إيران تنتفض بوجه النظام القرووسطائي

فلاح هادي الجنابي
falahhadi8@gmail.com

2020 / 1 / 14

"إيران تنتفض، مدن إيران انتفضت. تحية للمواطنين الشجعان في طهران واصفهان ومشهد والأهواز وشادكان وكرمانشاه وسنندج وكرج وساري وبابل وآمل وسمنان وشاهرود وتبريز وقزوين وزنجان وشيراز واروميه وجرجان وأراك الذين يبشرون بهتافاتهم الموت لخامنئي، بزوغ فجر إيران حرة."، هکذا غردت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مع تزايد التقارير الواردة من داخل إيران والتي تسلط الاضواء على إنتفاضة الشعب الايراني بوجه النظام الکذاب والمخادع بۆد إعترافه المخزي بإسقاط الطائرة الاوکرانية، وهو مايٶکد مرة أخرى بأن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية بريئان من هذا النظام وتصرفاته فهو ليس يعادي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية فقط بل إنه يعادي الانسانية والحضارة ويريد جاهدا إعادة إيران والمنطقة والعالم الى القرون الوسطى.
هذه الانتفاضة التي يقف في مقدمتها طلاب الجامعات الذين يمثلون جيل الغد في إيران، جءت لتٶکد مرة أخرى بأن الشعب ماض في طريق إزالة وإسقاط هذا النظام ولاسيما وإن الطلاب المنتفضون أظهروا مطلب عموم الشعب الإيراني المتمثل في إسقاط الدكتاتورية الدينية وتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب. ولاريب من أن القوات القمعية لنظام الفاشية الدينية التي هاجمت يوم الاحد الماضي بأمر من رأس الدجل والشعوذة الملا خامنئي المتظاهرين في طهران والعديد من المدن بالهراوات والغاز المسيل للدموع وأطلقت النار عليهم وأصابت العديد منهم بجروح واعتقلت أعدادا کبيرة منهم من أجل التأثير على معنوياتهم وإخافتهم ولکن الشعب الذي فقد کل شئ بسبب من هذا النظام فإنه ليس في يديه إلا القيود والاصفاد والتي لا يخاف عليها أحد ولذلك فإنه يستمر في إنتفاضته ضد هذا النظام حتى إسقاطه لأنه يعلم بأنه من المستحيل أن يحظى الشعب الايراني بالحرية وحياة کريمة والتمتع بحقوقه الاساسية وهذا النظام باق ومستمر في السلطة، وهذه عين الحقيقة التي أکدت عليها السيدة مريم رجوي طوال الاعوام المنصرمة وشددت من إنه ومن دون إسقاط هذا النظام المجرم فإن معاناة الشعب الايراني ستتزايد وتستمر من سئ الى الاسوأ، ولهذا فإن السيدة رجوي وعندما تقول في تغريدة لها:" أدعو الأمين العام ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التحرك فورا لإطلاق سراح المعتقلين وإحالة ملف جرائم نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادته إلي العدالة."، فإنها تضع المجتمع الدولي والجهات ذات الصلة فيه أمام مسٶولياتهم وعدم السماح لهذا النظام بالاستمرار في جرائمه وإنتهاکاته ضد الشعب الايراني من جانب وضد بلدان المنطقة والعالم من جانب ثاني، وإن على المجتمع الدولي أن ينتقل من المواقف النظرية الى المواقف العملية الجادة ضد هذا النظام المعادي للتأريخ والحضارة والتي لوحدها ستکون مفيدة للشعب الايراني.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن