على مفرق الحجر

هاشم تايه

2007 / 2 / 4

نحنُ حصادُ الأسئلة
نُجيبُ النّهارَ بالعمل
وبحرَ اللّيل بقوارب الأحلام
والقطاراتِ بالدموع
والطّرقَ العمياء
بخيول الأقدام الرّاجفة،
والأمسَ الضائع
بهذه الساعات القليلة التّائهة
والشتاءَ الحزين بفيروز
وقيامةَ الإله بِصُرَرِ الأهوال
وبالقُبَل نرفعُ الحبيبة
حتّى تتقطّع أنفاسُنا
ويصرعنا التّراب
....
على مَفرِق الحجر
وضعنا زهرةَ الأمل ،
وبالمعاولِ والدّيَكَة
أخرجنا الشمسَ من قبرها
نصنعُ شوكولاته الذكرى لأطفال النسيان
وفي أحذية الجسور
نضعُ أقدام الضفاف
وحتّى الرُّعب
بإمكانه أن ينام على وسائدنا
ويخرج لشؤونهِ
في الصباح
....
على جباهنا
قبلةٌ زرقاء من نار الأيام
ولكي لا نخسر ظلالَنا
نغدرُ بالألم ،
ونخونُ الموت ..
نبني ملاجئَ للملابس العاجزة
ومحطّاتٍ للندم ،
ونعلّق حرّاساً على قُفل الأيّام
وعلى الدوام
لنا سلام النيران ،
ومحبّة الحروب ،
وذرائع الزوجات بالتقوى...



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن