصة تفاعلا مع قضايا عديدة داخل مجريات الصراع الطبقي. وزيادة على الشعارات السياسية وضع القاعديون برنامجا نضاليا للحركة الطلابية اكتملت معالمه سنة 1986 وهو برنامج عمل في إطار الأزمة التي تتخبط فيها الحركة الطلابية وفق مجمل شروط وسياق الحظر العملي على أوطم وما واكبه من وضع ذاتي وموضوعي تمت معالجته وتحليله بشكل مدقق في أبعاده الآنية و الاستراتيجية ارتباطا بوضع الحركة الطلابية و مسارها النضالي وما أفرزه من اشكالات ذاتية في صفوف الحركة الطلابية ووضع موضوعي تزداد فيه الهجمات ضراوة وشراسة فطرح الطلبة القاعديون البرنامج المرحلي كاجابة عن أزمة الحركة الذاتية و الموضوعية واعتبر كحد أدنى أي أقصى ما يمكن أن يقف في حدوده القاعديون في نضالهم مع وضد مختلف الأطراف و التيارات الأخرى ويضم ثلاث نقاط أساسية ومحورية وقد يلاحظ اختلاف طفيف في صياغته من موقع لآخر لكنه يبقى اختلافا من حيث الكلمات وفقط أو بعض التيارات التي حاولت السطو على هذا البرنامج السياسي و التي تنفضح في سياق ترجمته عمليا وايضا فكريا وسياسيا وقد تجاوزها القاعديون بالمضمون النضالي في الممارسة العملية و التأطير الفكري و السياسي لمهام البرنامج المرحلي و هي :
° النضال ضد الحظر العملي على أوطم , ( التجليات و الجوهر ) .
° مواجهة ما يمكن مواجهته من المخططات التصفوية للنظام في حقل التعليم , في أفق المواجهة الشـــــــــاملة .
° مواجهة البيروقراطية .
يقول لينين بشكل مختصر عن مفهوم البرنامج السياسي بأنه "كل ما يسعى الحزب/التنظيم لبلوغه" . وقد عبر الطلبة القاعديون عن الأهداف الآنية و الاستراتيجية في البرنامج المرحلي بشكل علمي خلاق منقطع النظير وفي اطار التجسيد اليومي والممارسة العملية .
وقد واكبت عملية تجسيد المهام النضالية من حين لآخر رفع شعارات ومواقف معينة تعتبر كاجابات عن مجريات الساحة الجامعية بشكل خاص و قضايا الصراع الطبقي بشكل عام ( بروز القوى الظلامية , جهاز الأواكس , القوى الاصلاحية و التحريفية , القوى الشوفينية , مخططات النظام, نضالات الشعب المغربي وقضاياه ...) كالموقف من قوى معينة أو الشعارات النضالية لدى الطلبة القاعديين آخرها وليس أخيرها الشعار التكتيكي "المجانية أو الاستشهاد" شعار يلخص مضمون معارك المرحلة التي يستهدف فيها النظام القائم الاجهاز على مجانية قطاع التعليم وخدماته أي ما تبقى من مكتسبات تنفيذا لإملاءات الدوائر الامبريالية "الصندوق الدولي" , ميثاق 95 و مخطط 2012 (انظر بهذا الصدد وثيقة للطلبة القاعديين "مخطط للتربية و التكوين أم مخطط طبقي للتركيع و التبضيع").
ومن الثابث السياسي و الفكري يتحدد الثابت الأخير وهو الثابت التنظيمي ملخصا في "الاستقلالية التنظيمية" ولا يقل هذا الثابت أهمية عن الأولين لأنه أولا جاء في سياق إعلان ميلاد هذا التنظيم أواخر السبعينات وبداية الثمانينات وهذه التجربة التنظيمية الجنينية في ذلك الوقت وارتباطا بانحلال وبداية تفسخ أغلب التنظيمات الماركسية اللينينية بالمغرب بسبب الحظر القمعي تارة وبسبب الردة و التحريف تارة أخرى الشيء الذي دفع الى اعتبار الاستقلالية التنظيمية ثابتا تنظيميا لتنظيم النهج الديمقراطي القاعدي وجعل هذا الثابت بمثابة الحصن المنيع للتنظيم ضد مختلف أشكال التسريب و الاختراق ويعتبر الخط الفكري و السياسي المرجع الوحيد في مسألة التعاطي مع مختلف التنظيمات الأخرى خارج الجامعة يقول لينين في المسألة التنظيمية بأن شكل أية منظمة سياسية يتحدد وفق مضمونها السياسي و الفكري ولذلك فإن أية علاقة تتحدد بالممارسة السياسية للتنظيمات في مجالات اشتغالها و ليس الذوبان التنظيمي على اعتبار الأخذ بالمسألة التنظيمية من منطلق ماركسي لينيني من جهة و من جهة أخرى نتحدث عموما عن كون الطلبة القاعديين التنظيم الماركسي اللينيني الوحيد و الأوحد منذ اضمحلال التنظيمات الأخرى خارج أسوار الجامعة .
ونمر بعد تحديد المعالم و الأسس العامة الفكرية والسياسية و التنظيمية للنهج الى التغلغل اكثر في مسائل التنظيم , ففي هذا الصدد يتمتع التنظيم الذاتي للطلبة القاعديين بضوابط عامة تؤطر مجال الاشتغال الذاتي و تم تحديدها فيما يلي :
° النقد و النقد الذاتي , الاقناع و الاقتناع , انضباط الأقلية للأغلبية . تعتبر هذه الضوابط التنظيمية بمثابة قوانين داخلية تؤطر السير العادي لمختلف جوانب اشتغال التنظيم داخليا من بينها مثلا عملية تثقيف الطاقات و القواعد و عملية انتاج و اعادة انتاج كوادر (التثقيف الذاتي) ثم ما يرفق ذلك من تسييد لمواقف و مبادئ التنظيم العامة و السجالات الفكرية و السياسية و اتخاذ قرارات تنفيذية وانتاج خلاصات يسعى التنظيم للربط فيما بينها وفق مركزية ديمقراطية تستند الى تربية الملاكات و مد الجماهير بالطاقات النضالية وتأهيلها والرفع من قدرتها على العطاء و التضحية و تجسيد المهام و الاهداف و ضخ النفس الطويل في اواصر الممارسة العملية اليومية مع كل ما يمكن أن تتطلبه من مشاق وتضحيات لبلوغ مناضلين شيوعيين و الشيوعي بشكل مختصر "مناضل ملم بكل شيء يتعلم ويعلم دائما و أبدا ولا ينتظر أي مقابل بل يضحي بنفسه وبما يملك لأجل مبادئه " . ويؤمن الطلبة القاعدوين بالمركزية الديمقراطية في التنظيم حسب تسلسل الطاقات وأهليتها لكل الاختبارات وعملية التنقل السلس للتمركز في التنظيم وفق آلية القرارات الجماعية وايضا عملية التعويض والتأهيل في حالة فقدان رفاق تحت ظرف الاعتقال أو الاصابة او الاستشهاد . ناهيك عن مسألة أساسية ومهمة كون تنظيم القاعديين مشكل من فئة الطلبة فقط لا غير , وبالتالي فهذا التنظيم في حركية دائمة مستمرة من ملتحقين ومغادرين بانتهاء دراستهم بالجامعة او مغادرتها الشيء الذي يشكل قطيعة تنظيمية مع مغادري التنظيم مع الاحتفاظ بالعلاقة الرفاقية و السياسية و الفكرية والنضالية في القضايا العامة . لذلك يؤمن الطلبة القاعديون بالقيادة الجماعية وتسييد الروح الشيوعية الرفاقية في صفوف التنظيم و على مستوى اشتغال افراده ولذلك يحتكم القاعديون للضوابط السابقة الذكر من أجل صيانة أشكال عمل التنظيم وصقل طاقاته و رفع سقف النضال لدى الأفراد الى مستوى الانضباط الحديدي الشيء الذي يرفع من مستوى التنظيم الى بلوغ الانسجام الفكري و السياسي و العسكري التام ارتباطا بالتوجهات والمبادئ العامة للتنظيم .
ان المبتغى الأساسي من الثوابت والضوابط, كان ولا يزال تحديد الخطوط العامة للتنظيم وقواعد اشتغاله وانسجامه فكرا وممارسة وضمان استمراره وتحصينه وقطع الطريق على التشويه الذي يحاول ان يطال الطلبة القاعديين بمختلف الأقنعة و الاشكال و المصادر وعلى رأسها طبعا النظام القائم و أذياله .

يتبع .


مرسلة من قبل : النهج الديمقراطي القاعدي
المصدر : النهج الديمقراطي القاعدي
اضافة خبر | مركز الاخبار