قَالُوا- الإسلامُ دِينٌ لِلعالَمِينَ كَافَة ... والبَقِيَة أديانٌ مَحَلِيَة

بولس اسحق
paulissac61@yahoo.com

2019 / 6 / 9

كثيرا ما يلح على بال الكثيرين سؤال غريب للبعض ربما.. فمما هو شائع في أذهان المسلمين.. أن الإسلام رسالة للعالمين كافة بينما البقية محصورة بأقوامهم.. وطبعا كل من له عقل يستطيع أن يرد بأدلة من القرآن نفسه.. والتي تشير الى عكس ما يطنطن ويتبجح به دهاقنة الإسلام.. ادلة تناقض كل ما يقوله علماء الهلوسة ومفسريه وزبانيته.. وبداية يمكنني أن أختصرها بآية واضحة بينة قبل الغوص للعمق{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ}.. مما يدل دلالة واضحة أنه ليس رسولا إلا لمن هم عرب.. فكيف يكون الإسلام موجه للعالمين حين تكون معجزته الوحيدة.. بلاغة القران بالعربية.. فحتما عند ترجمته سيسقط اعجازه.. وهذا ما يحرص عليه حماته بمنع ترجمته.. وانما ترجمة معانيه.. مما يؤكد لنا ان الإسلام موجه الى بدو الصحراء.. وبدو الصحراء تحديدا.. فإشكالية النظرية القرآنية المتعارضة مع نفسها ومع المنطق.. اكبر من ان ترقع.. فالقران يقول{وهذا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ القرى وَمَنْ حَوْلَهَا} (الأنعام 92).. انها أية واضحة تؤكد ارسال القران لإنذار أم القرى(مكة) ومن حولها.. ثم يؤكد مرة أخرى على ضرورة انذار عشيرته والمقربين فقط {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلها آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ، وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}(الشعراء 213-214).. والمعنى واضح حصريا.. ثم زيادة في التأكيد يقول { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (الجمعة 2).. والاميون هم قريش مع استثناء اليهود والنصارى.. لانهم كانوا أصحاب كتاب.. اما قمة الوضوح هنا فهي الآية {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} (الرعد 7).. اذا فان الرسول منزل لقريش فقط ولكل أمة هاد.. ويكمل القران في توضيح هذه الفكرة بقوله {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (إبراهيم 4).. اذا لابد للرسول أن يتحدث لغة قومة.. ليبين لهم رسالته المنزلة.. الى حد الان كل شيء منطقي.. واتماما للمعنى السابق ينزل سبحانه {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، على قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}(الشعراء).. فالرسول منذر للعرب بلسان عربي مبين.. فمن غير المنطقي أن ينذر الهنود بلسان عربي مبين.. ثم الآية المباشرة لإتمام المعنى {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ على بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ}(الشعراء).. وهنا تتجلى قمة الشفافية ووضوح المعنى.. فلو أنزلنا هذا القران بلغته العربية.. على بعض الاعاجم فلن يؤمنوا به.. لعدم قدرتهم على فهمه.. ورؤية النواحي الإبداعية والاعجازية فيه.. كلام جميل من اله عادل وحكيم.. واية أخرى نداولها بين الناس.. لزيادة توكيد المعنى السابق{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ}(فُصلت 44).. أي لو ارسلنا القران على غير العرب.. لعجزوا عن فهم معناه (رغم ان اغلب العرب انفسهم لا يفهمون معناه.. والدليل وجود ملايين الاطنان من كتب التفسير.. لماذا.. فكيف بالأعاجم).. ولطالبوا بأن نشرح آياته.. كلام منطقي جدا.. فمن غير المعقول أن نرسل رسول واحد.. لا يتكلم الا بالعربي (ويمنع ترجمة كلامه) لينذر ويهدي كل أمم الأرض.. التي يزيد عدد لغاتهم عن 6 الاف لغة!!!
وإذا كان لكل أمة رسول منهم.. يتلوا عليهم البينات مؤيدا من الله بالمعجزات.. كعصاة موسى وشقه البحر ومعجزات عيسى واحيائه الموتى.. والكابتن نوح وموكلي مكلم الحيوانات وغيرهم.. فان للرسول العربي الامي معجزة واحدة.. يفخر بها ويتحدى الكفار بها.. ألا وهي القران المعجز بالعربي.. ويؤكد ذلك لنا الكابتن اله القران في عدة مواضع قرانيه:{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }( يوسف2)..{كتابٌ فُصلت آياته قرآناً عربياً لقومٍ يعلمون}( فُصلت3).. {إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون} ( الزخرف3)..{وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ موسى إِمَامًا وَرَحْمَةً وهذا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وبشرى لِلْمُحْسِنِينَ } (الأحقاف12).. {وكذلك أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} (طه 113)..{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}(مريم97)..{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (الدخان 58).. {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هذا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ، قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }(الزمر27- 28).. فهل بعد كل هذا الفخر والفخشرة باللغة العربية.. والتأكيد والاثبات القرآني.. على أن لكل أمة رسول.. وأن محمد مرسل ومنذر لقومه من الاعراب.. شك بأن الإسلام مرسل لقريش ومن حولهم فقط.. اذا لماذا يرسل محمد برسائله الى كسرى الفرس.. وهرقل الروم والمقوقس والنجاشي وغيرهم من الاعاجم.. الذين لا يفقهون اعجاز اللغة العربية القرشية البدوية.. ولا يستطيعون تذوق البلاغة القرآنية في الاعجاز الإلهي بسوره المنزلة.. ان كان محمد فعلا يؤمن بان ما جاء بقرانه من خلال الآيات أعلاه هي من ربه.. ثم هل لغة القرآن عربية بحتة.. بالطبع لا.. وهو ما كشفناه وكشفه الكثير من الزملاء في عدة مواضيع ومقالات.. فمن المسؤول عن محلية الإسلام.. وملائمته فقط لسكان الجزيرة العربية والناطقين بلغتها.. فأن كان اله القران.. او كان رسول الإسلام.. فكلاهما خاطئ وخطأهما ينسف الإسلام من أساسه.. لان حتى العرب شبهته بسجع الكهان.. وقول شاعر مجنون.. وانه اساطير وخرافات.. بالإضافة الى ان القران كتاب عاجز عن ان يترجم كما هو.. الى أي لغة أخرى مهما كانت تلك اللغة سلسة مبينة ..لأنه وبكل بساطة ليس كتاباً (للعالمين).. انما كتاب للعرب وحسب.. ولنقرأ كيف يتخوف علماؤهم من ترجمة قرانهم الى اللغات الأخرى .. والسبب انه يذهب اعجازه!!
(الاتقان في علوم القران – الامام السيوطي – النوع الخامس والثلاثون- في أداب تلاوته وتأليفه )
{مسئلة: لا يجوز قراءة القرآن بالعجمية مطلقاً، سواء أحسن العربية أم لا في الصلاة أم خارجها، وعن أبي حنيفة أنه يجوز مطلقاً، وعن أبي يوسف ومحمد: لمن لا يحسن العربي، لكن في شارح البزدوي أن أبا حنيفة رجع عن ذلك، ووجه المنع أنه يذهب إعجازه المقصود منه، وعن القفال من أصحابنا: إن القراءة بالفارسية لا تتصور، قيل له: فإذا لا يقدر أحد أن يفسر القرآن؟ قال: ليس كذلك، لأن هناك يجوز أن يأتي ببعض مراد الله ويعجز عن البعض، أما إذا أراد أن يقرأه بالفارسية فلا يمكن أن يأتي بجميع مراد الله تعالى، لأن الترجمة إبدال لفظة بلفظة تقوم مقامها، وذلك غير ممكن بخلاف التفسير}!!
اذا بالترجمة : " يذهب اعجازه المقصود منه".. اذن القران يذوب في الترجمة ويفقد طلاوته فيسقط اعجازه المفترض.. وبالتالي يؤدي الى رفض الايمان به.. والانكى ان اله القران يوافق على هذا.. ففي سورة الشعراء {وانه لتنزيل رب العالمين، بلسان عربي مبين ولو نزلناه على بعض الاعجميين فقراه عليهم ما كانوا به مؤمنين}.. فلو نزل القران بلغة اعجمية - غير عربية - وقرا عليهم فلن يؤمنوا به.. والسبب واضح ان كلامه غير مفهوم وغير مهضوم.. وابلغ رد لنفي اعجاز القران اللغوي.. هو ما قاله الطبيب العربي الرازي:{إنكم تدعون ان المعجزة قائمة وموجودة وهي القرآن وتقولون: "من أنكر ذلك فليأت بمثله"، إن اردتم بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا ان نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراء وما هو أطلق منه الفاظاً، واشد اختصاراً في المعاني، وابلغ أداءً وعبارة واشكل سجعاً، فان لم ترضوا بذلك فانا نطالبكم بالمثل الذي تطالبونا به}.. اذا الرازي رصد المغالطة المنطقية في هذا الادعاء.. حين يطلب احدهم من أن يأتي آخر بمثل القرآن.. وان تم فعل ذلك يقول المؤمنون: "لا هذا ليس مثل القران".. ثم إذا قال لهم آتوني بمثل الذي أتيت به وحين يأتون بمثله.. يقول لهم لا هذا ليس مثله وهكذا.. ومن ثم هل التحدي باللغة العربية فقط.. فماذا عن اللغات الأخرى أيضا.. والتي تطالبون متكلميها الايمان بالقران واعجازة اللغوي!!!
لنعود للموضوع ونقرأ ماذا قال اله القران أيضا لمحمد{ فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا}(مريم).. فاله الإسلام قد" يسر" القران بالعربية.. لسان محمد ليبشر به العرب.. وان كل محاولة لترجمة القران الى الاعجمية سيعتبر تعسير للقران.. الذي نزل بلسان ميسر على محمد.. اذا اله القران هو رب عربي.. لقوم عرب.. وقران بلسان عربي.. لا غير ..محدود ومحصور وضيق في خيمة البداوة الصحراوية.. 95% من المسلمين لا يتقنون اللغة العربية.. اذ يتواجد اكثرهم في بلدان مثل أفغانستان وباكستان واندونيسيا.. لهذا تركيزهم يكون على حفظ القرآن بدلا من فهمه.. مثل تحفيظ القران للأطفال ويعتبرونها معجزة.. فالعبرة ليست بالحفظ.. وانما بالفهم.. فحتى الببغاء يحفظ .. ولكنه لا يفهم.. ورسولهم نفسه قد ادرك هذا.. ووصف قراء القرآن بأنهم اكثر منافقي امة الإسلام !!
ما فائدة ان تحشو عقل طفل ابن 4 او 5 وحتى 12 سنة.. بكلمات مبهمة وطلاسم .. دون ان يفهمها.. يا ناس يا بشر إن كان اله القران فعلا هو اله الكون وليس هبل.. فالله ليس عاجزا ومتخلفا حتى يرسل ملاك من السماء إلى الأرض.. رائح جاي رائح جاي رائح جاي.. ينقل كلام الله إلى محمد.. لينقله بدوره الى البشر.. واحيانا كثيرة لينقل كلام البشر الى اله القران ليصادق عليه وينشر.. هل الله عاجز ومتخلف لهذه الدرجة.. ليعطينا كتاب شعر جاهلي وسجع كهان.. ويأمرنا بأن لا نتزحزح عنه.. تبا للغباء تبا!!
وقد يتذاكى احد فطاحل السنة المغيبين وما اكثرهم (وهذه حقيقة قالها لي احدهم.. ولم ارد عليه في حينها).. فيقول لنا انك تطرقت الى الآية {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ على بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ}.. اذا انت تتفق معي في ان الشيعة والقاديانية والدروز.. لا يمثلون الإسلام ابدا.. فهم بالأساس ليسوا مسلمين.. حتى يتخذ الكفار والملحدون من اقاويلهم منطلقا لمهاجمة الإسلام.. فالشيعة هم فرس وليسوا عرب.. أي انهم عجم وهم اقرب لأديان المجوس والزرادشتية والمانوية.. والقاديانية ينحدرون من العرق الهندي.. وهم ليسوا عرب بطبيعة الحال.. اذا فهم عجم وهم اقرب للبوذية والهندوسية والسيخية.. والدروز يتصل نسبهم بشعوب القوقاز على الحدود الروسية.. وهم اخوة للخزر اليهود.. ولذلك نجد ان معتقداتهم اقرب لليهودية!!
وهنا أولا.. لا يسعنا الا ان نشكر السيد المتذاكي الفطحل.
ثانيا.. أنا أتكلم عن البصل بالباذنجان.. بينما سؤالك يتعلق بالفاصولية مع البطاطا المقلية.. فكان من الاحرى بك بأن توجه سؤالك هذا لإله القران ذل شانه.. وتسأله بقلب خاشع صاغر: يا رب الرمال من يمثل الإسلام.. هل هم الشيعة أم السنة أم الدروز الموحدون أم العلويون أم القاديانية أم النزارية..........الخ.. فكلهم يقولون اننا مسلمون.. وينطقون الشهادة ويؤدون الشعائر.. أو أن توجه السؤال الى نبي اللحمة والإرهاب.. وتسأله لماذا قمت بغزو الأمم التي لا تفقه لغة القران المعجزة.. ونشرت بينه هلاوسك.. أليس هذا يتعارض واعجازية القران اللغوية.. وتعليماته الصريحة بأن لكل امة نبي منهم ؟؟؟
ثالثا.. ورغم أن هذا ليس من اختصاصي.. اذ إن أجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار.. فإنني سأحاول أن أدلو بدلوي.. فكما ورد لنا في السيرة.. فان رسول اللحمة.. عاتب الصحابة على قتل أسير نطق بالشهادة قبل قتله.. كما قال في حديث اخر((من قال لا اله الا الله موقنا بها دخل الجنة)).. أي أن مجرد النطق بالشهادة.. لهو كفيل بدخول الإسلام وجنته.. كذلك هو الامر بالنسبة للكفار والمرتدين والملاحدة.. والعياذ بالله.. يستتابوا.. فان نطقوا الشهادة رفع عنهم الحد وعادوا للإسلام.. مما سبق نستنتج بأنهم مسلمون شرعا.. والله أعلم.. ثم ألم يقل الرسول بَعلُ الانسة عائشة.. في صحيح البخاري((تفرقت أمتي الى 73 ملة كلهم في النار الا واحدة في الجنة)).. اليس هذا الحديث لبرهان على أن جميع الطوائف الإسلامية.. هي من أمة الإسلام فالرسول الفطحل يقول ((أمتي )).. أي أن كل هذه الملل تنتمي لامة الإسلام.. والله أعلم.. ثم احب ان اصحح خطا وقعت فيه.. وهو ان الشيعة عرب قبل ان يكونوا فرسا.. وان اصل الشيعة هم عرب العراق.. وليس بلاد فارس.. وان كانوا يتعاطفون مع بعضهم.. وهذا له أسبابه لا مجال لذكرها هنا!!
وختاما.. لنهمل ما جاء بكتاب اليهود والنصارى من معجزات لأنبيائهم.. ولنعتمد على القران وما نسبه من معجزات لأنبياء اليهود والنصارى.. فعندما يتحدث عن معجزات المسيح ومعجزات موسى.. فأننا نراها معجزات تتحدى المنطق.. أمام أي انسان مهما كانت جنسيته (وهذه قد حدثت فعلا سواء وثقت بالقران ام لا.. وليهرطق المهرطقين).. فبالتأكيد شق البحر الى نصفين.. وحديث الرضيع في المهد (رغم انها هلوسة) وإقامة الموتى وشفاء الاعمى وخلق طير من الطين.. هي معجزات تهز أي انسان.. اما معجزة محمد وهي القرآن.. رغم إني لا أرى فيه أي معجزة.. فلا يفهمها سوى بعض القلة القليلة جدا من العرب وليس جميعا.. فكيف يأتي نبي برسالة عالمية.. ولكن بلغة لا يفهم اعجازها سوى اقل من 00000001% من سكان العالم.. بينما الأنبياء الذين جاؤوا لهداية قومهم فقط.. على اعتبار ان رسالتهم محلية.. كما يدعي المغيبون من اتباع الحظيرة.. يأتون بمعجزة يفهمها كل سكان العالم.. فمنطقيا .. الإسلام رسالة محلية ولبدو الصحراء تحديدا.. بينما باقي الأديان رسائلها عالمية.. وانتشار الإسلام على غير الاعراب.. ليس من باب الرسالة العالمية.. بل كان مبني على النشر بالفرض.. وغياب الدعوة.. والا اذكروا لنا باي غزوة منذ زمن المقبور صلعم.. حتى سقوط الخلافة العثمانية.. قد تم تبشير الاقوام بالإسلام قبل غزوها.. وهنا إمكانية الرفض تحت حد السيف غائبة.. وبالتالي القبول فقط.. ولا تتصوروا ابدا ان انتشار الإسلام.. كان مبني على أساس ان الإسلام رسالة لكل البشرية.. واذا كنت تعتقد ان هذا حصل من خلال الفتوحات الإسلامية.. فأرجو ان تغير وجهة نظرك.. وان لا تقرا التاريخ المزور من قبل احد الكتاب المسلمين.. لأنك تقرأ من وجهة نظره هو .. فاعلم ان انتشاره كان أولا تحت واطئة السيف.. والسبب الأهم لقيام الغزوات.. هو تآكل الإسلام داخليا.. بسبب أطماع المسلمين على السلطة والنفوذ.. لذلك جاءت الغزوات.. كحل لإلهاء هذه الترسانة العسكرية (التي كان اغلبها لا صنعة ولا مرعى).. من خلال المعارك وما لها من وارد قومي من سبايا واموال.. حيث بعد الحرب مع المشركين والكفار وانتهاء أي حرب.. اين سيذهب هذه الجيش وقواده.. وكل واحد يأمل بنيل المناصب.. وانهم من الأوائل الذين جاهدو ا وضحوا.. فاين الجزاء.. اقصد الجزاء الاجتماعي.. لذلك كان من الضروري.. ان يكون هناك حل جذري لتقليل من خطورة هؤلاء القادة والجنود.. الذين لا يجيدون سوى مهنة الغزو والسلب والنهب والتدمير والاغتصاب.. فتم استبعاد اخطارهم عن السلطة الحاكمة.. بزجهم والهائهم بالغزوات التي ستدر عليهم وعلى السلطة بنفس الوقت.. السبايا والغنائم والمال!!!



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن