الانتهازية الفوضوية ونرجسية القادة الشيوعيون( والنوشة) حول بيان منظمة حرية المراة في العراق.

قاسم محمد حنون
marwanqasim1998@yahoo.com

2019 / 8 / 29

الانتهازية الفوضوية ونرجسية القادة الشيوعيون( والنوشة)
حول بيان منظمة حرية المراة في العراق....
يقول الكاتب جيمس بيتراس ترجمة عالية محمد.... ان المنظمات الغير حكومية لاعب سياسي واجتماعي خطير على نطاق عالمي واسع، يعمل في المناطق الريفية والحضرية من أسيا، أميريكا اللاتينية وأفريقيا، ولا طالما ارتبطت بأدوار تابعة لمموليها في اوروبا، الولايات المتحدة الأمريكية واليابان. ومن أعراض انتشار المنظمات غير الحكومية وسلطتها الاقتصادية والسياسية على ما يسمى "العالم النامي" أنه لم يتوجه سوى العدد القليل من الانتقادات المنهجية اليسارية للتأثير السلبي للمنظمات غير الحكومية. يعود جزء كبير من هذا الفشل الى نجاح تلك المنظمات في تفتيت وتدمير الحركة اليسارية المنظمة واستمالة مفكريهم الأستراتيجيين وقادتهم التنظيميين. .... انني وبصدق وبصرخة شجاعة وليس تباكيا كما يرددها بعض انصاف الزعماء انطلق من كتابتي من موقع غير مرتخي بسبب البطالة والعوز والبيان او المقتطف هو من منطلق مرتخي.. فكل ينطلق من موقعه بالانتاج.كلانا عاطلين. لكنني عاطل بفعل اعتراضاتي وعدم مساوماتي الى حد ما لكل القوى البرجوازية المتربعة على الريع والثروة الاشتراكية او البرجوازية... الفرق انهم يشبهون الكهنة والفلاسفة القدماء والساسة الراسماليين. حيث انهم كنا يقول ماركس يهيمنون على الثروة بدون عمل فهم الالعاطلون بالانتاج ونحن معطلون قسرا بسبب طبيعة خصائص الازمة للنظام الراسمالي وايضا الاخلاقيات التي ترافق هؤلاء الذين يشبهون ارباي العمل والشركات. لذلك الصراع لم يموت والتصادم حاصل مهما كان شكل التنظيم او الدولة...عالعموم

هذا البيان هو تكرار لوصف الحالة ونحن ليس متفقين معه وحسب بل كنا نناضل ونحرض وندافع.والشواهد كثيرة اذا كان ثمة شرف رفاقي.فالرفاق الذي وصفهم البيان كان بالامس ضد القيم والعادات والمؤسسات الذكورية.وكنا من عمق المجتمع نحث ونحرض على هذا النوع من التربية وبنفس اوساط المنظمة هنالك مستغلين ومستغلات لوضع المراة. من طرد النساء والمناضلين؟ من وقف مع النساء بشكل علني ونحن باوساط القبائل والمليشيات صورة وصوت.ان هؤلاء الفقراء المناضلين الذين يرفعون صور ماركس وقدموا من تلك الاحياء التي تهيمن عليها العادات قبل المليشيات. لم يلقبوا انفسهم يوما بقبائلهم ولم يعلنوا قبائلهم او قومياتهم. ولم يتعالوا لانهم ببساطة ماركسيين وامنوا بالمساواة الجدية وليس الشكلية والنفعية والشعاراتية. وكلما ينصدموا كان ماركس وثقافتهم ويسبقهم الحس الطبقي والغريزة الطبقية يتباطئون. الرفيق حسام والاخرين التحررين والذي ناضلوا ضد تقاليدهم وتدرجوا فكريا وبوعي بعد ان اصتدمت انسانيته بالدين والاخلاق والمثاليات لانه راى بام عينه الجرائم الطائفية با اللحضة التي يتمتع بها ومازالوا البرجوازيين الاشتراكيين بنعمة البرجوازية الاوربية والامريكية وغيرها. انه؟ وهو نموذج للكثير منا: ابن الحصار والطائفية والجوع والمباديء... كان ماركس وانجلز كلاهما ديمقراطيان واصبحا الى اخره ماركسيان وجدليان وثوريان... انها تحولات طبيعية بحياة الفرد. فلايمكن كماركسيين ننشد التحرر والانسانية والدفاع عن الضحايا . نتهم رفيق لنا وانسان قبل كل شيء. اتهامات باطلة بسبب موقفه المتعصب ربما من منطلق رؤيته للماركسية وموقف المنظمات البرجوازية وهي تستقطب الثوريين وتخلي الدولة من مسؤليتها.هو يحاول التخلص من كل قيم الماضي رغم انه تحت خط الفقر ويسكن بمنطقة تسيطر عليها اعقد التقاليد بالتاريخ.ومع ذلك كان وبحدود امكانياته احيانا وحتى مواجهته لتلك القوى السائدة لانها حاكمة بالفعل كطبقة بالمجتمع. حيث لم يكن يحيط به عشيرة او فئة تحميه. كان وحيدا كما نحن بمواجهة اقربائنا وعاداتنا. ورغم انه لم يسافر للمجتمعات المدنية البرجوازية.ا لا انه اختار التحرر والشيوعية بعناء وببحث ولم يستفد يوما اي درهم ولم يكن ذكوري ابدا. انه بتواضع يحاول ان يقاوم ولكن من دفعه الى هذا الشك المشروع. هو الظلم الطبقي الذي لطالما قصفوا ذهنه بالحقوق والمساواة واختار تلك المجموعة واصحاب الجمل والصواعق وانصدم كما ينصدم اي شاب ببعض الاخطاء التي تراكمت وباتت من وجهة نظره خطر على التنظيم. كما نحن وبالحوار كتبنا عن ذلك. وقلنا انهم يستغلون فقرنا وحاجتنا للفتات كي نطفي جوع اطفالنا. ويريدون عبيد تصفق للقائد والمالك. انه معمل برجوازي وليس ثوري اذ انكم ليس معصومون. وتم طرد فقراء ذكور واناث وهو ونحن لانرى اي تمييز لان ببساطة العالم وتحت الشمس هو وضيفة لكل انسان وشريك.ويحتاج الى التعاون والصداقة لانه اشتراكي وهكذا فهمنا الاشتراكية ولها قلب. انه ينظر الى البشر على اساس طبقي ويقدم الطبقي احيانا على الجندر والاخوة والى اخره من المنطلق الاقتصادي. وبدء يعترض بشجاعة ادبية من منطلق الحرية والنقد والنقد الذاتي. لانه ليس وصولي وغير مجامل وتوقف عن هذا عندما ادرك وتوسعت مداركه ونقده وتطوره ديالكتيكيا وهذا فخر وليس عيب كما يصفه البيان ويضلله.. وليس كل من يعترض ويقف من اجل كرامته ومبدئه وحرية رايه يعد عشائريا وهو عدو الحزب والمنظمة والثورة؟ لدينا تجارب ووقفنا بكامل حريتنا ضد الطفولية الشيوعية والمنتفعيين والتابعين للزعماء اصحاب النفوذ والمساومات المحفلية كما يقول لينين(انها مساومات غير جائزة وغادرة ومهلكة وهي مظهر للانتهازية المهلكة للثوريين) وتركنا حتى راتبنا البسيط باللحضة التي نستطيع ان نستمر ونعيش ولانتعرض للجوع والقهر الذي يؤنس الرفاق ربما.. كنا نستطيع ان نستفيد من المال وكنا نعمل بجهد كما الاخرين. لكننا فقط وبمنعطف ما من منططلق الكرامة البشرية وليس الذكورية. اذ ليس ذنبا ان تقف ضد مضلومية ويتهموك بالذكورية. هناك طغيان وارستقراطية فمنستية وفوقية وميول انانية طبيعية. والنقد والنقد الذاتي هو الكفيل بالحل. لكن اطلاق الشتائم والاتهامات لرفيق او رفاق. ونسيان مواقفهم وتحررهم بلحضة ينم عن الغضب والكراهية. ان تهميش الناس وقطع ارزاقهم من قبل العشائر والاسلاميين والشيوعيين ومن المنظمة يعد عمل غير انساني ايضا واناني وتسلطي. ولايمكن ان تتحقق علاقة محترمة بين صاحب نفوذ ومال ورئيس منظمة وبين عامل.اذ باتت الشيوعية وقلعتها المحصنة محكومة برب عمل ومعمل غير ثوري.حيث هربنا من المعامل والشركات البرجوازية لنجد ذاتنا بمنظمات بلا قيد وشرط.ووجدنا برجوازية بصواعق جملية اشتراكية تسلك سلوك فوقي رئاسي تحكمي وتستغل حاجتنا لابسط اشكال الحياة. خيلوا للاسف وهذا مالم اتوقعه حتىىاللحضة. انهم يرمون بشاب لم يلمسون منه اي فعل او خطا او ذكورية وتحرش كما يثرثرون بعدوانية ضد رفاقهم... الى الشارع لانه ابن رفيق لم يقبل مساومتهم ودافع عن كرامته كشيوعي ولم يستسلم لنرجسيتهم والسيطرة التي يتمتعون بها بسبب تملكهم للمال والقرار بتلك المنظمه. كيف تكون العشائرية اذن والعصبوية والنرجسية.اناه تشبه هذا الذي لديه فوبيا من الاماكن المرتفعة بسبب شعوره بالسلطة بين عائلته وتحمه بهم. وهو لايتزوج خارج عائلته لانه غير متمرن على اتلعاون والاشتراكية. وكا هو يتعرض للظلك بمعمله ويمارس الطغيان ببيته بسبب التعويض وعقدة التفوق السلبية. اننا امام نرجسيين وجدوا فراغا مثل هذا الذي يحدث بالطبيعة كما المجتمع ليمارسوا عقدة النقص والقهر على حساب من هم اضعف منهم. ان الصراع او الخلاف. هو طبقي واخلاقي حول مضلومية . وليقل لي احد لماذا سرحتوا بلا رحمة العشرات بدون عقد او اعتذار او تعويض... كما البرجوازيين من النساء والشباب. قلنا نحن اشتراكيين ان انقطع المال نتعاون مع بعض للوفرة المتوفرة. وليس تقريب وزيادة رواتب مصفقين بكل مرحلة وطرد اخرين. لقد تواجدنا لاننا كنا نعتقد او نحلم بان تلك الامكنة والناس والطروحات هي مساواتية وانسانية. ربما كنا مثاليين اكثر مما يجب. ونحن نكن تبادل الاحترام كبشر لبعضنا. وهذه الامور تحدث. لكن الكراهية والتصعيد هو ليس لصالح من يدعي التحرر والمساواة بالتعامل والتبادل والاجر ايضا. ودليل تحرر وانسانية حسام : سحب المنشور وهو بمثابة اعتذار ينم عن تحضره ؛وليس لشخص بقدر ماهو لتطلعه لافاق التحرروالتغيير؟. ويفترض ايضا ولكن ادرك طبيعة النرجسية لدى الزعماء والبرحوازية الصغيرة والتشايخ وهذا ما لاحضته بتاريخ الشيوعية العمالية للقيادات والزعامات. ان النظرة التسلطية اعمق من الذكورية. اذ الذكورية تعالج بالتربية والوعي وخاصة من كان لديه الاستعداد لان يعلن شيوعيته. لكن التسلطية والبيروقراطية والتحكم والرئاسة هي امراض طفولية وعاهة ستالينية مادمنا بنظام الربح. للاسف وصلت الامور لهذا الحد كان من الاجدر الحوار وعدم بالدفع بالاخرين الى الشعور بالتهميش: رغم ان السياسيين يعتقدون انه سلاح. لكنه سلاح غير انساني وخاصة ان الخصم ليس عدو. انا احاول ان اخرج للسطح المحبة والرفقة والنظال. ولايمكن تضخيم الاحداث وشن هجمة على عاطل وشاب مناظل بسبب رايه المخالف سياسيا حول علاقة المنظمة بالحركة وهذه تاريخية. وهي قابلة للحوار ان توفرت اجواء نقدية وليس محفلية. اجواء فيها احترام وليس رب عمل وعامل. اذ يبدو الاجتماع انحيازي ويشوبه القلق والتردد.. ولايمكن استغلال بيئته وفقره وطبيعة وجوده الانساني. بوصفه ذكوري وعشائري. انها تنطلي على من هم مقربين ومتعاطفين محفليا اذ لايظهرون بالعلن مايخبؤنه في قلوبهم : والبرحوازية الصغيرة ومن يتقرب لنيل رضاك ورضا المقربين لانهم يطمحون بالوظيفة والسفر وهذا طبيعي. لكن من منطلق الاشتراكية والقيم والتحرر. سنقف نحن الحفاة الفقراء بدون تعصب ضد الزعماء والمتسلطيين والوصوليين. ولم نقف ضد التحرررين بصف العشائريين والاسلاميين والفحوليين. بل مع الابوة والامومة وليس مع سلطة المراة ضد الرجل والعكس كذلك. لقد تبلور اخيرا بالشارع العراقي تصور حديث ومهم. بسبب العواصف الاجتماعية والهامش من الحرية. حيث اكتشف شرفاء المجتمع وفقرائه من هم المتاجرون بقضايا الدين والتسلطيين. وقد عزلوهم ولم يمنحوهم الحب والانتخاب والاصوات. وايضا بالشارع المدني. حيث اكتشف المدنيوون وشرفائهم استغلال القاده او ممن تاجر بهم انتخابيا وربحيا. ونحن ايضا الكادحين والفقراء باتت مهمتنا كشف المتاجرين بالاشتراكية وبقضايا المراة
ولكن ما أن انتقدوا ودافعوا عن مظلومية النساء العاملات والعاملين. يوصوفون بالفضائيين والذكوريين. ان تلك الستالينية الابوية ومحاولة التهميش باستغلال غياب قاعدة نقدية ونضالية كان سبب اعاقتها بتصورنا كاخد الجزئيات هو ولوج الضحايا الى السطح واستخدامهن للتصويت والاستغلال الحزبي.كما استخدم الموضفين بالانشقاق الاخير وكتبنا عن هذا كثيرا. وتم لاول مرة التحضير من قبل رئيسة المنظمة على الترويج للانشقاق والعضوية الجديدة مستغلة بذلك موقعها الرئاسي كرب عمل لموظفين لا حول لهم ولاقوة وكتبنا رسائل داخلية كثيرة. واستقلنا من منظمتكم لانها تعتبر ملكية شخصية وليس ديمقراطية ويتحكم بها فرد وبعض المروجين في كل مرحلة لانهم يتاملون الحصول على فتات وعمل خارج التنظيم الاجتماعي.
تقول شارون سميث (أنا لا أقول هنا أن علينا أن نتقبل جميع أجنحة الحركة النسوية دون نقد أو على قدم المساواة. في الواقع فان أحد أجنحة النسوية، ينبغي أن يعامل بعداء صريح: نسوية البورجوازية، أو الطبقة الوسطى. إن نساء الطبقة الحاكمة والطبقة الوسطى يواجهن قهراً بالفعل، لكن هذا لا يعني أنه يمكن الوثوق في إتباعهن لإستراتيجية من شأنها أن تعالج معاناة الغالبية العظمى من النساء، المنتميات للطبقة العاملة).
ان انفصال تلك المنظمات عن المجتمع وعزلتها هو بسبب القلعة والجدران التي يختبئون بها. لان غايتها هو ليس تنظيم النساء وزجهن بالعمل النظالي : وخلق حركة طبقية نسوية من كلا الجنسين ...لذلك لم نشهد بروز قائده مثل زتكن وكلارا وكولنتاي وغيرهن من المناضلات بالتاريخ رغم كل التمكين. ببساطة لان المنطلق هو ليس التنظيم بل بعنوان التنظيم واستغلال اسم الماركسية والتحرر ومن ثم معنويا وماديا للفائدة الشخصية.....هذا مقتطف من البيان على صفحات التواصل الاجتماعي
ان منظمة حرية المرأة في العراق عملت ومنذ عام 2003 على الارتباط بالحركة النسوية التحررية وكذلك بالحركة الشيوعية والاشتراكية واليسار المحلي والعالمي لقناعتنا بان تحرر المرأة يرتبط بتحرر المجتمع على يد الطبقة العاملة واليسار والتحرّريّين. ولكوننا منظمة غير حكومية، توفقنا باقناع جهات مانحة بان تدعم مشروعنا لتمكين المرأة وحمايتها وانقاذها في دور ايواء للمرأة وللفتاة من القتل الذكوري الطابع، من الاتّجار بجسدها من قبل العشيرة او سماسرة البغاء، وكذلك من العنف الجسدي والنفسي المسلّط عليها مهما كان مصدره.
لن تتعامل منظمتنا مع اعداء المرأة ممن ينظرون لها كبضاعة للبيع والشراء والاستغلال والمتعة؛ ولن نتعامل مع اي طرف يمسّ من انسانية المرأة. كما واننا لن نفرّط باي من موارد تمكين المرأة لتمويل الفضائيين، والذكوريّين، والعشائريين، والانتهازيين ممن لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية. ونأسف على استقبال بعض الافراد ضمن اوساطنا ممن ثبتت كراهيتهم للمرأة واحتقارهم لها بشتى الوسائل والتشهير والتهديد والكلام الذكوري مما دلّ على جهلهم المطبق بل ورفضهم للقيم المساواتية التحرّرية وقيم احترام الانسان مما تدعو اليها الاشتراكية وتستند لها في كل طروحاتها.
ان المستقبل والغلبة للمرأة وللتحرّريّين مهما حاولت هذه الثلة الذكورية والعشائرية والانتهازية من النيل من المرأة.
ينار محمد
رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق
27 - 08 - 2019

حتى الانتهازية هي حركة ولها قادتها وتصوراتها.وهي تنقل افكار داخل الحركات الثورية لتحرفها عن مسارها ووجودها التاريخي: يحدث هذا عندما يكون هنالك فراغ قاعدي, يملأه هؤلاء الأنتهازيين.وهذا مايحصل الان بالعراق حيث يشكل افراد واصدقاء تجمعهم نوشة؟ النوشة هنا بالتحشيش الشعبي العراقي هي فتات فائض من جلد العمال والكادحين.حيث يجدون ضحايا دائما مهمشيين للابد بفعل الفوضى والاستبداد والصراع على الريع.. حيث يتراكم راس المال بطريقة عجيبة وفجائية بيد شلة معزولة عن المجتمع مثلما حدث هذا مع الشيوخ والامراء عندما تم اعطائهم الاراضي الشاسعة من قبل المحتلين العثمانيين. كما اعطى الارهاب والاحتلال الامريكي ومحاوره الامبراطورية الاخرى لبعض العصابيين والمهلوسيين وتسلموا خيرات واقتصاديات المجتمع... وذلك حصل ايضا بسبب الفراغ الجماهيري" حيث اشتغل هؤلاء الفاسدين باطار الدين والتجارة به وحققوا مكاسبهم الشخصية ونزعتهم بالحصول على المال من خلال السياسي والديني. وتقاسموا وتصارعوا ومازالو بعيدا عن تدخل مباشر من قبل المجتع.حيث يعيش العراق كمجتمع بلا دولة او مواطنين. بل عصابات ودكاكيين دينية تعيد انتاج القديم المتهالك الذي وجد له مرتعا هنا للدبابير والخنازير. ان تلك الكلاب التي تتفق غريزيا للتعاون والتهام الفريسة.ما ان تصتادها حتى يتواجهون للحصول عليها كلها. وهناك من العبيد مازال يحرض ويكتب ويروج لهذا وذاك من تلك المخلوقات الراسمالية المتوحشة. وهؤلاء هم سبب السيطرة والهيمنة عبر التاريخ. حيث يتم رمي بعض الفتات لهم وبدورهم يرمون لخمسة ومئة وشعوب ومدن. ويتم حماية المستبدين وما أن تحدث معركة الحرية بين الفقراء وبين المنتفعين. يسقط الراس حيث لايكون جسم له. ومازالت الجماهير بالتاريخ تحفر قبور هؤلاء الذين يحيطون بالفاشيات واللصوص ويهشموا حتى عضامهم. ان هذه المقدمة هي محاولة للمتابعه وتشذيب بعض الفوضى بالصراع الدائر. حيث انني ارى انه صراع فوقي لزعماء نرجسيين.كما الابطال القدامى يقررون الحرب متى شائوا وكأن الناس والشعوب بخدمتهم ويحققون ذاتهم وهم ملكية لهم. هذه النرجسية تضخمت وباتت عدوانية باطار سياسي وشعاراتي ديني واشتراكي ووطني... ان الاصوات التي تعالت داخل قاعة الرعب هي اصوات خوف وليس تاييد كما هي الاصوات للاسف سببها الخوف من الجوع والتسريح من العمل. وهذا سلاح فظ وابشع اناوع الاستغلال وتشتد جريمته لانه من داخل من يدعي الماركسية والثورية.... تقول روزا ان على القادة ان يذهبوا للعمال وليس العكس. واننا نناضل في سبيل اشتراكية الطبقة وليس الحزب والمنظمات وللينين خطاب ا ايضا بعد الثورة وهو يحث المناضليين للتواجد مع العمال والتعامل المتساوي غير الحزبي....
نتيجة للازمات الماركسية وعدم ثقة البشرية براهنية الاشتراكية بسبب الالام والجرائم الحزبية الستالينية. والان هنالك عودة لانتشال البشرية من الحروب الامبريالية والاستغلالية التي تشنها على الشعوب. والعراق كان المنطلق للتغييير الجو سياسي وخارطة المنطقة لاعتبارات السوق وتقاسم النهب والتصارع عليه في ان واحد. ان هذا البيان هو تصورنا للبرجوازية المدنية والتقاليد والعادات القادمة من انماط سلطة ذكورية طبقية ونحن نذهب الى اعمق من هذا. حيث النساء الروسيات الحافيات الفقيرات هن من احدثن الثورة باللحضة التي تراجعت الاحزاب الثورية.وطالبن بالخبز وتشغيل ابنائهن وحينها سارع تروتسكي والبلاشفة للحاق بهن. وفي اغلب الاحيان تكون الجماهير ثورية ويسارية ومتقدمة على الاحزاب .نحن ندرك ونثمن وننطلق من هذا النصف الاجتماعي لتغيير مجرى الاحداث. لكن بعالمنا المعاصر ونتيجة التظليل الفمنستي عوضا عن الخرافي والديني للنساء وفصل قضاياهن عن قضايا الفقر والكادحين بحجة الحرية الفردية وضد الابوية الذكورية. وتقديم الابوي على الطبقي. وبات الصراع بسبب تلك المنظمات بين النساء المعنفات والمطرودات من مجتمعاتهن يقف بحقد ضد افراد عوائلهن وليس ضد السلطة التي تغذي هذا التمايز الايدلوجي والذكوري. فباتت الهاربات يتقلدن بالحرية الجنسية والتكثيف من شعر ابطهن والتشبه بالرجال. وهذه الرمزية الدينية اي المرأة ضد الرجل هي بجذورها دينية تواجه قصة ادم وحواء والضلع المعووج. وقد انخرط الكثير من الشيوعيين الليبراليين المتاثرين بحضارة الغرب البرجوازي لتلك الموديلات. حتى تعرضن النساء للوحدة والطلاق والاغتراب.بدلا من التقرب لابناء طبقتهن. فهن انعزلن كما ينعزل اللاجئيين والملونيين والجنس الثالث بفئات متفرقه دفاعا عن فئاتهم وليس عن المجتمع ككل. وهذا يصب لصالح البرجوازية التي تقسم العمل بين العمال وخلق فجوة الاجور بينهم. ومن هنا نحتاج الى حركة ثورية تنخرط فيها ربات البيوت والمؤمنات وغير المؤمنات لتحقيق المساواة بالحياة ككل. وليس بشكلها الفدائي.كما يفعلن بطلات المجتمع المدني وهن يستلمن جوائز البرجوازية بحجة انقاذ وانتشال النساء المعنفات. باللحضة التي تئن النساء والمسحوقات والمغتصبات بالفقر والتشرد والسبي. انهم يحتفلون يوميا وكانهم حققوا الاشتراكية والغاء الظلم والتمييز. يحتفلون بالذهبية والفضية كما اللاعبون بالكرة وملايين الدولارات ليكون نموذج مضلل للشباب العاطل والفقير. انه فخ عظيم والمشكلة اننا ندرك ذلك. والمعاندين والمتوهمين اغلبهم مستفيدين من هذا الفتات الراسمالي هذه الرومانسية الثورية هي تشبه صاحب لوحة فازت بجائزة كبيرة تجسد صورة طفل جائع عراقي .وقد استلم مبدعها مبلغ واحتفى به مع البرجوازية كما يحتفي الروائيين وغيرهم وابطال المجتمع المدني والنساء الشجاعات. انه عالم مقلوب فعلا... وقد رفعوا صور وتماثيل ماركس بالمانيا ولكن الدخول باهض الثمن. ان مخالب واداوت البرجوازية وادامة نفسها هي غاية بالحيلة وتخاطب الذات التي تبلورت ونشئت ببيئتها. ان الهجمة على الطبقة والمضطهدين من خلال تلك المؤسسات هي اشد تظليلا وايهاما وخلق جماعات نرجسية جماعية للحيلولة دون الانخراط بالصراع الطبقي. وكلمن نوشته على حد قول رفيقنا حسام.



http://www.ahewar.org/lc
مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار