المواطنة والعلمانية والإسلام ..!

عدلي جندي
Stuzzichno13@hotmail.it

2018 / 11 / 3

المواطنة والعلمانية والإسلام ..!
المواطنة = حق عزة وحرية وكرامة الوطن والمواطن
العلمانية =فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة
الإسلام= الدين عند اللات الصحراوي وأتباعه
مجرد سؤال
هل المُسلم اليوم مواطن عادي عالمي ؟
بمعني هل تقبل الغالبية الإسلامية بالحياة تحت ظل رئاسة غير مُسلمْ وتحت بنود دستورية حقوقية عالمانية عالمية ؟
أم صارت ثقافة الغالبية الإسلامية دينياً يتحكم فيها الشيوخ والدعاة وأموال طويل العمر السني الوهابي وأذرع الأخطبوط الأخواني والعثمانلي وأيضا الشيعي ليصبح المُسلم مجرد رقم في تعداد قطيع تابع لدولة الإسلام؟
المُسلم مهما كان موضع ولادته وثقافة وتاريخ أرض مولده أو حتي في حال حق حصوله علي جنسية بلد أُخري مهجرية أجنبية ويستمتع بحقوق متساوية مع أهل تلك البلاد تظل الغالبية الاسلامية رهينة عقيدة وفِكر تكفير الآخر والمختلف وان صحيح الاسلام حيث الوهم المحمدي الحياة أفضل ولو كان ذلك الوهم هو خرافة ما بعد الموت في جنات الخلاعةو النغج ..
بصيغة إخري هل المُسلم الملتزم مواطن وفِي ينتمي لوطن ما يحمل جنسيته وينتمي ويحافظ علي ويفتخر بإنتماءه التاريخي لشعب وبلد مولده (موطنه) وثقافته
شيخ وداعية سني أزهري يعتاش من أموال الشعب المصري (أموال كافة الطوائف)
- الدولة تمنح 13 مليار جنيه للصرف علي عواطلية الأزهر من أموال الشعب -
https://www.youtube.com/watch?v=dRzfXdbUhxc
https://www.youtube.com/watch?v=q9Ja9UUfSGA
https://www.youtube.com/watch?v=KSsdsY2zvak
- لو هاجر المسلم إلي بلد آخر أجنبي (وطن) وبعد إنقضاء المدة القانونية للحصول علي جنسيتها يحلف اليمين علي احترام الدستور العلماني ..هل في تلك الحال صار مواطناً منتمياً لذلك الوطن بمعني يحمل تقديراً وعزة لشعب ذلك البلد الجديد (الوطن) يحترم ثقافة شعبه وعقيدته وبنود دستور ذلك الشعب وحسن ضيافته ..!؟
https://books.google.it/books?id=MIFyDwAAQBAJ&pg=PT105&lpg=PT105&dq=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF+%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86+%D8%A8%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%87&source=bl&ots=i30Jru1X6F&sig=uEyZQFA0G3RIdEIB98GPCt5izHM&hl=it&sa=X&ved=2ahUKEwjjyuX9vrjeAhVRXBoKHdSQACEQ6AEwCnoECAQQAQ
حتي يمكننا فهم الغرض من الحديث عن المواطنة عن المعجم :
مُواطَنَة :-
1 - مصدر واطنَ .
2 - نزعة ترمي إلى اعتبار الإنسانيّة أسرة واحدة وطنها العالم وأعضاؤها أفراد البشر جميعًا :- تَفرِض المواطنة على كل الشعوب احترام حقوق الإنسان .
3 - عدم التمييز بين أبناء الوطن الواحد وسكانه الذين ينتمون إليه على أساس الدِّين أو اللُّغة أو العنصر أو الجنس -إنتهي-
تعددت حوادث الإرهاب الإسلامي بحق مواطني مصر الأقباط (وآخرها بالأمس وقوع ضحايا في هجوم إرهابي علي رحلة لدير قبطي في صحراء المنيا) ليس فقط بل والتعنت في السماح لهم ببناء دور عباداتهم و....ألخ ألخ وإنقل عن الفيس بوك تلك المأساة :
‎ السؤال
هل الثقافة الإسلامية تساعد علي تثبيت أركان دولة المواطنة ؟
أم من يقبل بالحياة تحت ظل الثقافة الاسلامية هو مجرد تابع ورقم في تعداد قطيع يتبع دولة وطن دينه(بلد رسول الإسلام )..!؟
حزن السنين ..في عصر الإعجاز التكنولوجي العلمي لا يزال القطيع صامت ..غافل ..خانع ..خائف ..موهوم أن دولته أشهرت إسلامها وطالبت بتطبيق شرع الله بعد أن أدت الفرض وشهدت للرسول وصامت وصلت عليه...!!!!!
الفهم الخاطئ للدين أم الدين الإرهابي أم الفهم الخاطئ لمعاني دولة حق الحرية والمساواة في حب واحترام وصدق وكرامة الوطن والمواطن ؟



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن