عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! الكابالا ولوريا الآري زعيم ثورة الثيوصوفية الملونة – ج7

عمرو عبدالرحمن
amrartist@gmail.com

2019 / 4 / 23

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ
• لمعرفة أسرار وحدة الأصل الصوفي – العربي / العبري – فتش عن ميمون و الكابالاة و الحضرة اليهودية !
= وحدة الأصل الصوفي – العربي / العبري انكشف بقوة عندما تم فُتح مخزن معبد / "كنيس بن عزرا" بالقاهرة قبل مائة سنة وتم العثور على أعمالٌ لكتَّابٍ صوفيين مسلمين ويهود من القرون الوسطى كُتِبَت بالعربية والعبرية !
= يعود كثيرٌ من هذه المخطوطات إلى فترة الحاخام إبراهيم بن ميمون (1186 - 1237)، ابن الفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون - وكان من أشهر صوفية اليهود ويطلق عليه في الأدبيات العبرية "حسيدوت" المشتقة من كلمة "حسيد" أي التقوى.
= آمن "ميمون " بأن الصوفيين هم ورثة تقاليد العبرانيين.. ونسب بعض طقوس الصوفية اليهودية لأنبياء بني إسرائيل، زاعما إنَّ اليهود نسوا هذه التقاليد الروحية أثناء محن المنفى، وإنَّ عليهم العودة لممارستها !
= ركز "ميمون" علي طقوس صوفية معينة مثل التأمل في الظلام (الخلوة)، أو إقامة الذِكر الجماعي (الحضرة).. مؤكدا أن أصلها الحقيقي يعود إلى العهد القديم (التوراة).
= (القبالة – الكابالاة - الصوفية اليهودية) عادت للظهور بقوة من الأندلس في مرحلة ما قبل السقوط أيام دولة الموحدين الباطنية، ولما سقطت الأندلس – ومن قبلها القدس والأمة الإسلامية جميعا ! - تم تهجير اليهود مع المسلمين العرب، فتسللوا معهم لبلاد الشرق ومنها مصر ، ومنهم الصوفي الشهير " أبو حصيرة " وضريحه الذي كان مزارا للصوفية المسلمين واليهود علي حد سواء قبل قطع أرجلهم جميعا وتطهير أرض مصر من دنس يهود وقبرهم المزعوم.
= علم الإيزوتيريك (الطريق إلى معرفة الذات عبر التطبيق العملي) نوع من الباطنية الحديثة، سبق و مارسه القبَّالة الإسبان من أتباع الحاخام إبراهيم أبو العفيا (1240–1291) وهي تشبه طقوس المتصوفين المسلمين، نذكر منها الأناشيد المركبة، والتنفس المضبوط، وحركات الرأس الخاصة.
= أضاف الحاخام إبراهيم أبو العفيا إلي "الكابالا" عنصر الانخطاف، في حضرة الذِكر الصوفي، بترديد كلمة (هو . هو . هو ...!) آلاف المرات لحد النشوة والخطفة !
= وبدأ الصوفية اليهود يقلدون الصوفية المسلمين في الأندلس، في طقوس الإنشاد الديني ورقصات الدراويش المولويين، وكذلك تشكيل حلقة راقصة حول صاحب الطريقة، ناهيك عن ممارسة الخلوة والذكر المسماة بالعبرية (هيتبوديدوت) و (هازكاره).

• اليهودي الآري "اسحق لوريا" / رسول الصوفية – ديانة النظام العالمي الجديد !
= أثبتنا في " #النظرية_الترك_آرية " كيف أن العرق التركي الأصل، الذي استعمر الهند وإيران، وأطلق علي نفسه لقب " العرق الآري / السادة الأشراف " فاشتهر باسم الهندوآريين الذين عادوا لموطنهم كأساس العرق الهندوأوروبي الذي أقام النظام العالمي القديم (ممالك الخزر والرومان واليونان والفرس) وجميعهم آريين الأصول.
= تحت الضربات العربية والتتارية والروسية سقط النظام العالمي القديم، قبل أن يعاود الصعود مجددا عبر قوي الاستعمار التركي والفارسي والبريطاني والفرنسي - علي أنقاض الدولة العربية الإسلامية التي تم اختراقها مبكرا بفيروس الباطنية.
= نفس الفيروس اتخذه النظام العالمي الجديد عقيدة له، وفي القلب منه " اسرائيل " ذات الجذور الخزرية الآرية – ((لا علاقة لها ببني اسرائيل الذين تمت إبادتهم (إلا قليلا بسواعد عباد الله أولي البأس الشديد / خير أجناد الأرض، قبل انهيار الحضارة المصرية بدورها نتيجة اختراقها بنفس الفيروس الباطني في نسخته القديمة، الهرمسية والإخناتونية)).
= " اسرائيل / الآرية / الأشكنازية " تحتضن الآن، عقيدة الكابالاة بقوة وتدعم رموزها التاريخيين مثل " اسحق لوريا " – أشهر صوفي يهودي عالمي.
- "أشكناز" – هم الخزر الهاربون إلي أوروبا بعد سقوط دولتهم، متخذين من الديانة السماوية (اليهودية) قناعا زائفا لإخفاء وثنيتهم التي نجحوا في إعادة فرضها عالميا، بطقوسها الباطنية الآرية الأولي.
- هم نفس العرق الذي ينتمي له الزعيم الأشك – نازي / هتلر الآري، حفيد اللورد الخزري / روتشيلد !!!!!!!!

• لوريا الآري ؛ زعيم الثورة الباطنية الملونة !
= من الأندلس إلي مدينة صفد الخليل أيام الاستعمار التركي لفلسطين العربية، انتقلت طقوس القبالة الصوفية المتأثرة (بالبهارات الإسلامية كرقصة الرومي وحضرة المولوية) مع اليهود المهاجرين أمثال "اسحق لوريا"، وكانت صفد في القرن السادس عشر – قاعدة كبري للصوفية الإسلامية برعاية الاستعمار العثماني وكان فيها مدرسة صوفية كما ذكر الرحالة التركي أوليا الشلبي.
= من موقع كابا – كابالاة kab.co.il/kabbalah) وموقع (b7net.co.il) العبريين نقرأ السيرة الذاتية لـ" إسحاق لوريا "؛
= الحاخام يتسحاق لوريا بن شلومو - أشكنازي الأب ، وأمه من السفارديم ، وسافر مع والدته إلى عمه مردخاي فرانسيس في مصر وكان مسؤولًا عن تحصيل الجمارك !
= كشفت الوثائق الدينية التي اكتشفت في مخزن الكنيس اليهودي "موسي ابن ميمون" بالقاهرة، الـ"جينزاه Genizah" أن لوريا الآري امتهن تجارة التوابل، وتزوج ابنة عمه مردخاي.
= توفي والده الحاخام شلومو أشكنازي وهو طفل صغير.
- في مقدمة كتابه "شجرة الحياة"، وصفه الحاخام "حاييم الحيوي" على النحو التالي:
= كان مليئًا بالحسيدية (التقوي) لذلك تلقي "لوريا" أسرار التوراة المقدسة عن "الروح القدس" و "النبي إيليا" كشفا صوفيا ومشاهدة في اليقظة – بزعمه !
= ثم رآه مرة أخري – وهو يقرأ سفر زوهار "الإشراق الصوفي" - المصنف الباطني المعادل للتلمود.- وتلقي من النبي إيليا " الأمر بالرحيل إلي القدس لتأسيس " اسرائيل " أول دولة باطنية يهودية في التاريخ !!!
= أثناء حياته بمصر، درس الكابالا من " التلمود " – " الهالاخاه "، علي يد الحاخام الأكبر وقتها ، الحاخام ديفيد بن زمرة (رادباز).
= درس علوم الكابالا القديمة، وكتابات عالم الكابالا (موشيه كوردوفيرو الآري - موسى القرطبي 1522-1570) الملقب "بالراماك"، أحد أشهر القباليين في صفد، وقد اعترف بعظمة "لوريا" وأوصى جميع طلابه للدراسة معه.
= تعلم أسرار التوراة الباطنية من الحاخام "بتسلئيل الأشكنازي"، مثل (الفراسة - قراءة الكف وتفسير الأحلام) !!!
= رائد "مدرسة القبَّالة الثانية" ... العهد الجديد للباطنية التلمودية القديمة، وهي أساس مذهبه "الكابالاة الليوريانية" الذي وضعه لتكييف وتبسيط طريقته الصوفية لتناسب كافة الأديان والعقول والأجيال التالية في عالم ينتظر أن تحكمه مملكة اسرائيل الآرية الكبري، (بحسب أوهامهم).
= أهم مبادئ اللوريانية القبالية، هي العزلة والطهارة حسبما تلقي "لوريا" من الروح القدس وإيليا بالكشف والإشراق الصوفي.
= انتقل إلى منزل منعزل بناه عمه على ضفاف النيل، لدراسة الزوهار وترديد أذكاره الإشراقية بهدف كشف أسرار الكون، والتعمق في الأسرار الباطنية لحروف وكلمات التوراة و الكابالا ... وهو ما يطلق عليه علم الحروف والأرقام " السيمياء " – أحد أهم أركان الباطنية الصوفية.

• ملحوظة؛ قال المؤرخ العلامة "عبدالرحمن ابن خلدون" في كتابه الأهم "المقدمة" – أن علم السيمياء أحد أسس العقيدة الصوفية الزاعمة بقدرة أقطابها علي التصرف في الكون باستخدام أسرار الطلاسم الخاصة بالأسماء الحسني الإلهية لكشف الحجاب، والإتيان بالكرامات (الخوارق) والتلقي قلبا عن ربا وعن النبي يقظة ومناما !!! وقد زعموا أن الكمال الأسمائي مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب وأن طبائع الحروف وأسرار الكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف محيطة بالأسرار السارية في الأكوان، بحسب مؤلفات الصوفية أمثال البوني وابن عربي وغيرهما.
= "رأي" لوريا الآري أن "الرب" أراد تقوية روح تلاميذه ، بما تعرضوا له من اضطهاد وشتات في الأرض ، وأن بني اسرائيل صورة لـ"النور" الإلهي الحبيسة بين النجاسة الوثنية !
- وهو يقصد بالوثنيين الأنجاس، بقية الشعوب التي يطلق عليها اليهود (جوييم - أغيار) !!!

= رأي "لوريا" أنه جاء إلى العالم لإشعال ثورة دينية باطنية يهودية، وأنه بعد 30 سنة قضاها في مصر، وجب عليه الرحيل لأرض إسرائيل ، لإكمال المهمة التي أوكلها إليه الرب.
= سنة 1570 م. ذهب لوريا الآري إلى صفد مع زوجته وابنتيه وعاش هناك سنتين حتى (انتقل) علي رأي الصوفية.
= وفقًا للكاباليين ، تجسد لوريا في تناسخ لروحه في صورة (شالوم شرعبي) - (1720 - 1777) ، حاخام يهودي يمني إسرائيلي، شغل منصب رئيس بيت الإله اليهودي في القدس العربية !

• رائد الباطنية الآرية والماسونية الثيوصوفية – الحاخام " إسحاق لوريا "
= (اسحق بن شلومو لوريا : Isaac Luria) - (1534- 1572) اشتهر بعدة ألقاب منها "الآري ARI" و"الاشكنازي" وبالعبرية (آري كادوش: الآري المقدس) أو (Ha ARI Hakadosh).
= مؤسس القبالة (الكابالا) المعاصرة، ويشار لتعاليمه بالقبالة اللوريانية.
= جعل "القبالة" مدخلا لعلم اللاهوت المعاصر (الباطنية العالمية) ومدخلا للفلسفة، مروجا للفكر الصوفي عن (الحكمة الإلهية - الثيوصوفيا Theosophy " التي وصفها بالشرارة التي تتوهج داخل الإنسان فيتحرر من سجن الجسد ويستعلى على قيود المادة، ويصل إلي الكشف والمشاهدة والصفاء الروحى والمعرفة والإدراك المباشر الذي يسمى في المصطلح الفلسفى "الحدس - intuition" ، بمعني "اللمع / الإشراق - illuminatism " وصولا إلي الإلهام والوحى الإلهي !!!

- هل هناك صوفية أكثر من هذا؟؟؟!!!

= "القبالة اللوريانية" أثرت في ثقافة وفلاسفة النظام العالمي الجديد مثل جورج فريدريك هيجل (1770 – 1831)، كما ظهر في محاضراته بعنوان "التاريخ والفلسفة كما أثرت على "سيجموند فرويد" عالم النفس الشهير.
= تبلورت الثقافة القبالية اللوريانية في ظهور الدراسات المقارنة بين الأديان والحوار بين التصوف اليهودى والتقاليد الفلسفية والدينية والمذاهب الأخرى بما فيها الهندوسية والبوذية والأفلاطونية والصوفية / الغنوصية Gnosticism.
= تفرعت عن مذهب "اللوريانية القبالية" بعض الجمعيات السرية الماسونية في مرحلتها الثانية (من سنة 1770)، والجمعيات الباحثة في القوى الخفية فرارا صوفيا من الواقع المرير مثل "الثيوصوفيا" - (رائدتها / هيلينا بلافاتسكي - الأم الروحية لهتلر الأشك-نازي / النازي !).

• التأويل الباطني اليهودي / التلمودي – أداة تحريف الرسالات السماوية
= " التاويل التلمودي "؛ أساس التأويل الباطني في كل العصور وكل الديانات السماوية، كانت بدايته مع تحريف التوراة وتكييف معاني نصوصها علي مقاس هوي الحاخامات الذين لعنهم الله وأخرجهم من مقامهم الرفيع كشعب الله المختار، وعاقبهم بالشتات ليوم القيامة، لا يعودون لفيفا إلا ليساقوا كالقطعان إلي مصيرهم بالقضاء عليهم بأيدي خير أجناد الأرض وعباد الله أولي الباس الشديد، بإذن الله.
= تغلغل فكر التأويل الفاسد إلي الفلسفة اليونانية في عصور الاستعمار الروماني والبلطمي لمصر، مع أفكار الباطنية في نسختها "الهرمسية" التي سممت عقيدة التوحيد المصرية التي يرجع أصلها لعهد النبي إدريس – عليه السلام – قبل 30 ألف عام، وكانت سبب غضب الله علي مصر وعقابه لها بفناء حضارتها الإمبراطورية الكبري القديمة، بسلسلة من الزلازل والبراكين والطوفان " تسونامي " قضت علي البلاد والعباد وفتحت أبواب مصر للرعاع الترك الآريين (فرس – ترك - رومان – يونان) وحتي قبائل البدو الليبية والنوبيين !
= كانت الباطنية اليهودية هي أساس الفلسفة الدينية اليونانية عند أرسطو وأفلاطون وفيثاغورث وأفلوطين ومنها انتقلت لاحقا للمسيحية والإسلام.
= لجأ بني صهيون للتأويل الباطني، لتغطية فضائح تزويرهم للتوراة، وما نتج عنها من تشويه معانيها، وكانوا أول من قرر التحرر من قيد النص المقدس لدى اليهود أو المسيحيين أو غيرهم، بحجة أن " لكل ظاهر باطن " و " لكل تنزيل تأويل " !!!
- (نفس مصطلحات طرق الباطنية حتي اليوم).
= كتب اليهود ، " التلمود " و "سفر الزوهار " و " زابهار الكابالي "، كتأويل باطني للتوراة علي أساس أوهام الإشراق والكشف والحضرة وتلقي "العلم اللدني" قلبا عن ربا (القبالة / الكابالا) لوحيهم المزعوم زورا واحتيالا، وبفكرة قصم ظهر الدين إلي ظاهر و باطن، ثم جعلوا علوم "الباطن" هي دينهم الخصوصي واعتبروها أعلي مقاما من دين الأنبياء والأمم التي اتبعتهم ... وأن علوم الباطن لخاصة الناس بينما علوم الله ورسله الظاهرة لعوام الناس ... رغم أكاذيب تصديقهم للعلم الظاهر وأنهم (علي الكتاب والسنة) !!!

• " فيلون " ؛ نبي الباطنية الصهيونية من الإسكندرية - لليونان - للمسيحية !
= " فيلون " فيلسوف يهودي ولد بالإسكندرية وكان همزة الوصل بين الباطنية التلمودية والفلسفة اليونانية ، عاش في الفترة (الهلنستية / الهيلينية) أحد مراحل المملكة الإغريقية (الهندوأوروبية ذات الجذور الهندوآرية) وقامت علي أنقاض الحضارات الأصلية باليونان مثل " الحضارة الموكيانية وانتهت سنة (1200 ق م) "، ومن قبلها الحضارة المينوسية – 7000 سنة ق. م.، وازدهرت حتي قضت عليها موجات الاضطرابات الأرضية العنيفة التي واكبتها هجرات الترك للهند، ثم عودتهم ليستعمروا أوروبا باسم العرق الهندو أوروبي الآري.
= تكونت الثقافة الهيلينية / الهيلينستية من عناصر يونانية وشرقية وهندوسية آرية ويهودية تلمودية.
= استخدام فيلون التأويل الرمزي (التفسي الإشاري) لتكييف الباطنية اليهودية المستحدثة لتناسب الفلسفة اليونانية، و الفلسفة الرواقية، لتكون طريق دس الفلسفة الأرضية في الرسالة المسيحية السماوية.
- "الرواقية" فلسفة تعتقد بالحلول أو وحدة الموجود (يعني الاعتقاد أن الإله الخالق جزء من مخلوقاته)، تدعو إلى وحدة الأديان والمواطنة العالمية، وظهرت في عباءة إسلامية بالعصر العباسي ممثلة في فرقة "الدياصنة" ومن أشهر عناصرها الباطنية "هشام بن الحكم" الذي أصبح لاحقا تلميذ الإمام جعفر الصادق !!
= انجذب بسطاء المسيحيين لشعارات فيلون البراقة مثل أن لله "خطة للعالم"، لدرجة اعتبروه مسيحيا في الخفاء.
= يقول المفكر د. عبد الرحمن بدوي: (فيلون من أكبر معتنقي فكرة التأويل في العصر القديم وقد سبقه في اليهودية كثيرون أولوا الكتب المقدسة في العهد القديم تأويلاً رمزياً، وهو نفسه يشير إليها لكن فيلون جعل من التأويل مذهباً قائماً).
= قبل فيلون كان يهود الإسكندرية، يشرحون التوراة شرحاً رمزيا وهو ما نقله الفيثاغورثيون والأفلاطونيون والرواقيون)، كما ظهر في نسخة "التوراة السبعينية" التي ترجمها اليهود لليونانيين ليفسدوا عقولهم وعقيدتهم بالباطنية اليهودية.

= نماذج من تأويلات التلمود الباطني الفاسد للتوراة ؛
1. في الفصل الأول من "سفر التكوين" مثلا بأن الله خلق عقلاً خالصاً هو الإنسان المعقول (العقل الكامل / العقل الأول) ثم صنع على مثاله عقلا أقرب إلى الأرض (هو آدم) وأعطاه الحس (وهو حواء) فطاوع العقل الحس وانقاد للذة مع حواء، فولدت النفس (قابيل) كوعاء للشر ، ومات فيها الخير بموت (هابيل).
2. أن عبور سيدنا موسي للبحر في حقيقته رمز لخروج النفس من الحياة الحسية.
3. أن الحجرين الكريمين اللذين يحملهما الكائن الأكبر بأنهما رمز للشمس والقمر.
4. أن آباء سيدنا إبراهيم رموز للكواكب المتحكمة في حياة البشر.
5. أن سيدنا إبراهيم هو (التنور) و(العقل)، وزوجته سارة هي الفضيلة، (طبعا تجاهلوا زوجته المصرية هاجر – رضي الله عنها – لأنها ابنة ملك مصر سنوسرت الثالث.

• الإشراق الباطني التلمودي
= يعتقد الباطنية بكل الأديان بأن المعرفة الباطنية “الغنوص” هي غاية الإنسان، وأن الوصول إليها يتم بالإشراق (الكشف والذوق والتلقي والإلهام).
= التوراة التي كتبت أثناء السبي البابلي لبني إسرائيل هي أقدم النصوص المتوفرة اليوم لتحريف قصة الخلق على النحو الذي يجعل المعرفة الباطنية هي السر الذي أخفاه الإله الخالق (أدوناي) عن الإنسان (آدم وحواء)، بزعم أن إبليس ساعد الإنسان وأخبره أن الإله حرّم عليه الأكل من “شجرة المعرفة” في الجنة كي لا يصل إلى الحقائق السرية التي ترتقي به إلى مراتب الآلهة، وهو ما دفع الباطنية اليهودية إلى تأليه إبليس (لوسيفر).
= هذه القصة المحرفة - والتي تناقض قصة الخلق الحقيقية الموضحة في القرآن - أساس المذاهب والفلسفات الباطنية، وأفكار الاتحاد والفناء ووحدة الوجود ونظرية الفيض الإلهي.
= الأدب الصوفي (هيخالوت) أقدم تيارات الكابالا ظهر ما بين القرن الثالث والقرن السادس الميلادي، ظهر علي يد "سليمان بن إلياس"، وأول نص منه يعرف بـ" سفر سيتسي "، منسوب لشخص اسمه (إبراهيم)، ويتحدث عن أسرار الخلق التي تكشفها التجليات النورانية العشرة (السيفروت Sefirot) عن الخلق وعلاقة العبد بالرب وعن أسرار الحروف العبرية والقيمة العددية لكل حرف، ضمن التفسير الباطني للتوراة.
= يصور سبعة عوالم سماوية تسكنها الملائكة، وعرش الإله في السماء السابعة، والوصول لهذا المقام لا يكون إلا عن طريق الوصول لمرتبة روحية عالية يكتسبها الصوفي بواسطة الممارسة الصارمة للعبادة والطقوس الدينية، يصل بعدها (الواصل) إلى مقام التجلي والحضور الإلهي ومشاهدة العرش الإلهي، ثم كشف أسرار الخلق ومشاهدة الملائكة ومعرفة ميعاد وصول الملخّص.

- ((هل فيه صوفية أكثر من هذا؟؟؟)) !

= فى القرن الثاني عشر انتقل إلى إيطاليا ثم ألمانيا، وظهر في نسخة جديدة اسمها " سفر باهير " للحبر "أسحق الأعمى" ، تضمن تفسير سفر التكوين تفسيراً باطنياً، وتحدث عن دور التجليات النورانية في عملية الخلق، وخلود المادة والرمز في التصوف اليهودي.
- وباهير كلمة عبرية تعني الساطع أو المشرق.
= في القرن الثالث عشر تأسس مركز للكابالا في أسبانيا ومنه انتشر التصوف اليهودي، ووصلت الكابالا ذروتها في القرن الرابع عشر بظهور سفر (الزوهار - الاشراق) الذي كتبه الحبر "موسى دي ليون" المتوفى في العام 1305م.
= الباحث العبري د. شمعون مويال في كتابه (التلمود، أصله وتسلسله وآدابه) يري أن الزوهار منسوب لشمعون بن يوحاي الذي عاش في القرن الثاني الميلادي في عصر الإمبراطورية الرومانية، وله مكانة دينية رفيعة عند اليهود الذين يحجون إلى قبره ويحتفلون كل عام بعيد يعرف باسمه (قليلوت ربي شمعون) وقد كان الرومان قد حكموا عليه بالإعدام فاختفى منهم وألّف الزوهار في فترة اختفائه.

• كابالا الزوهار
= الزوهار تأويل باطني للتوراة مضافاً لها (التقاليد الوراثية)، وهي – بحسب د. شمعون مويال – مزيج من الأفكار الخيالية تبحث في مسألة الروح وحياة البرزخ.
= الصوفي اليهودي (موسى بن نحمان) له نشيد ديني، يقول إن الروح نشأت من العمق الإلهي، وتحمل خلال مسيرتها روح الإله، وتتنقل في رحابه.

- - تقول أبيات الأغنية:
From the beginning of time, through centuries,
I was among his hidden treasures,
My life flows from the depth of the spheres
Which give order and form to the soul,Divine forces build it and nourish it,
Then it is preserved in the chambers of the King
The soul descended the ladder of Heaven,
From the prime vale pool of Siloam to the garden of the King
= من أشهر رواد كابالا الزوهار:
1- شمعون بن يوحاي.
2- يهوذا بن شمويل، 1217م، أسس الكابالا في أوربا الشرقية.
3- إبراهيم أبو العافية، 1240م، مؤسس الكابالا الأسبانية.
4- موسى دي ليون، ت 1305 نشر سفر الزوهار.
5- إسحاق الأعمى، صاحب سفر الباهير.

• الحضرة الباطنية والرقص والسماع طقوس يهودية
= «الحضرة» وطقوسها الصوفية مثل "السماع"، واستعمال السبحة، والجهر بالذكر الراقص مع هز الجذع إلى الأمام والوراء، أو يميناً ويساراً، أصلها العقائد الباطنية القديمة ومن نصوص التلمود !
= بحسب نصوص التوراة المحرفة، كان الحواريون يؤلفون حلقة حول نبيّهم، ويرقصون على أنغام الآلات الموسيقية.
= من سفر المزامير "هَلِّلُويَا!" نقرأ؛
((سَبِّحُوا اللهَ فِي هَيْكَلِهِ. سَبِّحُوهُ بِصَوْتِ بُوقٍ. سَبِّحُوهُ بِالرَّبَابِة وَالْعُودِ. سَبِّحُوهُ بِالدُّفِّ وَالرَّقْصِ. بِأَوْتَارٍ وَمِزْمَارٍ... سَبِّحُوهُ عَلَى وَقْعِ الصُّنُوجِ. سَبِّحُوهُ بالصُّنُوجِ الْمُدَاوِّيَّةِ. هَلِّلُويَا)).
= من سفر صموئيل الثاني (6 – 5)؛
((وَكان دَاوُدُ وَكُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ يَلْعَبُونَ أَمَامَ الرَّبِّ بِكُلِّ الآلاَتِ وَبِالرَّبَابِ وَالدُّفُوفِ والصُّنُوجِ)).
= في أذكار الهندوس لآلهتهم يتوسطهم الكاهن يرقصون علي أنغام الموسيقي.
= رقصة التنورة الباطنية أصلها من "تركيا العثمانية" اخترعها "الفارسي" جلال الرومي فى مدينة قونية بالقرن 13، يقوم «درويش» يرتدى تنورة بالدوران مع رفع اليد اليمنى إلى الأعلى وخفض اليسرى إلى أسفل والعكس، ويصاحبها أوراد دينية، ترتبط بالفلسفة فالحركات الدورانية تجسد الفصول الأربعة، ودوران الدرويش يرمز لدوران الشمس حول نفسها ودوران الكواكب حول الشمس، فيشعر الدرويش بأنه مركز الكون ويتحد معه متحررا من جسده وآثامه وطاقاته السلبية الحبيسة ودنياه كلها، ليتحد في النهاية مع الإله.

• الباطنية التلمودية من اليهودية إلي الإسلام
= أول ما انتقلت الباطنية التلمودية الي العرب المسلمين كان عن طريق فرقة "الكيسانية" الشيعية، ذات الجذور الفارسية اليهودية، إحدي مشعلي الفتنة الكبري، زعموا أن "محمد بن علي بن أبي طالب"، هو المهدي، وأنه الوصيّ علي الحكم بعد مقتل أخيه الحسين.
= اسم الكيسانية أصله "كيسان" الذي روجوا أنه (تلقي) العلم اللدني والتأويل الباطني من الخليفة المفتري عليه من كل فرق الباطنية / سيدنا علي ابن أبي طالب !
= ربطت علاقة عقائدية قوية بين اليهود والكيسانية، وكان التأويل علي الطريقة التلمودية من أسس فكرهم، وكان زعيمهم "المغيرة بن سعيد العجلي" على صلة باليهود، وقام بتأويل آيات القرآن الكريم، ليزعم أن فيها سبا للصحابة – حسب علمه اللدني الكاذب !
= زعم " العجلي " لكل آية قرآنيا تفسيرا، رمزيا إشارياً ولكل حديث شريف تأويلاً باطنيا !
= ادَّعى لنفسه (الإمامة) خليفة لمحمدِ عبد الله بن الحسن الذي سماه الباطنية "النفس الزكية"، وزَعَم أنه نبيٌّ وأن جبرائيل يأتيه بالوحي وادَّعى علمَه باسم الله الأعظم، وأنه يُحيي به الموتى، ويهزم به الجيوش !

• جنين الباطنية في " العباسية "
= العصر العباسي / الفارسي / البرمكي، كان الرحم الذي ولدت فيه الباطنية، جنينا كاملا، خاصة أيام "المأمون" ثم المعتصم"، على أيدي عصابة من الخوارج، اجتمعوا في سجن المهدي ببغداد, للتنسيق بينهم، لتأسيس مذهب لفكرهم الباطني الذي كان عقيدة الدول التي مزقت الأمة، كدولة الحشاشين الإسماعيلية الإرهابية والفاطميين والقرامطة، وكلهم زعموا انتسابهم زورا واحتيالا لآل البيت وأنهم تلقوا علوم الباطن قلبا عن ربا !، وهم؛

1- أحمد بن الحسين الدنداني
2- عبد الله بن ميمون بن ديصان القداح
3- الزنداني
4- حمدان بن قرمط (الذي أسس فرقة القرامطة التي هدمت الكعبة ودنست ونهبت الحجر الأسود).

• " ميمون ديصان القداح " أبوالباطنية السيريانية التلمودية
= ولد "ميمون" في الاَهواز الإيرانية، أبوه اسمه "ديصان" وهو نهر بمدينة الرُهَّا أحد منابع الباطنية القديمة، وهو اسم باللغة السيريانية معناها " النهر ".
= من أحبار اليهود المتأسلمين، كان جده يهودياً سيريانيا ولد في الرها - أحد قواعد الباطنية الشرقية القديمة - وتربي والده في بيت فارسي آري.
= زيف نسبه زاعما أنه من ذرية إسماعيل ابن جعفر الصادق ، وأنه من آل البيت !
= من عصابة ميمون ومذهبه الخارج علي الدين نشأت عقيدة الإسماعيلية الباطنية التي انتشرت في العراق ومصر ، والحجاز ، والشام وبلاد المغرب، تحت مئات المسميات والفرق والطرق.
= ادعي ميمون أن للشريعة باطناً يخالف ظاهرها واستخدم التأويل الباطني ((مثل أبيه الذي وضع كتابا في التأويل الباطني)) ... وأخذ يؤول الآيات القرآنية حسب عقيدته في إمامة جده المزعوم إسماعيل جعفر الصادق.
= أحد مؤسسي دول الإسماعيلية الباطنية الإرهابية بالتنسيق مع شريكه " حمدان قرمط، " حيث اتفقا على خطة واحدة ومذهب واحد، واستقل كل واحد منهما بجهة فنشأت دول القرامطة الحشاشين والبويهية الإسماعيلية شرقا، والدولة الفاطمية في المغرب.
= استقر في بلاد المغرب العربي، وهناك غير هويته وزعم نسبته لآل البيت من ذرية عقيل بن أبي طالب !
= انتمي "ميمون" لفرق باطنية إرهابية متمردة علي الدولة العباسية ، مثل " الراوندية " و ( الْخُرْمَدِينِيَّةِ أو خرمدينان / بالفارسية، أو الخُرَّميَّة بالعربية ) التي أعادت عقائد الفرس الوثنية للحياة بلحية وعباءة إسلامية إحياء المزدكية.
= " الراوندية " اسمها منسوب لقرية راوند قرب أصبهان الإيرانية ، وأسسها "أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي" المعروف باسم ابن الراوندي (بالفارسية: ابن راوندي) اعتنق مذهب اللا أدريين منكري القدر، ‏وهو أيضا كان يهودي الأب وتأسلم ... فكان بعض اليهود يحذر المسلمين : لا يفسد عليكم كتابكم كما افسد أبوه علينا التوراة - دون جدوي !
= وضع ابن راوندي عدة كتب لفكره الضال منها "نعت الحكمة"، و "الزمرد" ، في نسخة جديدة من (الهرمسية الباطنية التي كتبها يهود الإسكندرية في عصر الاستعمار الروماني).
= الراوندية من فرق الخرمية التي أعادت الديانات المزدكية والمانوية والزرادشتية الآرية الوثنية بعد القضاء عليها في عهد الخلافة.
= هكذا تمت المؤامرة الفارسية / اليهودية بأذرعها المتأسلمة أمثال ميمون وابن راوندي وقرمط ، وتفرقت الأمة شيعا من الهند حتي الأندلس فكانت النتيجة الطبيعية السقوط أمام الحملات الصليبية في القدس واسبانيا، وظهور دول كبري أصولها تركية آرية وثنية ذات أقنعة متأسلمة مثل الفاطميين والعثمانيين.
= انتهي امر الأمة العربية أن تصبح محكومة بأحفاد المجوس والفرس والترك آريين الوثنيين، المنسوبين زيفا واحتيالا لآل البيت.
= بحسب شهادات المؤرخين "ابن كثير" و السيوطي و القاضي عبد الجبار البصري، عن أصل الفاطميين - أحد فروع الفرق الإسماعيلية التي أسستها عصابة الخوارج بقيادة ميمون وقرمط والدنداني والزنداني - كانت أصولهم يهودية أو فارسية، وقد خدعوا عوام الناس بنسبهم للسيدة فاطمة فصدقهم الرعاع وروج لهم كتاب السلطان.

• التأويل من " فضائح الباطنية "!
= انتشر الفكر الباطني ، بالتوازي مع فرق الشيعة ذات الأطماع السياسية والعسكرية، ظهرت فرق الصوفية التي فضلت الحياة علي فضلات الحكام وموالاة السلاطين في كل العصور، بعيدا عن الدخول في معترك السياسة، لكن بنفس الهوية الباطنية، وأهمها فكرة " التأويل الباطني للنص الديني "، ذات الأصل الهندوسي والتلمودي واليوناني.
= في كتابه "فضائح الباطنية قال حجة الإسلام أبو حامد الغزالى : (والقول الوجيز فى تأويلهم للظاهر انهم لما عجزوا عن صرف الخلق عن القرآن والسنة حرفوهما عن المراد بهما الى تخاريف زخرفوها لابطال معانى الشرع مع بقاء موالاتهم لهم ولو انهم صرحوا بالنفى والتكذيب المجرد لم يحظوا بموالاة الموالين)).
= الباطنية هي أن للقرآن معنى باطنا خفيا لا يظهر لعامة الناس، ولا حتى لعلماء الشريعة، وإنما يظهر لخاصتهم ممن فتح الله قلوبهم بعد المجاهدة وفقا لطرقهم، ويعتبرون هذا العلم من العلم اللدنّي يعني من لدنه مباشرة (بالكشف والإلهام)، فهو ليس كالذي يكتسبه علماء الشريعة بالدراسة والتعلم.
‌= ينكرون المعنى الصحيح لنص القرآن أو الحديث، وإذا لم يستطيعوا إقناع الآخرين لقبول تأويلاتهم، عمدوا إلى خدعة أخرى؟ فقالوا عن المعنى الصحيح للنص: إنه المعنى الظاهر! وقالوا عن تأويلهم الباطل: إنه المعنى الباطن!

• كوميديا باطنية !!
= حطمت الباطنية مدلولات الألفاظ تماما، فجاءت بتفسيرات كوميدية لا تمت بصلة لألفاظ القرآن بصلة ... مثلا فسرت الآية:
(اهدنـا الصراط المستقيم)، «المقصود هو الإمام» بحسب تخاريف ابن حيون الإسماعيلي ...
والآية: ( وألنـا له الحديد)، يعني: سهلنـا له صعب الكلام !!
والآية: (ولقد أتيناك سبعا من المثاني)، يعني السبع أئمة !
والآية: (لله نور السموات والأرض) بأنها النطقاء والأقطاب والأئمـة الذيـن هم سماوات الدين وأرضه !
وآية ليلة القـدر بأنها "فاطمـة" !
والآية: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منهـا زوجها) بمعني أن النفس هي النبي – المخلوق من نور الله بزعمهم ، وخلق منها زوجها يعني الإمام الوصي في الدين.
= زعم "أبو يعقوب الإسماعيلي" الباطني صاحب كتاب الرضاع «كل ما ورد من ذكر الجنات والأنهار والنخيل والأعنـاب والزيتون، وجميع الوعود الربانية لعباده في الجنة، مقصود بها الأئمـة ...». !
- وأن الطواغيت هم الصحابة أبو بكر وعثمان لأنهم (كفروا بنعمة أئمـة الهدى وآل بيت سيدنا علي، ولذلك كان الفاطنميون يفرضون سب الصحابة في خطبة الجمعة.
- والآية : « فخد أربعة من الطيـر» يعني إشـارة إلى طيور الباطـن في قفص الجسم، وهي العقل، القلب، النفس، الروح.
- والآية: (ألـم غلبت الروم وهم من بعـد غلبهم سيغلبون) يعني إشارة لحال أهـل الطلب يتغير بتغير الأوقات، فيغلب النفس روم القلب تارة، ويغلب روم القلب فارس النفس بتأييـد الله تعالى ونصره تارة أخـرى ... ((يا سلاااااااااااام – بصوت عادل إمام !).
- (لا إله إلا الله)، تأويلها: لا موجود إلا الله ...
(يعني قلبوا معناها من أنه لا إله سوي الله، إلي أن الإله موجود في كل الموجودات حتي الطوب والخنزير !! حسب مذهبهم الاتحاد و وحدة الوجود !
- و{ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى }، تأويلها: إن المخلوقات ترجع إلى ربها الذي صدرت عنه لتندمج فيه.
- { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ } ... تأويل : { قِيَامًا وَقُعُودًاَ } تشير إلى طقوس الرقص والقفز في الحضرة الصوفية ! ويتناسون طبعا عبارة: { وعَلَىَ جُنُوبِهِمْ } !
= من تاويلات الكليني المزعومة عن جعفر الصادق في الآية-: [اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ]: فاطمة -عليها السلام- [فِيهَا مِصْبَاحٌ]: الحسن [الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ]: الحسين [الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ]: فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا [يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ]: إبراهيم - عليه السلام - [زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ]: لا يهودية ولا نصرانية [يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ]: يكاد العلم ينفجر بها [وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ]: إمام بعد إمام [يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ]: يهدي الله للأئمة من يشاء.
[وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً] : إماماً من ولد فاطمة - عليها السلام - [فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ]: إمام يوم القيامة.
.. وطريقتهم هي الطريقة المذكورة في الآية -: [وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَاء غَدَقاً].
- لكنهم لم يحددوا أية طريقة من آلاف الطرق يقصدون ؟؟؟
- وكأن القرآن لم ينزل إلا فيهم، هم ومشايخهم!
- السؤال ؛ لماذا الزج بآل البيت في كل شيئ وأي شيئ ؟ وما دليلهم علي صحة أكاذيبهم إلا شهاداتهم لأنفسهم !!!

• صورة الشيخ ؛ ( بص ع الصورة ) بين الإخوان والباطنية والبوذية !
= عشق المريد الباطني لشيخه والتركيز في صورته لاستحضار وجوده طول الأوراد الصوفية أصلها طقوس هندوسية وبوذية، حيث يستحضر البوذيون صورة معلمهم بوذا أثناء ترتيل صلواتهم قائلين: “نستحضرك أيها القديس المستنير”.
= طاعة المريد المطلقة لشيخه شرط قبول عبادته، وإلا تكون عبادته غير مقبولة !
= تصل الطاعة حد اعتبار المريد نفسه جثة ميتة بين يدي مغسلها، وهي نفس النقطة التي يلتقي فيها الباطنية بالإخوان المتأسلمين، وعقيدتهم؛

- "كن بين يدي مرشدك كالميت بين يدي مغسلك" !

= يصل الهوس بشيخ طريقة واحد دون أي طريقة أخري لحد رفض التزام المريد إلا بطريقة واحدة وشيخ واحد، في تكريس واضح للتفرق في الدين، وكأن بني آدم لن يدخل الجنة إذا اتبع طريقتين ويدخل النار حدف لو اتبع ثلاثة ... في تناقض فاضح مع عقيدتهم الشاذة " اختلافهم رحمة " !!!
- رغم أن الدين واحد وأصله واحد والأمة واحدة مهما اختلف الأئمة.
= يزعم الفارسي "ابن عربي" : (كما أنه ليس في الكون إلهين ولا رسولين لكل عبد، ولا امرأة بين زوجين ، كذلك المريد لا يكون بين شيخين) - [الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية: 1/ 65].
= ويزعم الفارسي "السهروردي": (أدب المريد مع شيخه أن يكون مسلوب الاختيار لا يتصرف في نفسه وماله إلا بمراجعته وبأمره) [العوارف، ص403].
- نفهم من ذلك – مثلا؛ أن بني إسرائيل – وكانوا يوما ما شعب الله المختار – تفرقوا شيعا بعدد أنبيائهم بحيث كل شيعة تبع نبي معين وترفض اتباع الباقين ؟؟؟!!! أي منطق هذا؟
- كيف والأصل واحد والرسالة واحدة بنسخ إلهية، يتم تحديثها لتناسب كل عصر، من آدم لمحمد – والصلاة والسلام علي أنبياء الله.

• التناقض في الوحي مستحيل إلا بالتأويل الباطني الخارج عن الدين !
= هل يمكن أن يناقض الوحي الإلهي بعضه بعضا ؟
= إطلاقا أمر مستحيل ؛
- الحالة الوحيدة التي تناقضت فيها النصوص الشرعية من الكتاب والسنة، كانت علي أساس قاعدة " الناسخ والمنسوخ "، فكان النص الجديد يمحو الأسبق أو يعيد صياغته، بحسب النص من الوحي؛
- {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ? وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}.
- استمر المحو والإثبات وفقا لهذه القاعدة حتي انتهي عهد النبوة، بموت النبي محمد صلى الله عليه وسلم – بعد تنزيل آخر نصوص الرسالة واكتمالها بدليل قوله تعالي؛
- {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}.
= التأويل المباشر أو التفسير الملتزم حرفيا بكلمات النص الإلهي ، عكس التأويل الباطني الذي يخترع تفسيرات لا علاقة لها إطلاقا بمعاني النص، أو تناقضه تماما في المعني رغم أنها لا تنطبق عليها قاعدة "الناسخ والمنسوخ" الخاصة فقط بالوحي المنتهي ويستحيل قبول أي نص من الرسالة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
= الوحي الإلهي للنبي – صلى الله عليه وسلم - وحده هو الملزم بالتصديق والاتباع والمحاسبة، ولو كذب أحد بنص واحد منه فعقابه جهنم.
- نص التأويل الباطني مصدر الوحي الصوفي المزعوم، قلبا عن ربا يعني ليس ملزما بالاتباع ولا التصديق ولا حساب إلهي عليه إيجابا أو سلبا - عكس النص الإلهي.
- لا تصلح المقارنة بين نص إلهي من الرسالة المحمدية بكلام منسوب للشيخ فلان أو القطب علان، فهذا نص ديني معتمد وموثق وشرعي، وذاك نص مزعوم لا أصل له ولا مصداقية إلا زعم صاحبه ولا قيمة له أمام الله.
- يزعم البعض أن المسلم مخير في تصديق أو عدم تصديق النصوص الباطنية وأنها غير ملزمة إلا لأعضاء الطرق الصوفية، والرد فوراً؛ أن " الديـــن " لا اختيار فيه طالما دخله الإنسان باختياره، فإذا دخله فهو مجبر علي الإيمان به واتباع نصوصه حرفياً، ولو خالف نصا واحدا متعمدا دخل النار لأنه تحدي الله عز وجل، وهو ما لا ينطبق علي نصوص التأويل الباطني، لأنها ليست من الدين أصلا.
= تضح خطورة التأويل الباطني في تحريف نصوص الدين وقلب معانيها، تماما كما فعل صهاينة التلمود بالتوراة.
- يلاحظ أن نصوص القرآن الكريم وصفت اليهود بأنهم " علماء "، وأن تحريفهم لكتاب الله جاء بعلم وبعمد مع سبق الإصرار... تماما كعلماء الباطنية المتأسلمين أمثال البدوي والدسوقي والشاذلي والرفاعي والجيلاني وحضرتهم المعبأة بدخان حشيش الباطنية !

= نماذج التأويلات الباطنية المفسدة للدين والمضادة لنصوصه الصريحة بالآلاف – منها؛
- يقول النص القرآني: [وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ] فيكذب الباطنية بأن الصلوات الخمس هي عَلِيّ وفاطمة والحسن والحسين ومحسن !
- ويقول النص القرآني: [وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ] فيكذبوا بأن معناها (تنتظر رحمة الله).
- ويقول النص القرآني: [وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً] & [وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ] فيكذبوا بأن الله لم يكلم رسوله "موسي" وأن التكليم مقصود به التجريح واللوم !
- يقول النص القرآني: [حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى...] فيكذب الباطنية بأن الصلوات هي "محمد" والصلاة الوسطي هي "أمير المؤمنين" !
- يقول النص القرآني: [اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ...] – فيكذبوا يأن فاطمة هي النور والحسن هو المصباح والحسين هو الزجاجة !!!
- يقول النص النبوي الذي لا ينطق عن هوي بل هو "وحيٌ يُوحي": أن الصلاة في المسجد الحرام أعظم أجرا من الحرم الأقصي والحرم النبوي – فيظهر شيخ الباطنية رافضا النص الصريح، زاعما أن المسجد النبوي أكثر أجرا للصلاة مقارنة بالمسجد الحرام (جاب الكلام ده منين؟ طبعا من قلبه عن ربه المزعوم)!
- نفس ألشيخ يناقض النص القرآني ويهدم قامة العدالة الإلهية بين خلقه، بزعمه أن "أبو لهب" ربما يدخل الجنة !!! لماذا؟ لأن ربنا رحيم !!!
- هل رحمة الله تهدم ميزان عدالته التي أقام عليها كونه وتناقض ما أنزله في كتابه، فمن آمن دخل الجنة ومن كفر دخل النار، فيزعم الباطنية أن المؤمن والكافر جيران في نفس الجنة ؟؟؟
- مستحيل قطعيا وغير مقبول من رب ولا عبد تعلم دينه من الله ورسوله.
- هل من العدالة أن يستوي مؤمن بالله وعدو لله ورسوله في كفة واحدة وجزاء واحد؟؟؟
- ما فائدة الإيمان والعمل والثبات علي الحق إذا كانت معايير العدالة غائبة وفاسدة وخاضعة للمحاباة ؟؟؟
- هل لمجرد أن أبو لهب (قريب النبي) يكون له الحق في الجنة مثله مثل الصديق والخطاب وخالد ابن الوليد... هذا عار فاضح علي من يزعمه.
 {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ}
 {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (*) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}.
= خطورة التأويل الباطني المزعوم تتضح بقوة إذا تصورنا تطبيقه علي نصوص العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية، فتطبيق نصوص لا علاقة لها بالمعني المباشر (الظاهر من وجهة النظر الباطنية) أو مضادة للنص الأصلي، كافية لإفساد النصوص.
- فلو طبقت علي نصوص "العبادات" لطعنتها في مقتل بتحريف معاني العبادات الشرعية كالذكر والصلاة والصيام والحج إلخ.
- ولو طبقت علي نصوص "الميراث"، لضاعت حقوق الورثة ونشبت خلافات بعدد الطرق الصوفية.
- ولو طبقت علي "المعاملات التجارية" لضاعت حقوق العباد ودبت الفوضي في الأسواق.
- ولو طبقت علي "الأحوال الشخصية" كالزواج والطلاق لتحولت بيوت المسلمين إلي " بيوت دعارة " !!!
- كما حدث فعلا نتيجة التاويلات الباطنية الشيعية التي أباحت " زواج المتعة " الحرام شرعا ... والتأويلات الباطنية الإخوانجية والداعشية والوهابية التي أباحت " نكاح الجهاد " المحرم !


يُتْبَعْ بمشيئة الله


- مراجع؛
- "ميزان الاعتدال" للذهبي
- "الفرق بين الفرق" لأبي منصور البغدادي التميمي الأسفراييني.
(data.bnf.fr/en/16167546/shalom_sharabi)
Eisen، Yosef (2004). Miraculous journey : a complete history of the Jewish people from creation to the present (Rev.). Southfield, Mich.: Targum/Feldheim.. ISBN 1568713231.
- مصادر أخري:
1. نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام - (2 /379), د. علي سامي النشار
2. شهادة القاضي أبي بكر الباقلاني
3. شهادة القاضي عبد الجبار الهمداني
4. شهادة لقاضي عبد الجبار البصري
5. "فضائح الباطنية" – الإمام الغزالي
6. الحافظ ابن كثير - البداية والنهاية
7. تاريخ الخلفاء - السيوطي
8. الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة لعبد القادر شيبة الحمد
9. كشف اسرار الباطنية - محمد بن مالك
10. الملل والنحل للمؤرخ الشهرستاني



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن