أزقة الشتات

روشن عزالدين حجي
rozalindoz@gmail.com

2019 / 3 / 30


شعلة من النار
تتقد فوق دفاتري
تحولها إلى رماد
لتعصف بها رياح الهبوب
وتهطل فوقها دون جدوى
كل أمطار الشتاء
ترميني لحدود بعيدة
لملاذ أصبو إليه
دون أن تناله يداي
ارفعهما للفضاء علني التقط
نجمة
لوحات تتسابق أمام ناظري
تسير عكس التيار
اهازيج تقتلعني وترميني
إلى أزقة الشتات
إلى متى.....
إلى متى هذا الانفراد
أولد وأموت
في الليلة آلاف المرات
مابها هذه الساعات
تعصرني.... تقتلني
تعبت يداي
وأنا افردهما في الفضاء
كجناح لايقوى على الطيران
يعيدني للأرض بقوة
يدكني فيها
وأنا لا حول لي ولاقوة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن