حول كلمة الفريق الڨايد صالح

أسامة هوادف
hoadf1992@gmail.com

2019 / 6 / 27


أن كلمة الفريق الڨايد صالح يوم26جوان 2019 في الأكاديمية العسكرية بشرشال تحمل الكثير من دلائل ورسائل المشفرة وتحديد بوصلة ، الفريق حدد بوصلة وهي جزائر الشهداء فقال " فمن كانت الجزائر الأصيلة التي استشهد من أجلها الملايين من الشهداء وجهتهة الرئيسية فلا شك أنه سيلتقي في هذه الوجهة السليمة مع الأغلبية الغالبة من الشعب الجزائري الأصيل" هذه الكلمات رسالة مشفرة الأحزاب والشخصيات من أجل تحديد وجهتها والأصطفاف مع الشعب، كما تحدث الفريق الڨايد صالح عن العراقيل التي يضعها الخونة ضد المخلصين في الوطن وقال عن الخونة وعن القوى التى تدعمهم "هؤلاء الذين يرون في كل عمل جدي ومخلص للوطن مساسا بمصالحهم ومصالح أسيادهم ،نعم مصالح أسيادهم " أن تكرر مصطلح مصالح اسيادهم مرتين هو دلالة على التأكيد وأن الأمر يتعدى كونه حدث محليا بل هو أجنبي ويتعلق الأمر بنفوذ الفرنسي في الجزائر.. "مصالحهم" يقصد بها الزواف و"مصالح أسيادهم" يقصد بها فرنسا، والعبيد هم فقط من يخدمون مصلحة أسيادهم، وتحدث الفريق الڨايد صالح عن التمايز بين الوطنيين والخونة فقال"لقد تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وأتضحت النوايا وتجلت التوجهات والبقاء للأصلح" ثم يحدد صفات الأصلح "و الأصلح هو من أخلص النية الله والوطن والشعب " وأشار الى أن كل خطوات الجيش مدروسة بدقة وليست ردة فعل أو تصرف عشوائي" مع كل خطوة صادقة ومدروسة تخطوها بكل وعي وإدراك وبعد نظر" ثم قال كلمة عميقة دلالة وهي أن الجزائر ستعود الى مبادئ أول نوفمبر وأنه سيتم القضاء على الوصاية الفرنسية في الجزائر والذي سماها "التبعية" وهذه الجملة لو فهمها الخونة سيعلمون أنه لا مكان لهم في الجزائر وهذا ما قاله المجاهد الفريق الڨايد صالح "الجزائر اليوم في حاجة إلى أن تختار وجهتها النوفمبرية القويمة وأن تتخلص وإلى الأبد من براثن التبعية بكافة أشكالها " ويؤكد على أنه لا مكان الخونة الذين أسترجلو في زمن ضعف الدولة فقال" فلا مكان اليوم لأي مرتزق ولأي عميل ومخادع ومرواغ أكيد أن كلام المجاهد الفريق الڨايد صالح له ما بعده.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن