عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! – العشق الدامي علي ضفاف الراين – ج. 4

عمرو عبدالرحمن
amrartist@gmail.com

2019 / 4 / 20

عمرو عبدالرحمن - يعيد كتابة التاريخ
• الراين الألماني مهد الباطنية الحديثة بكل اللغات والأديان ...
• النازية الثيو صوفية – سر العلاقة السرية بين هتلر و هيلينا بلافاتسكي
= أثبتت دراسات المؤرخين والمختصين في دراسة العقائد أن الفكر النازي مرتبطة بعقيدة العرق الآري السامي، سواء كان مصدرها الميراث الآري الهندو أوروبي القديم، أو العقيدة الباطنية ( ثيوصوفية ) التي دعت لها الفيلسوفة الروسية "هيلينا بلافاتسكي".
= "الفريد روزنبيرج" - المفكر السياسي النازي في كتابه "أساطير القرن العشرين" يرى أن العالم مقسم بين أسياد وعبيد، فالأسياد هم الروحانيون، والماديون هم العبيد، وقد اتحدت عقيدة النازية وعقيدة الثيوصوفية على فكرة "دين عالمي جديد" منقسم إلى طبقتين، العرق الأري ويمثل الرقي والتفوق ، وباقي الأجناس يمثل الدرجات الأدني ، ولها جذورا عميقة في عقيدة الهندوس والباطنية الهندو آرية، التي ترى أن العالم مركب من اصلين قديمين ؛ النور والظلمة، وأن هناك صراع بين المادة (الشر) والروح (الخير) ، ويكون الخلاص بتحرر الروح من الجسد والعودة للإله الخالق.
= لقنت الاستخبارات النازية بقيادة "هينريش هيملر" عناصرها علي حقيقة العرق المتفوق، واستبدال الديانة المسيحية بنوع من التصوف يعتمد على الأساطير الآرية القديمة، التي اعتنقها فرسان الهيكل الماسون.
= زعمت "هيلينا بلافاتسكي" أنها تعلمت من رحلاتها لمصر والهند والتبت الحكمة القديمة على يد (الإخوة البيضاء العظيمة) ومنهم "المهاتما" أي الروح العليا – الولي الصوفي الهندوسي ... في عام 1877أصدرت كتابها (الكشف عن سر إيزيس)، ونشرت عام 1888 كتابها الثاني (العقيدة السرية)، ثم نشرت عام 1889 كتابها (مفتاح الثيوصوفية).
= ثيوصوفيا "بلافيتسكي" كانت الأساس الحديث لفكرة الدين العالمي الجديد، ذو الجذور الهندوسية الباطنية وانتشارها في الغرب، وهو ما تمت ترجمته في ظهور حركات دينية مثل الجمعية الدولية لوعي كريشنا ، وحركة التأمل التجاوزي ، وبوذية زن ، واليوجا في الغرب.
= باحثون في شئون العقائد مثل "ماكس مولر" و (دايسيتسو تيتارو سوزوكي Daisetsu Teitaro Suzuki)، أشاروا إلي أفكار البوذية الباطنية في عقيدة "بلوفاتسكي" السرية والتي تعود إلى ديانة (الفيدا Vedas) الهندوآرية، وديانة "مهايانا البوذية" والعقائد الباطنية والأفلاطونية الجديدة.
= اختلطت الثيوصوفيا الهندوسية والبوذية باللاهوت المسيحي، لتظهر تيارات باطنية غربية مثل " ديانة العصر الجديد New Age Religion ".. كامتداد حديثا لمذاهب الباطنية التي تغلغلت في الأديان السماوية والفلسفات الشرقية والهندوسية والبوذية والطاوية.
= ساهم في تطويرها متصوفون غربيون مثل إمانويل سفيدنبوري، فرانز ميزمير، جورج جوردجييف، و"سوامي فيفكاناندا" الذي قدم الفيدا الهندوسية للغرب أواخر القرن التاسع عشر.

• الصليب المعقوف الهندوآري النازي
= ولدت (1831 - 1891) وهي – بحسب "ويكبيديا" روحانية ثيوصوفية ومؤلفة ورحالة، سافرت حول العالم بين 1848 و1875 ثلاث مرات وفي 1875 أسست مع الكولونيل أولكوت Colonel H. S. Olcott الجمعية الثيوصوفية، بهدف "تأسيس نواة لأخوية إنسانية عالمية، دون تمييز في العرق أو الجنس أو الطائفة أو اللون".
- .. "أخوية" عالمية لفظ ماسوني أصيل، وعنه ظهرت أخويات متأسلمة مثل "الإخوان المسلمين الماسونية".
= دعت إلي دمج اللاهوت (الباطنية المسيحية) بالثيوصوفيا الهندوسية، و أن الهند الآرية القديمة "أريافارتا" هي مصدر جميع أجناس العالم الغربي اليوم - وفقًا للثيوصيا - باستثناء الشرقيين والأفارقة والأستراليين الأصليين، وهي من أوائل من أطلقوا مصطلح " الجذر الهندي الأوروبي" ... (العقيدة السرية، مجلد 2 ص 425).
= الأبحاث التاريخية تثبت بسهولة أن كلمة "الآرية" استخدمت دوما كمرادف لكلمة "هندي" في العصر الفيكتوري الذي شهد انتشار اللاهوتية، واختلاطها بالاديان الشرقية الوثنية القديمة.
= وضح تأثر هتلر ورفاق النازية بأفكار "هيلينا بلافاتسكي" عن (الثيوصوفية الهندوآرية) في اتخاذ شعار هندوسي هو (الصليب المعقوف (سافاستيكا - بالسنسكريتية الهندوآرية स्वस्तिक).
= المؤرخ البريطاني "نيكولاس جودريك كلارك Goodrick-Clarke " أكد أن الطقوس الصوفية لعقيدة "بلوفاتسكي" ألهمت ألمانيا النازية، والفاشية الإيطالية أوائل القرن العشرين، قائلا؛
((أن "بلافيتسكي" ربطت مراحل الدورة الكونية مع مجموعة متنوعة من الرموز الباطنية ، بما في ذلك المثلثات السداسية والصليب المعقوف. واعتبرتها "ختم المجتمع الثيوصوفي"))؛

• هتلر النازي ... وعلاقة باطنية مع " لانز "
= "نيكولاس جودريك كلارك" كشف أيضا العلاقات السرية بين النازي "أدولف هتلر" ورواد (الفلسفة الصوفية Ariosophy) مثل "فون ليست Von List " و "لانز ليبينفيلز Lanz von Liebenfels " عندما عاش هتلر في فيينا.
= "لانز ليبينفيلز" أعلن عن نفسه كماسوني "مستنير" بعد عثوره على قبر فرسان الهيكل ، وبدأ في تطوير نظرياته النازية عن العرق "الهندوآري الأشقر " و "الأجناس الدنيئة".
= في عام 1905 ، نشر كتاب بعنوان:
Theozoölogie oder die Kunde von den Sodoms-lingenfflingen und dem Götter-Elektron (Theozoology)
= دعا "لانز" إلى إخصاء المرضى من "الأجناس الدنيئة"، وتمجيد "العرق الآري" الذي وصفه باسم "Gottmenschen" ("رجال الله").. وحاول تجميل عقيدته العنصرية الباطنية بإعطائها أساس لاهوتي مزعوم من الكتاب المقدس !
= عام 1908 ، أسس مجلة "أوسترا"
(Ostara: Briefbücherei der Blonden und Mannesrechtler)
.. وكان من بين قراءها زعماء النازية أمثال أدولف هتلر وديتريش إيكارت وغيرهم، وذكر "لانز" أنه استقبل "هتلر" وزوده بعددين ناقصين لديه من المجلة.
= كما أسس مؤسسته الباطنية الخاصة باسم (وسام فرسان المعبد الجديد Ordo Novi Templi).
واعتبره لانز أحد تلاميذه في مقدمة العدد الثالث من مجلته سنة 1927، قائلا:
"يجب على المرء أن يتذكر أن حركات الصليب المعقوف والفاشي من نسل أوستارا ".

• التصوف المسيحي الألماني German Christian Mysticism
= إذا كانت الباطنية الآرية المتأسلمة هي الأرضية التي تقف عليها دعوات " الدين العالمي الجديد "، فإن الباطنية الآرية اللاهوتية تمثل امتداد لنفس الأرضية، التي صنعها العرق الآري بفرعيه ؛ الهندو أوروبي (هندوسي) أو الهندو آري (فارسي).
= الباطنية الأوروبي بدأت بالتزامن مع الثورة الدينية الملونة المعروفة بـ" الإصلاح الديني " الذي أشعله الخزر الوثنيون – المتهودون – في ألمانيا بعد اختراقهم للكنيسة بعناصر دخلت المسيحية ظاهريا، كما سبق ودخلت اليهودية كستار لإخفاء تسللها إلي النخب الأوروبية ، وكما تأسلمت واخترقت النخب العربية وكانت سبب انهيار الحضارة العربية الإسلامية وتفتتها وتمزق شعوبها إلي فرق وطرق وجماعات ضالة، وتفقد علي مدي ألف عام ما حققته من إنجازات دينية وفتوحات سياسية عالمية، وتصبح الأمة بالمقابل خادمة العالم بعد أن كانت سيدته.
= انطلاقا من ألمانيا – موطئ الأقدام الأولي للخزر الهاربين من امبراطوريتهم الساقطة نتيجة الضربات العسكرية (العربية بقيادة أمير المؤمنين / مروان ابن محمد، ثم الروس والتتار) - وظف الترك الآريين ، الدين لمصلحتهم واخترعوا الفكر الباطني المسيحي "اللاهوت الباطني"، وابتدعوا المذهب الصهيوبروتستانتي ليكون أساس التصالح مع اليهود مقابل عفو تاريخي عن جرائم الصهاينة ضد السيد المسيح، وكأن .. "من لا يملك حق العفو - عفا عمن لا يستحق البراءة".
.. أما الهدف فهو استعماري محض لصناعة تحالف ديني سياسي اقتصادي اخترق عروش أوروبا وأسقط الأسر الملكية العريقة، وأسس نخب حاكمة ترك آرية أو موالية لمذهبهم الجديد "البروتستانتي" ، مثل أسرة ساكس - كوبرج - جوتا (Saxe-Coburg-Gotha) التي تحكم بريطانيا بعد إسقاط أسرة آل ستيورات الإنجليزية، هيمنوا به علي قارات العالم بقوة السلاح الغاشمة، وهدم الشعوب والدول لإقامة النظام العالمي الجديد وديانته الموحدة – الباطنية التي لا تفرق بين رسالة سماوية ووثنية أرضية.
• = التصوف المسيحي / اللاهوت الصوفي هدفه تحقيق الكشف الصوفي وتلقي رجال الدين العاديين للوحي الإلهي عبر التأمل والزهد والتحرر من الجسد لاتحاد الروح بالإله !
• "التصوف" المسيحي نقله الآريون إلي أوروبا عن الفلسفة اليونانية الأرسطية والفيثاغورثية التي استلهمت الباطنية الهندوسية، واللفظ مشتق من اليونانية μυω ، بمعنى "إخفاء"، ومشتقها μυστικός ، mystikos ، بمعنى "المبادرة" لدين "باطني" ممتزج بالطقوس الدينية السرية.
• اللاهوت الألماني ؛ من تعريفاته أنه محبة الرب التي ألقاها في القلب، عبر الكشف الصوفي والإلهام ، والتطهير الذاتي ، والذكر ، والتأمل، و"وحدة الوجود" ... استلهاما لفلاسفة الباطنية اليونانية مثل سقراط الذي حرض أتباعه الرجال على يستمعوا إلى صوت الرب بقلوبهم "كشف صوفي"، و أن المسيح وسيط بين الروح والرب في تجسيد قديم لفكرة "الولي الصوفي المتصرف في الاكوان" !

• تصوف الراين Mysteries of Rhineland
= حركة التصوف المسيحي الألماني ، تُسمى أحيانًا التصوف الدومينيكي أو تصوف الراين، وصفه الصوفيون الأوروبيون باسم "الإصلاح البروتستانتي" ، ظهرت من العصور الوسطى انطلاقتا من ألمانيا وهولندا ثم فرنسا لاحقا.
- النظام الكنسي الدومينيكاني أسسه القديس دومينيك دو جوزمان عام 1215 م. بمدينة تولوز الفرنسية، علي أساس الخلط بين اللاهوت وبين الباطنية الفلسفية اليونانية ذات الجذور الدينية الهندوأوروبية الآرية.
= قبل ذلك بمائة سنة، وبنفس الأساس الذي قام عليه النظام الدومينيكاني ظهر تصوف الراين الألماني علي أيدي الراهبة (هايدجارد بنجين Hildegard of Bingen)، تلاها فلاسفة وعلماء لاهوت باطني مثل النازي الألماني (مايستر إيكهارت Meister Eckhart) و(توماس الأكويني Thomas Aquinas) و(يوهان تولر Johannes Tauler) و(رولمان ميرسوين Rolman Meyerswin) و(مارجريتا إبنر Margarita Ebner)، (هنري سوسو Henry Soso)، (جون روسبروك John Rossbrook)، (جيريت جروتGerrit Grott) ، و(توماس كيمبيس Thomas Kempis) وصولا إلي (برنارد ماكجين Bernard McGinn).

• مارتن لوثر ؛ مفجر الثورة الدينية الملونة و التلقي الصوفي قلباً عن رباً !
= يعتبر " مارتن لوثر " أستاذ اللاهوت الباطني مفجر الثورة الدينية الملونة بشعار زائف؛ "الإصلاح الديني"، وسار علي خطاه مايستر إيكهارت فيلسوف النازية صاحب الخطب الألمانية الشهيرة.
= سنة 1517 نشر "لوثر" رسالته الشهيرة بـ"لاهوت التحرير"، الذي شق صف الكنيسة الكاثوليكي انطلاقا من المناطق المحيطة بنهر الراين ، من بازل إلى كولونيا إلى بحر الشمال ... حيث انجلترا قبل إسقاطها وإقامة بريطانيا الصهيوبروتستانتية ثم إلى جبال الألب بقلب أوروبا. = تثبت دراسات الباحثين أن "الإصلاح الديني" اندلع على الأرض التي عاش فيها الصوفيون اللاهوت.
- دعا إلي "قيمة الحياة الدينية الداخلية" والكشف الصوفي والاتصالات المباشرة مع الرب بالروح والاتحاد به ... و(التلقي قلبا عن ربا) – كما في العقيدة التلمودية الباطنية والهندوسية القديمة والهرمسية الوثنية ثم الباطنية المتاسلمة لاحقا... وصولا إلي اتحاد شعب بأكمله مع الله (فكرة شعب الله المختار في "اسرائيل")... وهي نفس العقيدة النازية والعرق الآري السامي فوق البشر !
= نتيجة لحركة الإصلاح الديني اللوثرية والكالفينية والمشيخية والمعمدانية والأنجليكانية والدومينكيانية، نشأ مذهب البروتستانت الخارج عن الدين المسيحي و"بروتستانت" تعني الاحتجاج، المرتبط بالثورات الملونة الماسونية.
.. ويعرف الإصلاح البروتستانتي أيضا باسم الثورة البروتستانتية والإصلاح اللوثري.

• تجليات القديسة هيلدغارد علي الطريقة اللاهوتية !
= (هايدجارد بنجين Hildegard of Bingen)، ولقبها "عرافة الراين" ، وهي فيلسوفة ومسيحية صوفيةً أسست أديرة روبرتسبيرج (Rupertsberg) سنة 1150 و (إبينجن Eibingen) سنة 1165، ثم أطلق عليها بابا الفاتيكان "بنديكت السادس عشر" اسم طبيبة الكنيسة سنة 2012.
= أعلنت "القديسة" هيلدغارد أنها شاهدت الرب في رؤى بالكشف الصوفي (تجلي الذات الإلهية).

• المتصوف الماسوني "سيبوتندورف" ؛ الراعي الرسمي لهتلر النازي !
= سنة 1875م ولد "رودولف فون سيبوتندورف Rudolf von Sebottendorf " بمقاطعة سيليسيا الألمانية، ثم انتقل إلى الإسكندرية في ضيافة حسين باشا، أحد الأثرياء الاستعماريين الأتراك من حاشية الخديوي عباس حلمي الثاني، ويقال إنه خدم الخديوي إلى سنة 1900م.
= سنة 1900م انتقل إلى إسطنبول، والتحق بمحفل ماسوني مرتبط بجمعية الاتحاد والترقي، واتصل برجال أعمال ألمان وسويسريين، وحصل على الجنسية العثمانية.
= تعلم اللغة التركية، وانضم لدراويش الطريقة المولوية الصوفية التي تنتسب إلى جلال الدين الرومي – الآري الفارسي - ثم التحق بالطريقة البكتاشية وأسس حلقة لها.
= الطريقة البكتاشية تعتقد بوحدة الوجود وتؤله الأئمة، ويسوي أتباعها بين جميع الأديان سماوية وأرضية. وكانت أكبر داعم للاستعمار العثماني للبلاد المسلمة والمسيحية !
= عاد سيبوتندورف متصوفا إلى ألمانيا فاستقبله تنظيم سري اسمه "التنظيم الألماني"، وسريعا أصبح زعيم التنظيم في بافاريا، وتغير اسمه إلي "جمعية ثول Thule Society "، ومن أشهر زعمائها "إيفان بوييز".
= بحسب المؤرخين (جان فان هلسينج Jean van Helsing) صاحب كتاب "الجمعيات السرية وسلطتها في القرن العشرين"، و(ديتريخ بروندر Dietrich Bründer) صاحب كتاب: "قبل أن يأتي هتلر" و ( إ. ر. كارمين A. T. Carmen) صاحب كتاب: "المعلم الروحي لهتلر"، تحول المتصوف "رودولف فون سيبوتندورف" إلي إحدي البارونات الماسون وأصبح زعيما لجمعية ثولي الباطنية النازية، ضمن ترتيب قيادي ضم اسم الزعيم " هتلر " كما يلي:
- البارون رودولف فون سيبوتندورف: السيد الأعظم للتنظيم.
- جويدو فون ليست: أحد سادة التنظيم.
- جورج لانز فون ليبينفلز: أحد سادة التنظيم.
- أدولف هتلر: الفُورَر [القائد]، والمستشار الألماني، والقائد الأعلى للـ(إس إس).
- هاينريش هملر: قائد قوات العاصفة الـ(إس إس SS) في الرايخ.

= روج "هتلر" لأفكار جمعية ثول في الحملات الانتخابية للرايخ النازي، بعدما علَّمه الفيلسوف الباطني "ديتريش إيكهارت Dietrich Eichhart " فن الخطابة الملتهبة لخداع قطعان الجماهير المغيبة !
= نقل هتلر تحية ثول [تحية ونصر Heil und Sieg] وحولها إلي [يحيا النصر Sieg Heil] مع رفع الذراع لتصبح التحية الرسمية للنازية الآرية العنصرية.
= سنة 1924م نشر "سيبوتندورف" كتابه «ممارسة الماسونية التركية القديمة»، ووصف فيه بعض عقائد الطائفة البكتاشية المرتبطة بالأعداد والتنجيم والسحر، مؤكدا أنه تعلم منها أسرار الخيمياء القديمة.
= أثناء الحرب العالمية الثانية كان "سيبوتندورف" عميلاً مزدوجاً للجيش البريطاني / الألماني و(قيل) أنه مات في مايو من عام 1945م.

• حوض الراين مهد الصوفية و قاعدة الاخوان المتأسلمين !
= كان حوض الراين الألماني مهبطا للخزر الوثنيين الهاربين بعد سقوط امبراطوريتهم علي يد أمير المؤمنين الأموي / مروان بن محمد ، حيث دخلوا في اليهودية والمسيحية والإسلام، كأقنعة دينية لإخفاء هوياتهم الوثنية التي باتت مرفوضة عالميا بعد عهد الرسالات السماوية، وكما تغلغلوا في اليهودية وكتبوا "التلمود" بأيديهم ونسبوه للرب زورا بتأويلهم الباطني المزعوم، نفس التأويل الباطني الذي دسوه في الإسلام عبر الخزري التركي ” آتامان ” الذي غير اسمه إلي ” عثمان ” وهو حفيد ” سلجوق بن دقاق ” قائد قبيلة الغز الأتراك ومؤسِّس سلالة السَّلاجقة، وهو خزري سبق أن اعتنق اليهودية شكلا فقط، ومنها الأجداد السلاجقة ظهر الأحفاد العثمانيين الذين استعمروا الشرق ونشروا فيه مذهبهم الباطني الوثني – المتأسلم، وكانوا حلفاء سرا وعلانية لأبناء عمومتهم الترك الهندوأوروبيين، واستعمارهم الصهيو بروتستانتي الذي احتل قارات العالم السبعة بقيادة بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وغيرها من دول أوروبا التي أسقط الخزر أسرها الملكية واخترقوا عروشها، واستعمروا بها العالم، وصنعوا النظام العالمي الجديد ... الحالي.
= بالمثل؛ اخترق الخزر الترك أوروبا انطلاقا من "ألمانيا" وبالتحديد من منطقة حوض الراين الذي شهد إشعال الإصلاح الديني للكنسية وحقيقته ثورة ملونة تحمل بذور الوثنية الباطنية، هدفها شق العقيدة المسيحية وصناعة تحالف ديني سياسي اقتصادي استعماري يعتنق مذهب البروتستانت – اختراع الخزر الترك آريين - الذي تصالح مع الصهاينة وعفا عن جرائمهم ضد السيد المسيح رغم أن الله لم يعف عنهم وغضب عليهم ولعنهم.

• إخوان داعش علي ضفاف الراين
= حوض الراين احد أهم قواعد جماعة "الاخوان المتأسلمين" في أوروبا، إلي جانب "لندنستان" البريطانية، وتعتبر مدينة كولن، ولاية شمال الراين فستفالن، مقر رسمي لجماعة «الإخوان» في ألمانيا.
.. وأدي زيادة نشاط الجماعة الإرهابية، أن حذرت هيئة حماية الدستور بالولاية (المخابرات الداخلية) إلى التحذير من الجماعة المتطرفة التي تشكل خطراً أكبر من «داعش» و«القاعدة» على ألمانيا.
= "أكسل شبيلكر" - الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الإرهاب - كتب عن تمدد «الإخوان» في ولاية شمال الراين فستفالن بصحيفتي «كولنر شتات أنزيجير» و«فوكس»، بأن «شعبية الهيئات والمساجد التابعة لـ(الإخوان) يتصاعد بقوة، بحسب "بورخهارد فراير"، رئيس هيئة حماية الدستور في شمال الراين فستفالن، عبر منظمات مثل «التجمع الإسلامي في ألمانيا»، في كولن، تأسس في الستينات، ويهيمن علي مئات من مساجد الضرار المتطرفة، ويرفع زعيمه الإرهابي "خالد سويد"، علامة رابعة الماسونية علي صفحته بموقع «فيسبوك» .. كما شوهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يرفع نفس الإشارة خلال زيارته لألمانيا التي تضمنت زيارة إلى مدينة كولن، وافتتاحه أكبر مسجد إخواني في أوروبا فيها.
= في تقرير سابق لتليفزيون «إي آر دي» الألماني، وصف محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لـ«الإخوان» في مصر، الرئيس الأسبق لـ«التجمع الإسلامي في ألمانيا»، آنذاك إبراهيم الزيات، بأنه «رئيس الإخوان في ألمانيا» !
= رغم تحذيرات أجهزة الأمن الداخلي الألمانية من مخاطر الاخوان، إلا أن قوي خفية في أعلي مراكز السلطة هناك توفر لهم الحماية (بزعم الحريات الدينية وحقوق الإنسان) !!
.. تماما كما توفر أجهزة المخابرات الأوروبية والأميركية والتركية والاسرائيلية والإيرانية والقطرية العميلة، نفس الحماية لعناصر الإرهاب من تنظيمات القاعدة وطالبان والنصرة وداعش !!!
= أبسط دليل علي التواطؤ الغربي مع صنيعته الإرهابية "جماعة الإخوان" وتنظيماتها، نجده في تقرير لصحيفة "دوتيش فيله" الألمانية الرسمية، بعنوان متفجر يقول:
... "حارس بن لادن السابق يعيش في ألمانيا على مساعدات الدولة" !!!
= "رغم تصنيفه ضمن "العناصر الخطرة" التي تهدد الأمن القومي الألماني، إلا أن "سامي العيدودي"، الحارس الشخصي السابق لزعيم تنظيم القاعدة الارهابي أسامة بن لادن يعيش في ألمانيا على المعونات المالية للدولة الألمانية.
= "العيدودي" رحلته أجهزة الأمن الألمانية سنة 2018 من ولاية شمال الراين - ويستفاليا إلى وطنه تونس !!
الأشد غرابة أن المحكمة الإدارية لمدينة جيلزنكيرشن الألمانية قضت في اليوم السابق للترحيل بعدم جواز ترحيله باعتباره انتهاكا للقانون، وطالبوا بإعادته إلى ألمانيا !!!
بل تعرضت مدينة بوخوم الألمانية للغرامة بسبب ترحيله والفشل في استعادته !!!
العيدودي عاش في ألمانيا مع زوجته الألمانية وأطفاله الأربعة، منذ سنة 1997، ويتقاضى راتبا اجتماعيا شهريا قيمته 1168 يورو.
وهو ظل سرا حتي كشفه حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني في طلب إحاطة بشأنه.

• الصوفية والإخوان يتعانقان في أحضان الراين الألماني !!!
= في نفس الحوض "الراين" وتحت حماية نفس السلطات الألمانية الحاضنة للإخوان المتأسلمين، تتمركز قواعد الطرق الصوفية وأشهرها "الطريقة النقشبندية"، وعنها نقرأ تقرير صحفي "يحتفي" بها تحت عنوان:
"تقاليد روحية داخل إطار الحياة اليومية الألمانية" !!
= الشيخ حسن دايك - خليفة الشيخ ناظم الحقاني ، (القطب الروحي للنقشبندية وحليف الزعيم الإرهابي إردوغان – الخليفة العثماني كما يروج لنفسه) - استوطن قرية صغيرة بالآيفل شمال غرب نهر الراين وسط أتباعه من عناصر الصوفية الألمان علي طريقة النقشبندية الحقانية !
= "المقام العثماني" مقر جماعة الطريقة في قرية Kall-Sötenich شمال غرب الراين، وهو قبلة لآلاف الزوار من كل أنحاء أوروبا ، والطريقة النقشبندية لها قواعدها في تركيا والولايات المتحدة وألمانيا ويعتبر هذا المقر ذو الاسم التركي العثمانلي، مهد الصوفية العالمية الجديدة !!
= يصف التقرير طقوس الحضرة الراقصة ومرجحة رؤوس الحاضرين وهم يرددون أوراد الذكر الصوفي علي أنغام الموسيقي بقاعة "المقام العثماني" !!!
.. ثم تقف الجماعة في دائرة ويبدأوا في القفز مع ترديد الذكر ، ووسط الدائرة يغني شابان وهم يدقون الطبول وشيخهم حسن يرتل آيات القرآن بالمزيكا والرقص والقفز – بنفس الطقوس الشهيرة للصوفية اليهود !!!
وفي نهاية الحضرة يعزف الشيخ حسن دايك على آلة موسيقية هندوسية قديمة، في إعتراف صريح بأن التصوف قاسم مشترك بين الرسالات السماوية والأرضية !

• البرهانية الدسوقية الشاذلية في أحضان أوروبا الصهيونية !!
= رغم الحرب الصهيونية المعلنة علي الإسلام في العالم كله، تعيش الطرق الصوفية في الغرب في أمان تام !!
= مثل جماعة الطريقة البرهانية الصوفية بألمانيا التي تقيم الحضرات أسبوعيا وتنظم الاحتفالات العالمية دوريا بمنطقة " قصر شنيدا Haus Schnede " ولها مراكز في مختلف مدن ألمانيا (برلين ، هامبورج ، ميونيخ ، اسهاوزن ، واشتوتجارد ،مونستر ، بريمن ، فورتسهايم ، كاسل، أما المركز الرئيسي للطريقة البرهانية فقد تأسس سنة 1902 !! نفس توقيت وضع مؤامرة سايكس بيكو لتقسيم العالم العربي والعالم كله !

• الدين العالمي الجديد ؛ الصلاة علي واحدة ونص من ألمانيا للمنصورة !!
= من الحضرة الراقصة في المقام العثمانلي بألمانيا، إلي المنصورة حيث تقام طقوس الصلاة الصوفية الراقصة علي إيقاعات واحدة ونصف كما انفضح أمرها يوم ٢٢ يونيو ٢٠١٨ ، بمدينة طناح التي شهدت احتفال الطرق الصوفية، بالليلة الختامية لمولد المسلمية بالرقص والصلاة على أنغام الموسيقى.
= «فيتو» انتقلت إلى مكان الجريمة (ضريح حامد المسلمي)، يقام مولده بعد عيد الفطر سنويا، يونتهي بإقامة صلاة لم يعرف عنها أحد كأنهم يدعون لدين جديد !
= حسن المسلمى أحد أفراد الطريقة اعترف بقوله؛ "هي طقوس صوفية خاصة بالذكر ولا علاقة لها بوجود شيعة وأخذنا كامل التصريحات لإقامة المولد الذي يتم الاحتفال به منذ عشرات السنوات" !!
ونفى الاتهامات بأداء صلاة شاذة قائلا:
"لم تكن صلاة ولكنها كانت السجود لله فقط !! ومن قام بتصوير هو مغرض لإظهار شيء غير حقيقي" !!!
= المعروف أن الطريقة المسلمية من فروع الطريقة الخلوتية التي يرأسها "محمد محمد الطيب"، ومقرها بالقرنة - الأقصر، وهي من أتباع الطريقة السهروردية الفارسية الآرية !

• الباطنية صناعة آرية

• الترك آريون علي خريطة الأعراق البشرية
= تنقسم الأجناس البشرية على أساس اللون إلى ثلاثة أقسام هي؛
1. الحاميون أبناء حام بن نوح ((سمر البشرة – سكان أفريقيا وعلي رأسهم مصر موضع الجينوم الأول للبشر)).
2. اليافثيون أبناء يافث بن نوح ((بيض أو صفر البشرة – سكان أوروبا وآسيا والشرق الأقصي والأدني وهم أصل الشعوب الهند أوروبية))
3. الساميون أبناء سام بن نوح ((بشر اللون القمحي والمتوسط بين البيض والسود – العرب والكنعانيين والشوام والعراقيين))
= "التوراة" المزورة أخرجت الكنعانين من أسرة الساميين وضمتهم إلى الحاميين انتقاما منهم ، واخترعوا لاحقا مصطلح "العداء للسامية" ويلصقوه بالشعوب أبناء حام ويافث، واختصروا العرق السامي في اليهود فقط !!!

= الآريون (Aryans) شعب تركي الجذور هاجر واستعمر الهند وإيران والشرق الأوسط والشرق العربي، عقب تعرضه لموجة الجفاف العالمية التي ضربت الأرض ضمن سلسلة اضطرابات مناخية كانت السبب في إبادة الحضارات القديمة، المصرية، العراقية، السورية، والفارسية.
= الاضطرابات المناخية صاحبت نهاية وبداية دورة ترنح أرضي تتجدد كل 26 ألف عام تقريبا.
= من وكالة نوفوستي الروسية العالمية، نقرأ تقريرا يوثق نظرية الهجرة الترك آرية من أوراسيا جنوبا إلي ضفاف الأنهار الجنوبية مثل السند والفرات ودجلة والنيل.
= مناطق شرق ووسط أوروبا وآسيا (أوراسيا) هي الموطن الأصلي لقبائل الترك الغجر / البدو الرحل / الوثنيين، عبدة الشيطان من قديم الزمان، وبالتحديد "كازاخستان" الحالية، الممتدة ما بين شمال غرب آسيا وشرق أوروبا.
- "كازاخي" كلمة تركية معناها "الحر والمستقل"، ترمز لحياة البدو راكبي الجياد.
- "ستان" كلمة آرية إيرانية معناها "موطن" أو "قاعدة".
- كازاخستان تعني "قاعدة الأحرار".
= لازالت نجمة الشيطان الخماسية رمز طقوس الترك الآريين الوثنية / الباطنية باقية في قلب كازاخستان، قرب مدينة (ليزاكوفِسك Lisakovsk) تم اكتشافها أخيرا في دائرة قطرها 1200 قدم، بواسطة برنامج (جوجل الأرض Google Earth).
.. النجمة لها علاقة بطقوس فلسفة فيثاغورث الباطنية وعبدة الشيطان والماسون.
.. النجمة لا تُرى إلا من السماء، دليلا أن الترك حفروها بعد عودتهم لموطنهم الأصلي عقب طردهم من قواعدهم الاستعمارية بالهند وتدمير مملكتهم "راما" الهندوآرية علي أيدي حملة الملك أبسماتيك الأول النووية، وكانت مملكة "راما" قد توصلت إلي التكنولوجيا الفائقة نهبا من حضارة مصر قبيل انهيارها نتيجة الضربات المناخية الكبري كالزلازل والبراكين والتسونامي.
= بحسب تقرير "نوفوستي" بعنوان (لماذا اختفت الحضارة السومرية بصورة مفاجئة؟) - منشور بتاريخ 26.12.2018، كشف علماء المناخ أن الجفاف والعواصف الترابية كانت سبب اختفاء الحضارة السومرية (العراقية القديمة) فجأة قبل 4200 سنة.
= تقول "كارولين ستاسي" وفريقها العلمي من جامعة أكسفورد في مقال نشرته مجلة "PNAS":-
"تسببت كارثة مناخية في انقراض الحضارات السومرية وادي السند الهندية والمصرية، أقدم ثلاث حضارات على الأرض.
.. وقبل حوالي ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، تمكن الملك الأسطورة، سرجون الكبير، من غزو والاستيلاء على جميع مدن السومرية وأسس الإمبراطورية الأكّدية، أقوى دولة "عظمى" وقتئذ، وبعد 200 سنة فقط اختفت مع عاصمتها، أكّد، دون أثر.
.. الجيولوجيين وعلماء المناخ أثبتوا أن كارثة مناخية دمرت حضارات الشرق القديمة وأظهرت الحفريات أنه سنة 2200 سنة قبل الميلاد، تعرض الشرق الأوسط لموجات جفاف شديد، تسبب في القضاء على جميع المدن الكبيرة في هذه المنطقة.
.. أثبتت دراسة (الهوابط Stalactites) بمعني (الأعمدة الحجرية المتكونة داخل الكهوف من ترسيبات كربونات الكالسيوم من السقف إلى الأسفل) تشكلت على مدى خمسة آلاف سنة في كهف "جول – أي - زرد" قرب مدينة دماوند الإيرانية، كوسيلة لمعرفة السجل التاريخي المناخي للحفرية مثل "حلقات النمو" السنوية في الأشجار، حيث يعكس سمكها وتركيبها الكيميائي كمية المياه الساقطة ودرجات الحرارة في الكهف عبر التاريخ.
.. يقع الكهف قرب الإمبراطورية الأكّدية، بالتالي مستوى هطول الأمطار بإيران يعادل ما سقط في العراق وقتها.
= نتائج الدراسة أثبتت أن حضارات مصر وما بين النهرين والهند دمرها الجفاف قبل 4.26 ألف سنة، والذي استمر نحو ثلاثة قرون.
- تري هل كان هذا عقاب الله تعالي لأمم سبق تلقيها رسالات الله فآمنت ثم عصت ربها ورسله ورسالاته ؟؟؟



( يُتبَعْ بمشيئة الله )

***

- مصادر:
[1] Nicholas Clarke. The Occult Roots of Nazism (NY: Tauris Parke Paperbacks, 2004), p. 135.
[2] البكتاشية: خليط من الصوفية والتشيع (www.islamstory.com ).
[3] Helsing, Jan van. Secret Societies and Their Power in the 20th Century (Zurich, Switzerland: EWERTVERLAG S.L., 1995), pp. 166-177.
[4] Helsing, Jan van. Secret Societies and Their Power in the 20th Century, pp. 166-177.
Goodrick-Clarke 1985: 138 and see Howard 1989: 124 ("In 1901 von Sebottendorf was initiated into a Masonic lodge which, like many in the Middle East, had connections with the French Grand Orient")
- "تاريخ الكنيسة المسيحية ، المجلد السادس: العصور الوسطى. A. 1294-1517. التصوف الجدي"د.
(مكتبة الكلاسيكية المسيحية الأثيرية christian classics ethereal library).
http://www.ccel.org/



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن