مصطفى حامد

مصطفي حامد (ابوالوليد المصري)

ـ من مواليد مصر عام 1945 ، محافظة الشرقية/ مدينة بلبيس .

ـ تخرج عام 1969 من جامعة الإسكندرية كلية الهندسة قسم الهندسة الميكانيكية.

ـ عمل في الصحافة خلال فترة السبعينات ، في عدد من الصحف الأهلية في أبو ظبي .

ـ تطوع مع المقاومة الفلسطينية /حركة فتح/ لفترة قصيرة أثناء الإجتياح الإسرائيلى لجنوب لبنان عام 1978 .

ـ كتب عن الجهاد الأفغاني وشارك فية منذ عام 1979 قبل الغزو السوفيتي .

ـ فى زيارته الأولى لأفغانستان /يونية1979/ تعرف على القائد الميدانى مولوى جلال الدين حقانى فى منطقة سرانا قرب جرديز ، وظل يعمل معه حتى فتح جرديز فى أبريل عام 1992 وبعدها بأيام فتحت كابل العاصمة .

مصطفي حامد (ابوالوليد المصري)ـ فى عام 1979 تعرف فى بيشاور على مولوى محمد يونس خالص زعيم حزب إسلامى أفغانستان وربطته به محبة واحترام شديد ، كما ربطتة صداقات قوية بعدد من الكوادر والقيادات الميدانية من أتباع مولوى خالص .

ـ فى البداية ربطته صداقة مع الزعيم السياسى عبد الرسول سياف أثناء زيارته الأولى لأبوظبى مع وفد من قادة المجاهدين الأفغان فى أعقاب الغزو السوفيتى عام 1980، وإنتهت صداقته مع سياف إلى خلاف شديد محوره نهج سياف فى قيادة منظمته الجهادية ، وإستخدام منصبه كقائد لإتحاد منظمات المجاهدين.

ـ فى أبوظبى أيضا وفى نفس العام 1980 تعرف على مولوى نصر الله منصور قائد تنظيم” حركة إنقلاب إسلامى” واستمرت بينهما صداقة قوية وتفاهم فى وجهات النظر الخاصة بأفغانستان إلى أن أغتيل مولوى منصور على يد جماعة حكمتيار المرتبطة بباكستان بعد فتح كابل عام 1992.

ـ شارك ضمن جماعة حقانى فى العديد من المعارك فى جرديز والأورجون فى ولاية باكتيكا وفى خوست التى قضى بها الوقت الأطول من مشاركته فى فترة الجهاد .

ـ في 1985 أقام في باكستان مع أسرته ، وعمل هناك مديراً لمكتب صحيفة الإتحاد الظبيانية حتي منتصف عام1986 . بعد ذلك ظل يكتب لجريدة الإتحاد وصحف ومجلات أخرى فى أبوظبى ولندن حتى عام 1990 .

ـ قابل الدكتور عبدالله عزام لأول مرة فى بيشاور عام 1984 ثم قابله بعد ذلك عدة مرات . إتسمت العلاقة بينهما بالإحترام وصداقة عاقها إلى حد ما الخلافات الكبيرة حول دور سياف ودور قادة المنظمات الأفغانية الجهادية فى مسيرة الجهاد، إلى جانب إختلافات فى وجهات نظر أخرى محورها أفغانستان.

ـ قابل أسامة بن لادن لأول مرة فى بدايات عام 1988 وربطتهما صداقة قوية مازالت مستمرة حتى الآن ، ولم تعرقلها إختلافات كثيرة فى وجهات النظر حول مسائل متعددة . وجميع القيادات القديمة فى تنظيم القاعدة هم أصدقاء شخصيون مقربون إليه ، وبعضهم ربطته بهم زمالة جهادية قديمة فى أفغانستان قبل تشكيل تنظيم القاعدة الذى لم ينضم إليه يوما.

ـ لم ينضم إلى أى تنظيم جهادى أو سياسى فى أى وقت ، سوى إنضمامه إلى أشبال الإخوان المسلمين فى بلدته بلبيس وهو فى السادسة من العمر تقريبا.

ـ تعرف لفترة قصيرة على الأستاذ كمال السنانيرى القيادى الإخوانى أثناء زيارة له فى بيشاور عام 1979 وربطتهما صداقة لم تدم سوى أيام معدودة ، وما لبثت السلطات المصرية أن إغتالت السنانيرى فى سجنه .

ـ منذ عام 1988 ربطته صداقة قوية مع المجاهد الإخوانى فى حرب فلسطين الأستاذ (أبو أسامة المصرى) أثناء زياراته العديدة لبيشاور وأفغانستان.

ـ تعرف فى بيشاور على الدكتور أيمن الظواهرى عام 1986 وكانا صديقين مقربين، كما تعرف على العديد من كوادر الجماعات الجهادية من مصر وغيرها.

ـ فى بيشاور عام 1989 نشر عدة مقالات فى مجلة المجاهد التابعة لمولوى جميل الرحمن الزعيم السلفى من كونار .

ـ كان كاتبا أساسيا فى مجلة منبع الجهاد التى أسسها جلال الدين حقانى فى بيشاور من عام 1991 حتى عام 1992 .

ـ عندما بدأت حكومة باكستان بطلب أمريكى فى طرد العرب ومطاردتهم فى مارس 1993، وجد نفسه مطلوبا للإعتقال فأرسل أسرته إلى اليمن، ولجأ هو إلى خوست وأقام فى معسكرات جهادوال والفاروق التابعة للقاعدة .

ـ أشرف منذ أوائل 1993 على برنامج لتدريب كوادر جهادية لحزب النهضة الطاجيكى الذى كان يقوده السيد عبد الله نورى ، ومجموعة من الكوادر الجهادية فى أوزبكستان الذين شكلوا لاحقا الجماعة الإسلامية الأوزبكية بقيادة محمد طاهر يالديف . وفى نفس الوقت تدربت معهم الدفعة الأولى من المجاهدين الشيشان الذين أسسوا العمل الجهادى فى وقت لاحق بقيادة شامل باسييف.

ـ تعرف على مولوى إحسان الله إحسان ، وهو من كبار قادة حركة طالبان ، عندما دخل مع قوات الحركة إلى خوست فى ربيع عام 1995 . وحظى مولوى إحسان الله بمحبة وثقة جميع العرب المقيمين فى معسكرات خوست وقتها.

ـ ذهب إلى السودان فى شتاء عام 1996 وبقى هناك عدة أشهر حتى عاد على نفس الطائرة الخاصة التى أبعدت بن لادن وعدد من كبار مساعديه من الخرطوم إلى جلال آباد فى مايو من نفس العام .

ـ ما لبثت أن وصلت قوات حركة طالبان إلى جلال آباد فتعرف على العديد من كوادر ومسؤولى الحركة وربطته بهم علاقات صداقة قوية .

ـ قابل زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر ، فى مدينة قندهار عدة مرات، وكان أول من بايعه من العرب أميرا للمؤمنين فى أواخر عام 1997 .

ـ أقام في أفغانستان منذ عام 1993 وحتي الحملة الأمريكية عام 2001م .

ـ كتب فى مجلة “ الإمارة الإسلامية” منذ عددها الثانى أواخر عام 2000 إلى أن أوقفتها الحرب فى 2001 . ثم عاد فى عام2009 ليكتب فى مجلة الصمود التابعة للإمارة الإسلامية والتى صدرت بعد الغزو الأمريكى لأفغانستان.

ـ فى قندهار عمل مراسلاً لقناة الجزيرة القطرية لمدة عام ، من سبتمبر 2000إلى سبتمبر 2001 .

ـ له حتى الآن مجموعة من 15 كتابا موجودة على شبكة الإنترنت . وتدور فى معظمها حول تجربة العرب في الجهاد الأفغاني ، الذي عاصره منذ بدايته وحتي نهايته .

ــ كان فى أفغانستان عندما شنت أمريكا الحرب على أفغانستان فى السابع من أكتوبر 2001 بسبب حادث 11 سبتمبر الشهير . فأمريكا إتهمت القاعدة بتنفيذ الهجوم ، كما إتهمت حركة طالبان بتوفير ملاذ آمن للقاعدة وبن لادن .

ــ كان فى مدينة هيرات غرب أفغانستان ، وغادرها قبل سقوطها بساعات ، عابرا الحدود نحو إيران مع مجموعة مجاهدى حزب النهضة الطاجيكى .

ــ اعتقل فى إيران لما يقارب العشر سنوات ، حتى غادرها مع أسرته متوجها إلى مصر فى أواخر أغسطس 2001 .

ــ تابع فى مصر ـ كمشاهد ـ لما يحدث من تداعيات الربيع العربى ، والعام الذى حكم فيه الإخوان المسلمون ، ثم الإنقلاب العسكرى على حكم مرسى ، وبداية ثورة عسكرية مضادة لتطلعات الشعب نحو التغيير ، فى صيف 2013 .

ــ أثناء تواجده فى مصر إنتهى من كتابين هما : العرب فى حرب أفغانستان (باللغة الإنجليزية بالإشتراك مع الدكتورة ليا فارال من أستراليا ) ـ وهو الوحيد من كتبه الذى طبع ـ ثم ترجمه بنفسه إلى اللغة العربية ونشره على الإنترنت . ثم أكمل كتابا بعنوان ( أفغانستان فى صباح اليوم التالى) حول رؤيتة لمستقل أفغانستان بعد الإنسحاب الأمريكى .

ــ وفى نفس الفترة كتب عدة مقالات لمجلة الصمود التابعة للإمارة الإسلامية فى أفغانستان .

ــ غادر مصر فى أواخر سبتمبر 2016 متوجها إلى قطر ثم إيران .

ــ يقيم مع أسرته فى إيران ، تحت العلاج من مشكلات الصحية .

ــ يكتب حاليا فى مجلة الصمود التابعة للإمارة الإسلامية فى أفغانستان ، وأيضا لموقع مافا السياسى الذى أعاد إفتتاحه فى إيران بعد إغلاق دام أكثر من خمس سنوات .

ــ بعد وصوله إلى إيران أنهى كتيبا بعنوان ( التيار الإسلامى وحرب المياه) عن معضلة سد النهضة الذى تبنيه أثيوبيا /بتوجيه من إسرائيل/ على نهر النيل مهددا وجود شعب مصر والدولة المصرية الأزلية . وذلك بعدما لمس عدم إهتمام الإسلاميين بذلك الخطر الوجودى ، بسبب التمويل الخليجى الذى يعتمد عليه ذلك التيار ، وكون دول الخليج التى تمول الإسلاميين هى نفسها التى تمول بناء سد النهضة .
الكتب وتواريخ أصدارها :

كتب مصطفي حامد (ابوالوليد المصري)



1 ـ 15 طلقة فى سبيل الله ـ ديسمبر 2006 .

2 ـ معارك البوابة الصخرية ـ ديسمبر 2006 .

3 ـ خيانة على الطريق ـ ديسمبر 2006.

4 ـ الحماقة الكبرى أو حرب المعيز. ـ ديسمبر 2006 .

5 ـ المطار 90 ـ ديسمبر 2006.

6 ـ صليب فى سماء قندهار ـ ديسمبر 2006 .

7 ـ حرب المطاريد غير التقليدية ـ ديسمبر 2007 .

8 ـ فتح خوست: حفل تتويج لحرب العصابات الأفغانية ـ ديسمبر 2007 .

9 ـ جرديز : تساقط المدن وسقوط النظام ـ ديسمبر 2007 .

10 ـ مشرع طاجيكستان: الجهاد ينتقل من نهر شمل إلى نهر جيحون.

الضربة الأمريكية للمعسكرات العربية :أحداث الليلة الأخيرة ـ ديسمبر 2007 .

11 ـ حرب الأفيون الثالثة ـ مايو 2009 .

12 ـ السائرون نياما ـ يوليو 2009 .

13 ـ أفغانستان فى صباح اليوم التالى : النسخة المطبوعة بالانجليزية (THE ARABS AT WAR IN AFGHANISTAN) نشرت فى مارس 2015 .

14- العرب في حرب أفغانستان (النسخة الإلكترونية العربية ) ـ نشرت فى نوفمبر 2016 .

15- التيار الإسلامى وحرب المياه – كتيب نشر فى أبريل 2017 .


على طريق المطاريد :
كتب .. حوارات .. مقالات

أهم ما كتبه مصطفى حامد كانت كتبه الإثنى عشر التى جاءت تحت عنوان ” أدب المطاريد”. وكلها تقريبا ، سوى كتاب واحد منها ، تدور حول جهاد أفغانستان فى الحقبة السوفيتية والذى عايشه منذ البداية تقريبا وحتى النهاية.

ــ وفى أكتوبر عام 2009 جاءت الحوارات التى بدأت مع الباحثة الإسترالية ليا فارال فى إطار تحضيرها لإطروحة الدكتوراه . وكانت تعمل قبل ذلك باحثة رئيسية فى قسم مكافحة الإرهاب بالشرطة الإسترالية.

نشاط مصطفي حامد (ابوالوليد المصري)ــ ثم أعقب ذلك حوارات متعددة مع شباب عرب يمثلون تيارات إسلامية ، خاصة من داخل التيار السلفى الجهادى . وكانت إجابات (أبو الوليد المصرى) مثار إعتراضات وسخط فى معظم الأحوال ، وموضع قبول فى أحيان قليلة أخرى . وما زالت بعض الآ راء التى طرحها فى تلك الحوارات مدار بحث وجدل فى مواقع تمثل (السلفية الجهادية ) .

ــ وجدير أن نذكر مساهمات الكاتب ومقالاته فى مجلة الصمود التى تصدرها الإمارة الإسلامية فى أفغانستان والتى تقود من خلال حركة طالبان حرب تحرير جهادية وشعبية شلت قدرات الإحتلال الأمريكى وحلفائه وتدفع أمريكا قسرا نحو الإنهيار على الطريقة السوفيتية، وهو ما ظهرت بوادره فى التصدع السريع لأهم مناطق نفوذها فى المنطقة العربية.

ــ وأيا كانت وجهات النظر حول كتب مصطفى حامد أو حواراته وآرائه ومقالاته، فإنها تعتبر تاريخا لواحدة من أخطر مراحل العمل الإسلامى الجهادى وأحرج قضاياه المعاصرة .

ويعتبر موقع (مافا السياسى) الذى نشر الكتب والحوارات المذكورة ، يمثل حاليا إنعكاسا لتلك المرحلة ، وإستمرارا لها وإن بطريقة خاصة جدا تنبع من رؤية كاتب مستقل ، وهو الذى لم يلتحق يوما بتيار أو حزب سياسى من أى نوع، وإن ربطته صداقات قوية بالعديد منها.

1) 20 يوليو, 2009 :

قـصـة الـبـيـعة العـربـية لأمير المؤمنين ” الملا محمد عمر”

2) 23 نوفمبر 2009:

القديم والجديد فى علاقة طالبان والقاعدة

3) 29 يوليو, 2009 :

كيف تصنع 3 حروب فى 30 دقيقة ؟؟

ــ رساله إلى أخى الشيخ سعيد فى أفغانستان ــ

4) 7 أبريل, 2010 :

قصة حكمتيار مع جهاد أفغانستان

5) 2010/مارس/21:

اسئلة احد المهتمين حول القاعدة وطالبان

ما هي صورة العلاقة بين القاعدة وطالبان؟

هل هي علاقة مصالح ؟ أم أنها علاقة عميقة متأصلة؟

وهل تعتقد أن طالبان ستتخلى عن القاعدة بسبب الضغوطات الدولية؟

وهل تسعى طالبان للحصول على مكاسب سياسية علىحساب القاعدة؟؟

في السابق كان هناك تيارفي طالبان معارضللقاعدة ..

هل تعتقد بأن هذاالتيار موجود اليوم ؟ أم أن هذا التيار قد تخلى عن الجهاد ولم يعد له وجود في طالبان ؟؟

لو كنت مكان طالبان ، وقال لك التحالف الدولي بأنهم على أتم الاستعداد للإنسحاب الكامل من أفغانستان بشرط التخلي عن القاعدة ، فهل ستوافق؟

ما تعليقك على خبر مبايعة التيار السلفي في كونر وبكتيا لإمارة طالبان ؟

وما تقييمك لهذه الخطوة؟

ولماذا تأخرت هذه الخطوة باعتقادك ؟

6) 15-5-2010:

طالبان والقاعدة

خلافات أم فروقات؟؟ … ولماذا الآن ؟؟

7) 24-7-2010 :

صناعة الحرب والهزيمة

ــ الصهيونية البنكية فى حاجة إلى عدو مصطنع ينجرف نحوه غضب شعوب الغرب المتضررة من العولمة والأزمة الإقتصادية، فكان الخيار هو (الإرهاب الإسلامى) .

ــ من الطبيعى أن يتحد المسلمون مع شعوب الغرب والعالم كله ضد الطغيان المالى للصهيونية البنكية التى تدمر حياة البشر من جميع الأديان والأجناس بواسطة القوة الأمريكية.

ــ لو لم توجد جماعات إسلامية لتنفيذ عمليات التفجير فى الغرب لنفذتها أجهزة الأمن ونسبتها إلى المسلمين ، وسوف تسعد بعض الجماعات بذلك وتتبنى عمليات لم تنفذها ، ثم تبشر المسلمين بيوم النصر.

ــ أمريكا فى أفغانستان تستميت فى البحث عن حصان طروادة إستشهادى ولكن لا أحد هناك والإمارة قبضتها محكمة.

8) 16-8-2010 :

سؤال جرئ ومباشر إلى أبو الوليد المصرى:

لماذا لا توجه إلى الشيعة إنتقادات مماثلة لما توجهه إلى السلفية ؟؟

– ناصر المسلمين:

لماذا تفجر طالبان المواكب الدينية ومسيرات يوم القدس ؟.

ــ مصطفى حامد:

هذه هى أسباب التفجيرات فى منطقة القبائل .

9) 19-10-2010 :

كلام فى المنهج

{ ضمن حوار بين العزيز بربه و أبو الوليد المصرى}

أبو وليد المصرى :

– لا فتوى بدون علم سياسى .

– “المنهج” بدون علم سياسى يجمد كل ثابت وكل متحرك.

– فقه التحالفات وفقه المفاوضات .

– ليس الجهاد المسلح ممكنا فى كل وقت وكل مجتمع، وليس هو دوما الطريق الأوحد للتغيير.

– “البرنامج” و “الإستراتيجية” بديلا عن “المنهج” .

– جميع كوادر القاعدة القدماء وعددهم ما بين عشرين إلى ثلاثين قد إستشهدوا أو أسروا ، والشيخ سعيد كان آخر القدماء فى وزيرستان وأفغانستان .

– جهاد ما بعد القاعدة :

رؤيه فى مستقبل الجهاد

10) 12-11-2010 :

ــ ( فى حديث مع الراغب فى معرفة الصواب – الحلقة الثالثة “3” ) ــ

بن لادن والإمارة الإسلامية :

عصيان الأمير مشكلة سياسية

11) 20-12-2010:

فى حديث مع الراغب فى معرفة الصواب ــ الحلقة الخامسة ــ

حل تنظيم القاعدة هو الحل الأمثل أمام بن لادن

12) 18-1-2011:

فلسطين أولا .. وفلسطين أخيرا

ــ يجب على العمل الإسلامى الجهادى فى كل مكان أن يجعل من تحرير فلسطين محورا لعمله المحلى ، وأن يحدد بدقة الخيوط التى تربطه بقضية الإسلام المركزية فى فلسطين.

ــ هزيمة الجيوش الأمريكية وجيوش الناتو فى أفغانستان هى هزيمة لإسرائيل وخطوة كبرى نحو تحرير فلسطين.

ــ معيار الصواب والخطأ فى العمل الجهادى هو مدى تطابقه مع هدف تحرير أرضنا المقدسة فى فلسطين . والفرق بين العدو من الصديق يقاس بالموقف من إسرائيل ومسانديها.

ــ يجب أن يكون المسلمون متحدون مع باقى شعوب العالم فى مقاومة الهيمنة الصهيونية الأمريكية على مقدرات الأمم.

13) حوارات مع الباحثة الأسترالية ليا فارال

الحوار الاول : 24 أكتوبر 2009

” المصرى” و”القاعدة” :

معهم .. ولكن ليس تنظيميا

الحوار الثاني : 26 أكتوبر 2009

” المصرى” و”الملا عمر”

صديقا مبايعا .. وليس مستشارا نافذا

الحوار الثالث : 27 أكتوبر 2009

ـ عبدالله عزام ـ القاعدة ـ السلفية الجهادية.

ـ المسيرة الجهادية إلى أين ؟؟.

الحوار الرابع : 27 أكتوبر 2009

“القاعدة” والقتال فى السعودية

السلفية الجهادية (خطوة على الطريق) وليست (نهاية الطريق)

الحوار الخامسة : 17 نوفمبر 2009

“جمعة باى” كان قائدا عاما للمتطوعين فى أفغانستان

“خلدن” و”دورونتا” كانا معسكرين منفصلين

الحوار السادس : 20 نوفمبر 2009

ــ حكمتيار وحقانى والحديث عن معتدلين فى حركة طالبان .

ــ فرص تشكيل حكومة متعددة الأطراف بعد الجلاء الأمريكى .

ــ طالبان ، حركة إسلامية أم حركة تحرير وطنى؟ .

الحوار السابع : في 7 فبراير 2010

نص الأسئلة التى وجهها مصطفى حامد (أبو الوليد المصرى) إلى السيدة ليا فارال :

حول قضايا الإرهاب و مكافحة الإرهاب.

– مرفق مع رد السيدة ليا فارال باللغة الانجليزية.

ضمن الحوار : 25 مارس 2010

دور الإنترنت فى إعلام ( المتشددين )

ملف الحوار : 4 أبريل 2010

8 إجـابـات عن 8 أسـئـلـة

ردود أبو وليد المصرى (مصطفى حامد) على أسئلة وجهتها إليه السيدة

/ ليا فارال / الباحثة الجامعية الأسترالية المتخصصة فى شئون مكافحة الإرهاب.


عنوان الموقع : https://www.mafa.world



الثلاثية المصرية: الشعب والثورة والجيش
 
 عرض