خوف وذعر سياسي النظام من الحرب وتقطع أوصال النظام

نورة طاع الله
norbelle19@live.fr

2019 / 5 / 19

خوف وذعر سياسي النظام من الحرب وتقطع أوصال النظام








نشر التقرير التالي تحت عنوان خوف وذعر سياسي النظام من الحرب وتقطع أوصال النظام في موقع إيران الحرة المعارضة ‌:



يوم الأحد ١٢ مايو حضر الحرسي سلامي متزعم قوات الحرس لإعطاء معنويات لعملاء النظام وتهدئتهم في البرلمان الرجعي وليطمئن أعضاء البرلمان المذعورين من أن الحرب لن تحصل.

وبغض النظر عن أن الحرب ستبدأ أم لا فالموضوع الأساسي هو الدوامة التي علق فيها النظام وهذا الموضوع أظهر الانهيار والاضمحلال الذي يعاني منه النظام.

إن إرسال الأساطيل الحربية الأمريكية للخليج الفارسي كشف من جهة خوف نظام الملالي من انتفاضة الشعب وغياب التنسيق داخله ومن جهة أخرى لقد أثار موجة من الرغبة في التفاوض من داخل النظام.

نقوي حسيني أحد عملاء عصابة خامنئي في اللجنة الأمنية للبرلمان الرجعي أبدى علامة على الرغبة في التفاوض بعد التبجح بالعداء لأمريكا وقال: في النهاية لا نعلم أي طريق يريدون اتباعه وكيف سيحلون هذه التناقضات؟ وفي الآونة الأخيرة شهدنا تراجعهم عن موقفهم القديم وحتى أنهم أعلنوا بأنهم وضعوا الشروط الماضية جانبا وأنهم مستعدون للتفاوض.

الصحيفة الحكومية جمهوري إسلامي تحدثت عن وجود إشارات للرغبة في التفاوض لدى ممثل النظام في الأمم المتحدة وكتبت: "مجيد تخت روانجي" الممثل الدائم لإيران في الأمم المتحدة صرح ردا على اقتراح ترامب في بدء المحادثات مع إيران:

ما هو الضمان بأن الولايات المتحدة لن تحنث وتغير أقوالها في المحادثات المستقبلية؟

حشمت الله فلاحت بيشه رئيس اللجنة الأمنية في برلمان الملالي اعتبر أن إعطاء رقم هاتف للنظام أمرا ايجابيا وقال:

لقد وضع الرئيس الأمريكي إزالة التوتر بين الطرفين على جدول الأعمال وهو يريد منع تشكل المظاهر العسكرية بين ايران والولايات المتحدة.

كواكبيان عضو آخر في البرلمان الرجعي قال: نحن لا نرفض أصل التفاوض ولكن في الظروف الحالية ليس لدينا أية مفاوضات مع الأمريكيين.

زهرا سعيدي متحدثة اللجنة الاقتصادية لبرلمان النظام كشفت عن ذعر النظام من الشعب وحذرت الحكومة من أنه يجب على السياسيين والمسؤولين في النظام شد حزام الإرادة وحشد الطاقة مسبقا لكي يستطيعوا خفض السخط الشعبي للحد الأدنى في أي لحظة.

وقد تحدث مسؤولون آخرون خارج هيكل الحكومة عن لعبة التفاوض والاتفاق النووي داخل النظام بنغمة أعلى واعترفوا بالطبيعة الرجعية والمتأزمة للنظام:

صادق زيبا كلام كتب مخاطبا روحاني: "المسكين ترامب يتصور بأن مشكلتنا مع أمريكا هي الموضوع النووي ويبعث رسائل للتفاوض المباشر وحل القضية عن طريق المحادثات وإرجاع العلاقات بين البلدين إلى نصابها المعتاد.

هو لا يعلم بأن المشكلة ليست القضية النووية ولا الصواريخ ولا عودة الأشخاص الذين تم سجنهم خلال الصراع الإيراني الأمريكي.

هو لا يعلم بأن العداء مع الغرب وإبادة اسرائيل وتصدير الثورة وفي النهاية على رأس كل ذلك عداء أمريكا تحول فعليا لهوية وايديولوجية النظام بحيث أن أي مسعى لفتح باب التفاوض وتبديد التوتر مع أمريكا سيؤدي لأزمة في هوية النظام".

الحقيقة هي أن ماهو مقلق وخطر جدا بالنسبة للنظام هو الوضع الانفجاري للمجتمع والذعر من الانتفاضة الشعبية. والتي يجب أن نضيف إليها نشاطات معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق (MEK) وسلسلة المظاهرات التي من المقرر أن يعقدها الإيرانيون المناصرون للمقاومة الإيرانية (NCRI) في أمريكا ومختلف الدول الأوروبية في الأشهر القادمة.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن