ملالي إيران يحصدون شر تسترهم على مرض کورونا وتفشيه

فلاح هادي الجنابي
falahhadi8@gmail.com

2020 / 3 / 7

بعد أن أعلنت منظمة مجاهدي خلق بأن عدد المتوفين جراء كورونا قد تجاوز 1500 شخص. فإن نظام الملالي الذي کما يبدو لعب کأي جاهل أو مستهتر فقد عقله بالنار متصورا بأن النار ستبقى بعيدا عنه، ولکنه وجد نفسه أيضا في وسط تلك النيران، إذ أن مرض کورونا الذي تفشى في إيران بسبب جهل النظام وإستمراره في إجراء الاتصالات والرحلات الجوەة الى الصين حتى بعد تفشي مرض کورونا فيها، بدأ يتخطى جدران الامن والوقاية لقادة النظام ومسٶوليه ويبدأ بالنهش بهم واحدا تلو الآخر، ذلك إنه وبعد رقد"رضا رحماني"وزير الصناعة في حكومة روحاني، في المستشفى بسبب إصابته بفيروس كورونا. فقد هلك"رمضان بور قاسم"قائد حماية المعلومات للقوات البرية التابعة لقوات الحرس و وكيل وزير الاتصالات في الحكومتين التاسعة والعاشرة والمسؤول عن لجنة صلاة الجمعة في مدينة ساري في مستشفى خميني بالمدينة، کما إن إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني، أصيب هو الاخر بفيروس كورونا، وهو الآن في الحجر الصحي في بيته ويخضع للعلاج من قبل فريق طبي. وهذا يدل على إن من يلعب بالنار ولاسيما إذا کان جاهلا لابد له من أن يتحمل نتائج لعبه.
نظام الملالي الذي کشفت منظمة مجاهدي خلق جهله وغبائه المفرط في إبقاء إتصالاته وسفراته الجوية الى الصين على الرغم من تفشي مرض کورونا فيها، والانکى من ذلك تسترهم على تفشي المرض في إيران من أجل مصلحة النظام وإتمام مسرحية الانتخابات السخيفة قلبا وقالبا، فإنه کان يتصور بأن حصونه الحصينة سوف تقي قادته ومسٶوليه من هذا المرض کما قامت بحمايتهم من الجوع والمعاناة والتشتت الاسري وأمراض أخرى، لکن تصوراته هذه لحقت بتصوراته الاخرى بشأن القضاء على مجاهدي خلق وإطفاء شعلة النضال ضده.
الاوضاع المضطربة وغير العادية التي أوجدها نظام الملالي بسبب جهله وفشله في تسيير الامور في إيران والتي وصلت کما يبدو الى ذروتها في تناقضات وتخبطات الملا خامنئي الذي صار يبدو کمن مسه الشيطان وصار يصدر تصريحات وفتاوي متناقضة مثيرة للسخرية والاستهزاء خصوصا بعد أن ذكر الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية نقلا عن الملا حسن روحاني يوم الأربعاء الماضي أن تفشي فيروس كورونا في البلاد أصاب كل الأقاليم تقريبا البالغ عددها 31 محافظة أثناء حديثه في اجتماع للحكومة اليوم الأربعاء. مضيفا بأن"هذا المرض واسع الانتشار. لقد وصل إلى كل أقاليمنا تقريبا، وبشكل ما هو مرض عالمي أصاب العديد من بلدان العالم، ويجب علينا العمل معا لمعالجة هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن"، وهذا الاعتراف يٶکد مرة أخرى الاوضاع بالغة السلبية في إيران في ظل هذا النظام المعادي لکل ماهو إنساني وحضاري وفي کل الاحوال فإن ملالي إيران يحصدون شر تسترهم على مرض کورونا وتفشيه ويدفعون ثمنه والذي لن يکون إلا بنهاية نظامهم.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن