ايها الكوردي لاتحزن فكلنا ارهابيون!

محسن عبدالرحمن
muhsin_ab@yahoo.com

2019 / 9 / 11

الارهاب صفة مشتقة من الرهبة و التخويف و تكون موجها لشخص او مجموعة لغرض او ناتج عن تصرف معين. لكن الغريب هو ان تعریف الترك للارهاب فهو مختلف عن تعریف ووجهة نظر عامة البشریة من شعوب و دول و هيئات و منظمات...
فالارهاب من منظور تركي هو ليس بمفهوم بحد ذاته، بل هو مرادف لكلمة كوردي...
ففي معظم التصریحات و اللقاءات المباشرة و غیر المباشرة، اذ لم اعمم و اقول كل اللقاءات و الحوارات یرکز الاعلام و الساسة الترک و اذنابهم علی كلمة الكوردي!
كلمة كوردي تعني بلغة الامم المختلفة الشجاع ما عدا الترك، من يدری ربما و حسب النظرية الفرويدية، ذاك تعويض عن اطلاق الكورد الساسانیین اسم توراني علی سكان وسط آسيا و تعني (البدو). و من منطلق المقولة العربية (المرء علی دین خلیله) فتكون امریكا المارقة دولة ارهابية و اوروبا الشمطاء العجوزة قارة ارهابیة لانهما و ل/حاجة في نفس يعقوب / ولیس ل سواد عيون الكورد الكحیلة/ طبعا يدعمون الكورد فی سوریا (روج ئافا) بالسلاح لمحاربة داعش و المجامیع الارهابية. کما هم مستمرون بحمایة فدرالية اقلیم المحروسة كوردستان، او كما يسمونها الجماعة (شمالنا الحبيب)!
غریب امر الترك فمن شدة كرههم الاعمی للكورد سیلقون بانفسهم الی التهلكة.. فهم نيابة عن الدول المحتلة لكوردستان /لیس حبا بالحسين و لكن كرها لمعاوية/ يحاربون الكورد، رافعین شعار لامكان تحت الشمس للكورد والترك.
ولیت امریكا واوربا وحدهم ارهابیین، الارهاب وصل ابعد من ذلك ، فالكورد مسلمون، اذن الاسلام الغیر تركي/ اخوانجي/ هو اسلام ارهابی، يقول السلطان و ولي امر اهل السنة و الجماعة/ لیس هناك كورد، لايوجد وطن اسمه كوردستان. اردوكان لم يتعظ من اسلافه، بل لم يعرف معدن الكورد، ف / كوردستان موجودة هنا/ هذا ما قاله البرلماني الكوردي (وسمان بايدمير) في خطابه امام البرلمان و كررها مرارا و تكرارا و هو يطبطب علی قلبه : هنا.. ها هنا، كوردستان، وقبله البرلمانية ليلی زانا تحدت حظر الدولة تحت قبة البرلمان.
الارهابي في نظر التورانية كوردي. و الارهابي هو المناضل و المقاوم الرافض للاحتلال التركي لكوردستان. ولان لفظ الجلالة (الله) لیست موجودة بالتركیه فیلیفظ كما بالعربیة (الله)، لكن بالكوردیة الامر مختلف، عند الكورد الله هو (خودا)، ولان الله تلفظ بالكوردية (خودا) فمن الطبیعي طبقا لقانون الترك خودا اي (الله) هو بالمحصلة يكون ارهابيا. لذا اعتقد ان الترك من اردوغان الی المحللین المنحلین و المنسلخين انسانیا و المتحولین الی روبوتات یعملون بایعاز و ببغاوات يرددن علی الفضائیات اقوال سيدهم و هم مصابون ب/كوردوفوبیا/ .
قال نیلسون ماندیلا عند رفضه قبول وسام اتاترك (اذا اردت ان تعرف الترك، فكن كوردیا لساعة واحدة) شهادة محايد، رحم اله الكورد (خودا) ماندیلا الارهابي العظيم. اذن لاداعي لیحزن او لیغضب اي كوردي اذا نعت بالارهابي لان امة كاملة و اعظم دولة في العالم و اكثر قارة متطورة بل دین الاسلام و الله ذاته تعالی في قاموس الترك متهمون بالارهاب ، لانهم لتعاستهم بطریق او اخری مرتبطون بالكورد! كلنا ارهابيون عدا اردوغان و شلته، ومن هذا المنطلق يتحول نعت و ذميمة الارهاب الی ثناء و مفخرة و هذا مثار قلق.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن