الأيادي الخفية والتحالف اليسوعي الصهيوني على الشرق الأوسط

طلعت خيري
alwd32@yahoo.com

2019 / 2 / 4

الفرات والنيل:

لم يتكلم أحد بالتفصيل عن قادة "اليد الخفية" و/الروتشيلديين/ القتلة العالميين، وعن الطريقة التي يحكمون بها العالم ويدحرون الشعوب. فالكتب التي تتناولهم تظهر وتختفي سريعاً مثل: "الروتشيلديون" لجون زيفر و"الروتشيلديون" لديماشي Demachy. وهو النوع من الكتب على ندرته لا يصور الجانب السياسي من حياة هذه الأسرة الفاسدة التي مكن أن تنسب إليها على الأقل نصف الدماء التي سفكت والكوارث التي حلّت بالعنصر الأبيض منذ سنة 1770.

ومن أميز الكتب التي ألفت في الموضوع كتاب حكومة العالم الخفية "لـ المؤلف شيريب/ سبير يدوفيتش/ الذي يكشف غن جوانب مهمة من النشاط اليهودية في أوروبا ويلقي الضوء على تاريخ أسرة روتشلد واغتيالات قياصرة روسيا وآثار النشاط الصهيوني في أوروبا وأميركا، كما ويكشف فيه عن كم من الحوادث والأسرار التاريخية ويبين ما سيحدث إذا بقيت عصابة المجرمين (الروتشيلد) تعمل على قيادة العالم إلى الدمار، ويوضح الطريق لصنع "رجل الدولة"، كما يبين كيفية إنقاذ البشرية من الدمار.

والمؤلف من كتابته لهذا الكتاب ينطلق من قناعة كاملة بوجود هيئة يهودية لها صفة عالمية قدّر عدد أفرادها في أوائل القرن العشرين بثلاثمائة رجل يهودي يرأسهم أحدهم، نظامهم ديكتاتوري استبدادي، ويعملون وفق خطة قديمة مرسومة للسيطرة على العالم، فهم عبارة عن حكومة خفية تحكم الشعوب بواسطة عملائها ولا تتوانى عن قتل أو تحطيم كل مسؤول يحاول الخروج عن طاعتها أو يقف حجر عثرة في سبيل تنفيذ مخططاتها، ولها من النفوذ والقدرة-في نظره-ما يجعلها قادرة على إيصال أي "حقير" غلى الزعامة وقمة المسؤولية وتحطيم أي قائد حينما تشاء، ويشرح في كتابه دور هذه الحكومة في الأحداث والثورات والحروب العالمية لغاية سنة 1928م

https://www.goodreads.com/book/show/6680434


تعليق

بعد زعزعت سكان أورشليم بالتهديد الكلداني أصبح وضع المدينة شعبا وحكومة غير مستقر فستغل ارميا ذلك الضعف في تشكيل أيادي خفيه من اليهود تعمل لصالح الصهيونية داخل أورشليم – مما جعل الملك تحت تهديدين احدهما خارجي كلداني والأخر داخلي يهودي عملاء الكلدان وصهيوني تهديدات رب الجنود -- وكلا التهديدان يصبان في خدمة الصهيونية الأمر الذي جعل الملك صدقيا يطلب من ارميا الحماية من اليهود عملاء الكلدانيين -علما ان هؤلاء اليهود هم شعب الملك –هكذا يصبح الحاكم ضعيفا عندما يتزعزع الأمن الداخلي بسبب التهديدات الداخلية والخارجية ---




قال ارميا لصدقيا –قال الرب اله الجنود اله إسرائيل ان خرجت أنت ورؤساءك الى ملك بابل تحيا أنت وبيتك ولا تحرق المدينة ---تهديد رب الجنود الصهيوني

ولكن ان رفضت الخروج ستدفع ليد الكلدانيين فلا تفلت من يدهم--- تهديد كلداني

فقال-- صدقيا لارميا أني أخاف من اليهود الذين سقطوا للكلدانيين لئلا يدفعوني ليدهم فيزدروا بي-- تهديد يهودي عملاء الكلدان

فقال ارميا- لا يدفعونك واسمع لصوت الرب في ما أكلمك به فيحسن إليك—تطمينات صهيونية الى حين القضاء على الملك

الأيادي الخفية في الشرق الأوسط

1- الكلدانيون ---التحالف الأمريكي الغربي اليسوعي على الشرق الأوسط
2- الملك صدقيا -- حكام العرب وتهديدات التحالف الأمريكي الغربي لهم
3- عملاء الكلدان—هم عملاء الصهاينة والتحالف الأمريكي الغربي داخل الشعوب العربية وتهديداتهم للحكام
4- تطمينات صهيونية مسوفه للحكام الى حين القضاء عليهم


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51



ارميا الإصحاح رقم 38



سمع شفطيا بن متان وجدليا بن فشحور ويوخل بن شلميا وفشحور بن ملكيا-- كلام ارميا الذي كلم به الشعب-قائلا - قال الرب أهل هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوباء أما الذي يخرج الى الكلدانيين فيحيا -- ستدفع ليد ملك بابل فيأخذها-- فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لأنه يضعف أيادي رجال الحرب هذا الرجل لا يطلب السلام بل الشر-- قال الملك صدقيا-- ها هو بين يدكم لا يقدر عليكم في شيء فاخذوا ارميا والقوه في جب ملكيا ابن الملك فلما سمع عبد ملك الكوشي بأنهم جعلوه في الجب ذهب الى بيته وكلمه -- يا سيدي قد أساء هؤلاء الرجال الى ارميا لقد طرحوه في الجب وانه سيموت بسبب الجوع --فأمر الملك عبده الكوشي -قائلا -خذ معك ثلاثين رجلا واخرج ارميا من الجب فاخذ الرجال معه فجذبوه بالحبال وأطلعوه فأقام في دار السجن -- فأرسل الملك صدقيا الى ارميا في بيت الرب --وقال له -- أسالك عن أمر ولا تخف-- قال ارميا إذا أخبرتك هل تقتلني فحلف الملك أني لا أقتلك ولا أدفعك ليد هؤلاء الرجال الذين يطلبون نفسك-- قال ارميا الرب اله الجنود اله إسرائيل ان خرجت أنت ورؤساءك الى ملك بابل تحيا أنت وبيتك ولا تحرق المدينة ولكن ان رفضت الخروج ستدفع ليد الكلدانيين فلا تفلت من يدهم --فقال-- صدقيا لارميا أني أخاف من اليهود الذين سقطوا للكلدانيين لئلا يدفعوني ليدهم فيزدروا بي -- فقال ارميا- لا يدفعونك واسمع لصوت الرب في ما أكلمك به فيحسن إليك فان أبيت الكلمة التي أراني إياها الرب فكل النساء اللواتي بقين في بيت ملك يهوذا يخرجن الى رؤساء ملك بابل وهن يقلن قد خدعك وقدر عليك وغاصت في الحماة رجلاك وارتدتا الى الوراء فيخرج نسائك وبنيك الى الكلدانيين وأنت لا تفلت من يدهم-- وتحرق المدينة بالنار -- قال صدقيا لا يعلم احد بهذا الكلام فإذا سمع الرؤساء أني كلمتك وقالوا لك اخبرنا بماذا كلمك الملك فقل لهم أني ألقيت تضرعي له حتى لا يردني الى بيت يوناثان لأموت --فأتى الرؤساء الى ارميا وسألوه فاخبرهم حسب ما أوصاه به الملك فسكتوا عنه فأقام ارميا في دار السجن الى اليوم الذي أخذت فيه أورشليم



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن