خمس سنوات كثيرة جدا

2013 / 5 / 14

في بيان صحفي صدر عشية الذكرى الخامسة لإلقاء القبض على البهائيين الايرانيين السبعة، أكد الخبراء الأربعة أن سجنهم كان بسبب معتقداتهم الدينية، وأن استمرار سجنهم طلم بين وغير مشروع، وأن معاملة ايران للأقليات يعد انتهاك للقانون الدولي.

“قال أحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران ”ينبغي على الحكومة الإيرانية أن تبرهن على التزامها في حرية الدين فورا ودون قيد أو شرط، وإطلاق سراح سجناء الرأي هؤلاء. والذى فشلت الحكومة الايرانية فى توفير محاكمة عادلة لهم وهذا يعرض للخطر الحرية الدينية عموما في إيران.”

اانضم د شهيد فى القاء بيان صحفى قصير بهذا الموضوع ومعه الحاج مالك سو، رئيس الفريق المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة؛ هاينر بيليفيلدت، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد؛ وريتا اسحق ، خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بقضايا الأقليات.


واضاف السيد مالك سو “، ان سبب سجن هؤلاء البهائيين السبعة فقط لإدارة الشؤون الدينية والإدارية لمجتمعهم بعد محاكمات لم تستوف ضمانات المحاكمة العادلة المنصوص عليها في القانون الدولي.”

ولاحظت السيدة اسحق أن البهائيين هم أكبر أقلية دينية غير مسلمة بايران. “، وان وجودها والهوية الدينية يجب أن تكون محمية بموجب إعلان الأمم المتحدة بشأن الأقليات”، وايضا حقهم في اعتناق وممارسة دينهم الخاص بحرية ودون تدخل أو أي شكل من أشكال التمييز .”

وقال الدكتور بيليفيلد “يجب على إيران أن تكفل البهائيين وغيرهم من الأقليات الدينية غير المعترف بها حرية ممارسة معتقداتهم دون عائق والخوف.”

وقال ديان علائى، ممثل الجامعة البهائية العالمية لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن البيانات ترسل رسالة “لا لبس فيه” لإيران و”إنها إشارة قوية للغاية، التي بعث بها تلك الشخصيات رفيعة المستوى الموجودة في منظومة الأمم المتحدة و الذين يشعرون بالقلق بشكل مباشر لان معاملة الحكومة البهائيين امر غير مقبول.

قالت السيدة علائى فى رصد لحالة حقوق الانسان بايران ان ”النتائج التي توصلوا إليها، استنادا إلى بحثها بعناية للوضع في إيران، لا تترك مجالا لمسؤولي الحكومة الايرانية لتبرير حبس هؤلاء الأشخاص السبعة – أو أكثر من 100 البهائيين أخرى المسجون حاليا في ايران بسبب معتقداتهم الدينية.

ويأتي هذا البيان الصحفي من الخبراء الأربعة كما تشارك البهائيين وغيرهم من الفئات في حملة عالمية – تحت عنوان “خمس سنوات كثيرة جدا” – التي تسعى لتسليط الضوء على سجن ظالم تماما وغير المشروعة لهؤلاء السبعة وتدهور لحالة حقوق الإنسان في إيران.

كان قد ألقي القبض على ستة من المجموعة قبل خمس سنوات ، في 14 مايو 2008. وقبض على السابع قبلهم شهرين، في 5 مارس 2008. أسماءهم: فريبا جمال الدين كمال عبادى خانجانى ، عفيف تعيمى ، سعيد رضائي، ماهفاش ثابت، بهروز توكلي، وحيد تيزفهم .

في وقت إلقاء القبض عليهم، كانوا هؤلاء السبعة أعضاء من فريق مخصص لتقديم الاحتياجات الروحية والاجتماعية من الطائفة البهائية الإيرانية، والتي لاقت اضطهادأ ممنهجا و مكثف من قبل الحكومة الإيرانية منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.

في عام 2010 تمت الحكم عليهم بالسجن فى محاكمة دامت ستة أيام،و أدين هؤلاء السبعة عن طريق الخطأ ”جرائم” لاعلاقة لهم بها – مثل التجسس أو العمل ضد النظام – وحكم عليهم 20 عاما في السجن، وهي أطول فترة عقوبة من أي من سجناء الرأي المحتجزين حاليا في السجون الإيرانية.


مرسلة من قبل : باسمة موسى
المصدر : د باسمة موسى
اضافة خبر | مركز الاخبار