عند السفح الحزين

سالم الياس مدالو
salemmadalo@hotmail.com

2019 / 2 / 11

عند السفح الحزين

سالم الياس مدالو

عند السفح
الحزين
كم كانت الأشجار
والازهار حزينة
حزينة فسقيتها
بمياه من الماس
والبنفسج
ماء من لغة
الريح
البرق
والمطر
وكم كانت
التلال
الهضاب
والضفاف
والغزلان العاشقة
التي ترعى فيها
حزينة حزينة
فمنحتها
قلائد ماس
اقحوانات
ود وشوق
وبهاء
الأقمار .
سالم الياس مدالو



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن