رد على مقالة مصطفى راشد -- حكم المسيحية التي أسلمت وتزوجت على زوجها

طلعت خيري
alwd32@yahoo.com

2019 / 3 / 10

رد على مقالة مصطفى راشد -- حكم المسيحية التي أسلمت وتزوجت على زوجها

الكاتب—

بخصوص السؤال الوارد من الاستاذ مينا والذى يقول فيه ماحكم الإسلام فى سيدة مسيحية متزوجة أعلنت إسلامها وظهرت بعد أسبوعين مع زوج جديد مسلم ؟ --- وللاجابة نقول ٲن هذا الزواج باطل شرعا ويعد زنا لٲن الزوجة لا تحل بعقد زواج جديد إلا بعد صدور حكم قضائي بالتفريق لٲن بقائها بعد الإسلام مع زوجها المسيحي لا يمنعه الشرع

تعليق---


اتهام هكذا زواج بالزنا هو الباطل بعينه – طالما هناك اتفاق بين الزوجين على الزواج إذن أصبح الزنا لا وجود له بغض النظر عن حدود التشريع --- لا يمكن تطبق أحكام الشريعة الإسلامية على هكذا زواج للأسباب التالية—

1- الزواج حصل خارج مظلة القانون والشريعة – لربما ليس لديهما رغبة للأمثال تلك القوانين أو التشريعات
2- لا يمكن تطبيق قوانين الطلاق الإسلامي كالخلع أو الطلاق على الزوج المسيحي --
3- الديانة المسيحية تحرم الطلاق بكل أنواعه وتؤمن بالهجر الأبدي –لربما مرت تلك المرأة بفترة هجر طويلة مما سرع في زواجها من المسلم – لذا نعتبر هجرها فتره كافية لاستبراء الرحم من خلق جديد
4- لا يمكن تطبيق قوانين الطلاق المسيحي على المرأة المعتنقة للإسلام --



الديانة المسيحية تحرم الطلاق

لا خلع لدي المسيحيين ، وبمعني أخر أن الشريعة المسيحية لا تعرف الخلع كنظام لإنهاء الحياة الزوجية ، مرد ذلك وأساسه طبيعة العلاقة الزوجية المسيحية واعتبارها سراً ألهيا لا يجوز المساس به ، يؤكد ذلك أن الأحكام الصادرة بالطلاق علي ندرتها بين المسيحيين ليست طلاقاً بالمعني المعروف في الشريعة الإسلامية تنتهي بموجبه العلاقة الزوجية ، وإنما مجرد طلاق مدني يؤدى – بعد موافقة الكنيسة عليه – إلى الانفصال الجسماني بين الزوجين دون إنهاء حقيقي للعلاقة الزوجية ، فيظل الاثنين زوجان منفصلان جسديا أو جسمانيا ، لا يجوز لأي منهم الزواج ، وإلا عد زانيا . وقد أكدت هذا المعني بعض أحكام محاكم الأحوال الشخصية ، والتي قضت برفض دعوى الخلع المرفوعة من زوجة مسيحية ضد زوجها المسيحي على أساس أن الشريعة المسيحية لا تعرف كأصل عام نظام الطلاق إلا لعلة الزنا ، فالزواج سر كنسي ، والعلاقة الزوجية سر إلهي لا يجوز مناقشة أو هدمة ، والخلع أحد أنواع الطلاق ، ولذا لا خلع في الشريعة المسيحية[1].


https://www.mohamah.net/law/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B9-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7/

الكاتب

فزينب بنت سيدنا النبى كانت تعيش مع ربيع ابى العاص المسيحى وظل على مسيحيته وهى معه حتى مات

تعليق—

كلامك عاري عن الصحة

{وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }البقرة221


الكاتب

--- وبعد ان يصدر الحكم القضائى بالتفريق يبدٲ حساب مدة عدتها 3 اشهر وعشرة ايام اما فعلها مع الزوج الجديد دون ذلك يعد زنا ويجب على الحاكم ٲن يقيم عليهما الحد ومن يتقاعس عن ذلك هو مشارك فى الجرم وكافر بشرع الله ومن يتخيل جهلا

تعليق--

طبق الشيخ-- الطلاق الإسلامي على الزوجة بغياب الطرف الثاني الزوج وهذا مخالف قانونيا – بمعنى مطلقه إسلاميا– ولكنها لا تزال على ذمته زوج مسيحي -- بما ن المسيحية تحرم الطلاق وتحرم إرغام الزوجة للامتثال ليبيت الطاعة – إذن المرأة اعتبرت نفسها مطلقة حسب ما تراه هي من خلال العرف المجتمعي المتعارف عليه بين أقرانها – هجرها كافي على طلاقها وستبراء رحمها – نقول لربما المرأة المعتنقة للإسلام تجهل تشريعات الطلاق الإسلامي– ولكن أين زوجها المسلم من تلك النصوص – إذن كما قلنا في بداية المقالة--- الزواج حصل خارج مظلة القانون والشريعة –وليس لديهما رغبة للأمثال تلك القوانين أو التشريعات – هم أحرار –فالذين خاضوا في هذه التفاصيل لهم غايات سياسيه --

الكاتب--

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُن َّمُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاح َعَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوامَا أَنْفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾ ص ق


فهذه الاية لا تنطبق على هذه المسٲلة نهائى والقياس باطل لعدة وجوه ٲولا الآية تتكلم عن مسٲلة خاصة بزمن الحرب وليست حالة بين مواطنين متساويين فى دار سلم ولا يوجد بينهما حرب

تعليق

الاية نزلت بعد الهجرة وتخص المهاجرين وليس في زمن الحرب -- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ

الكاتب--

ثانيا الآية تتكلم عن امرٲة امنت من الكفار وليس اهل الكتاب كما ان الاية تلزم امتحانها والتٲكد من ايمانها عن طريق الشخص الحكيم العالم الولى والذى يمثله هنا القاضى لذا لا تنطبق هذه الآية على هذه المسٲلة ومن يقول بٲنطباقها هو يكذب على الله فليتبوء مقعده من النار --
هذا وعلى الله قصد السبيل وابتغاء رضاه

تعليق

لا فرق بين الذين قالوا الملائكة بنات الله وبين الذين قالوا يسوع المسيح ابن الله

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30


الإبعاد السياسية للشيخ الأزهري—

رفع القيود عن المرأة المسلمة المعتنقة للمسيحية --فقال --فزينب بنت سيدنا النبى كانت تعيش مع ربيع ابى العاص المسيحى وظل على مسيحيته وهى معه حتى مات
بينما قيد المرآة المسيحية المعتنقة للإسلام بشروط الطلاق الإسلامي--- فقال-- وبعد ان يصدر الحكم القضائى بالتفريق يبدٲ حساب مدة عدتها 3 اشهر وعشرة ايام اما فعلها مع الزوج الجديد دون ذلك يعد زنا ويجب على الحاكم ٲن يقيم عليهما الحد ومن يتقاعس عن ذلك هو مشارك فى الجرم وكافر بشرع الله ومن يتخيل جهلا --


من أين أتيت بعدة 3 أشهر وعشرة أيام—يا مفتي استراليا

عدة الأرملة أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }البقرة234

عدة المطلقة ثلاثة أشهر

{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن