تسيس قضية الخاشقجي وتحويلها قضية للابتزاز!؟

سليم نصر الرقعي
salimragi@yahoo.com

2019 / 10 / 3

لا شك أن قتل الصحفي السعودي الخاشقجي جريمة شنيعة ولكن للأسف الشديد تم استخدامها سياسيا من قبل خصوم السعودية مثل قطر وتركيا وايران وأيضا خصوم (ترامب) داخل أمريكا كورقة سياسية للضغط ولتحقيق نقاط سياسية ضد الخصوم!، وهذا ما جعل ابن الخاشقجي أمس يستنكر ذلك في تغريدة له على توتير رافضا تسيس قضية مقتل والده!، فمساء أمس في احتفالية في تركيا في ذكرى مقتله حضر الحفل الملياردير الامريكي (بيزوس) مالك جريدة (واشنطن بوست) التي كانت تستعمل الخاشقجي، رحمه الله، في حربها ضد ترامب والسعودية وولي عهدها وبالرغم من كل ما أظهره هذا الملياردير من تعاطف بطريقة درامية ممسرحة مع خطيبة الخاشقجي التركية بل وبطريقة تكاد تكون حميمية كما نلاحظ في الصور المنشورة للاحتفالية أمس!، الا أنني والله لا أستطيع أن اقتنع وابتلع أن هذا الملياردير الامريكي مهتم بالفعل بقضية حقوق الانسان العربي وقضية الديموقراطية في العالم العربي أو حتى يأبه بالخاشقجي كإنسان عربي!!، أعتقد أن المسألة واضحة لكل ذي عقل!، إنها قضية استعمال سياسي!، قضية لعبة صراعات سياسية ومالية خبيثة بين الكبار داخل أمريكا وخارجها وبين قطر والسعودية وتم استعمال فيها الخاشقجي كأداة اعلامية ووضعوه في فوهة المدفع!، فكانت نتيجة ذلك أنه ذهب ضحية ذلك الاستعمال السياسي الاعلامي الخبيث!، وها هم يستعملوه ميتا بعد أن استعملوه حيا بل واتخذوا من خطيبته ورقة في هذه اللعبة السياسية الاعلامية الاستعراضية القذرة ولا حول ولا قوة الا بالله!!.
سليم نصر الرقعي



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن