الف تحية لثوار الاول من تشرين,والخزي والعار لمن شكك في شرعية ودوافع الثورة

مازن الشيخ
mazinalsheikh@hotmail.com

2019 / 10 / 7

الف تحية من القلب للابطل الميامين ثوار الاول من تشرين
,يا من اعدتم لنا الثقة بانفسنا واصالة شعبنا بعد ان كاد اليأس يلف قلوبنا عندما طال سكوتكم
وتحملكم لظلم طبقة سياسية فاسدة ورديئة ,ومجرمة بكل المقاييس
ستة عشر عاما عجافا,وينيف,على تسلط تلك الطغمة الفاسدة على مقدرات شعبنا العراقي المظلوم
لقد تباشرنا خيرا عندما سقطت حكومة الحزب الواحد والزعيم الاوحد والقائد الفذ,
وتوهمنا اننا نستطيع ان نعيش جو وحالة من الديموقراطية واحترام حقوقنا كبشر
لكن للاسف الشديد فقد وقعنا تحت حكم طغمة من اسوأ انواع البشر
فبسبب ظلمهم وفسادهم واجرامهم بحق الشعب,جعلوا الغالبية العظمى من الشعب تحن الى ايام الاستلاب والديكتاتورية
اذ حتى في تلك الضروف المظلمة والظلم والتسلط الذي مارسه الحكم الديكتاتوري
فقد كان هناك دولة ومؤسسات وقضاء نزيه,فاصبحنا نعيش شريعة الغابة وحاميها حراميها
كاد صبرنا ينفذ ونحن ننتظر صحوة وانتفاضة شباب العراق,والذين سرق الحكام حاضرهم ومستقبلهم
وعمدوا الى تشكيل وتسليح,بعض بالميليشيات الغادرة والعميلة للاجنبي من اجل التصدي لكل احتجاج مشروع
كنا نعلم ان حب الحياة والحرية ,سيكسر يوما حاجزالخوف ويطلق المارد من سجنه
ورغم انها جائت متأخرة,الا ان الثورة اندلعت,ويقينا لن تنطفئ جذوتها حتى النصر التام وتحقيق مطالب الثوار الابطال
وبالمناسبة,فقد انبرت مجموعة من الكتاب الامعات الاذلاء,من الذين يعانون من امراض نفسية,والشعور العميق بالدونية والاستلاب المرضي,بالتشكيك بدوافع الثوار,ووصمهم بالعمالة,وبأن ورائهم البعث,والوهابية,والاستعمار والصهيونية!
اولئك الببغاوات البشرية,يثيرون الاشمئزاز والاحتقار,لانهم يدينون انفسهم عندما ينبروا للدفاع عن نظام اتفق الشرق والغرب والشمال والجنوب على وصفه باقذع النعوت,والذي راى حتى الاعمي ماسببه من الم وحزن وحيرة وتدهور في نفوس شعب العراق المبتلى,
ولاادري ان كانوا عملاء متعمدين,أم اغبياء مغفلين عندما زعموا ان وراء الثوار بعثيون او وهابيون اواستكباريون,لأن المرء ليتشرف بكل من ساهم في اشعال هذه الثورة العظيمة والتي اول واهم اهدافها هو مكافحة الفساد ومنح الشعب حرية العيش بكرامة ومحاسبة اللصوص والمفسدين
حتى ان احد اولئك المرضى اعاب على المتظاهرين هتافهم (يامالكي يازبالة)!مع العلم ان الزبالة هي بقايا اشياء كانت في فترة ما تقدم فائدة للانسان
الا ان المالكي حكم العراق لمدة 8سنوات فاعاده 8قرونا الى الوراء,واخرج من الحكم بعد ان سلم ثلث العراق للارهابيين,وبدد الممليارات من الدولارات في عقود فساد
,ولم يورث الا الحزن والالم والحسرة والخسارة على كل المستويات
فهل هناك خلاف على هذا؟
مرة اخرى مليار تحية وقبلة على جباه اولئك الابطال الذين اعادوا كرامتنا ورفع رؤوسنا امام شعوب العالم ,وبشرونا بمستقبل
سيعيد العراق الى موقعه المناسب بين امم العالم,
بعد ان يرمي حكام العراقيين المجرمين في مكانهم المناسب
مزبلة التاريخ
وثورة حتى النصر




http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن