حبيب محمد تقي

حبيب محمد تقي

( محطات من حياتي العامة )!

- مواليد العراق- العمارة- عام 1958 م .
- أكملت دراستي الأبتدائية والمتوسطة والأعدادية الصناعية ، في بغداد .
- عضوء سابق ، ناشط و فاعل ، في أتحادي الطلبة والشبيببة ،اليساريين المعارضين للنظام المستبد آنذاك.
- أعتقلت وعذبت بشتى فنون وجنون التعذيب السادي ، من قبل أجهزة ( الأمن العام ) في بغداد ، عامي ( 1977 - 1978 ) . بسبب من أنتمائي الفكري والتنظيمي ، لفصائل جماهيرية شبابية وطنية يسارية ،عراقية معارضة ومناهضة .
- بعد أخلاء سبيلي من أخر معتقل ، بناءاً على عفوا عام ، صدر من شخص رئيس الجمهورية آنذاك ( أحمد حسن البكر ) في أواخر عام 1978 و آوائل عام 1979 . التحقت بصفوف فصائل المعارضة ،اليسارية المسلحة وحملت السلاح بوجه النظام ، بهدف أسقاطه .
- في مطلع آواخر عام ( 1981 ومطلع عام 1982 ) ، أغتنت تجربة تمردي على العمل التنظيمي والسياسي في صفوف المعارضة العراقية ، مما مكنني من التحرر الكامل ، من القيود الفكرية والتنظيمية لليسار واليمين ،في صفوف المعارضة العراقية الهشة والتي ينخر نخاع عمودها الفقري السوس !!
- 1982 عام عزيز على قلبي وعقلي ، فيه سجلت ولادة جديدة ، في مسار حياتي الفكرية والروحية ، الخاصة والعامة ، بعد مخاض عسير ومكلف . وذلك بأعتزال دائرة العمل التنظيمي والحزبي الضيق ، والأنطلاق بلا عودة ، صوب فضاءات الحرية الرحبة . حيث أجتراح وصقل المواهب والأبداعات والتي لا حدود وقيود تكبلها ، في ظل الأحتراف الحزبي المقيت .
- آواخر عام 1983 تعرضت لمحاولت أغتيال ،عبر أطلاق ناري في العاصمة كابل ، لمجموعة مأجورة من أزلام سفارة النظام السابق في أفغانستان . وحتى اليوم أعاني جسديا من آثار هذا الاعتداء . الذي خلف أعاقة جسدية مزمنة .
- في عام 1984 وبجهود مضنية فردية وأسرية ، أنتقلت للعلاج والأقامة المؤقتة في اليمن الجنوبي آنذاك . ولم أحظى بالعلاج اللازم ، أضطررت للعمل بمجهود فردي وأسري بسلك التدريس وفي أماكن نائية في صحراء اليمن الجرداء .
- في آواسط عام 1987 ، غادرت اليمن بعد أستحالت شفاء أصابتي فيها . غادرتها متوجها لطلب العلاج والأقامة في المملكة السويدية .
- منذ عام وصولي المملكة السويدية ، وبعد تلقي العلاج اللازم فيها ، زاولت مهن مشرفة مختلفة . من أبرزها أدارة مدرسة خاصة لتعليم السياقة .
- ومنذ عام 2001 ، تفرغت للعمل في حقل الترجمة التحريرية والشفوية .
بعد حصولي على دبلوم ترجمة ،من معهد خولدنية الشعبي في المملكة.
- مازلت أعمل حتى هذه اللحظة ، كمترجم معتمد لدى سلطة الهجرة والشرطة والمحاكم ومكاتب الحقوقين والدوائر الصحية المختلفة .
- بدأت رحلتي مع الكتابة مبكرة . منذ سن الرابع عشر ، وحظيت القليل النادرمن نتاجاتي النشر المتقطع في صحافة اليسار المعارض ، على شحتها .
- بعد الفوز بحريتي الفكرية والعقائدية ، تفتحت أفاق واسعة أمام نتاجاتي الأدبية والشعرية والفكرية ، معظم الصحف الورقية والمواقع العربية والعراقية والسويدية تنشرليََ، دون تحفظات الا القليل النادر منها . ليّ أسم في كتابة الشعر والنثر والمقال ، أسعى الى الحفاظ عليه والى تطويره والأرتقاء به أكثر وأكثر


الموقع الفرعي  في الحوار المتمدن: http://www.ahewar.org/m.asp?i=2817



 
 عرض                 
الادب والفن 2018 / 8 / 31 5980 - من نصوص كيدهنَّ أليم - 1
مواضيع وابحاث سياسية 2017 / 9 / 18 5643 البعث العروبي الصدامي والبارتي الكُردي ، وجهان لعملة نقدية واحدة . 2
الادب والفن 2017 / 9 / 4 5630 شرقة في الريق 3
الادب والفن 2017 / 3 / 15 5461 اقسى ما يرام 4
الادب والفن 2017 / 1 / 28 5415 عراق للبيع 5
الادب والفن 2017 / 1 / 17 5405 تموز .. موت وقيامة 6
الادب والفن 2017 / 1 / 9 5397 قدرنا الحرون 7
الادب والفن 2016 / 12 / 25 5382 اللوحة الثالثة / مطلعها كان يا ما كان 8
الادب والفن 2016 / 12 / 22 5379 اللوحة الثانية 9
الادب والفن 2016 / 12 / 17 5374 شفق وغسق .. 10
الادب والفن 2016 / 1 / 19 5049 وَهم في زحمةِ الهم 11
الادب والفن 2016 / 1 / 4 5034 نص غنائي // اليوم يوم البنوتات 12
الادب والفن 2015 / 12 / 30 5029 إهداء الى أم التوأمين .. 13
الادب والفن 2015 / 12 / 22 5021 -المنايا ولا الدنيا- 14
الادب والفن 2015 / 8 / 6 4888 ابعد من الخطوط الحمراء ... 15
الادب والفن 2015 / 7 / 8 4860 برزخكِ .. غيابهم وحضوركِ 16
الادب والفن 2015 / 6 / 15 4838 نص غنائي ، على طبق من صباح .. 17
الادب والفن 2015 / 5 / 7 4799 الأنا نبي .. 18
الادب والفن 2015 / 4 / 6 4769 ابراهيم البهرزي .. (( سلطان بلا حريم )) 19
الادب والفن 2015 / 3 / 30 4763 أعلنتك مفقود 20