أصنام...(الإسلام).

عدلي جندي

2018 / 10 / 2

أصنام... (الإسلام) .
مقدمة:يفتخر المُسلم أنه الوحيد الذي يعرف الإله الواحد الحق ولا يشرك به حيث رسول الله في رسالته يؤكد الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين ....ولا الضالين...!!!
يقول الله تعالى {‏‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ}..
قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب
التسليم لله وشرع وسنة رسوله وليس التسليم بالبحث والدراسة و للعلم والعلوم
بمعني عندما يصيبك مرض ما وله علاج نبوي عليك التسليم بذلك العلاج وتوكل علي الله
وإشرب بول البعير كما وأوصي رسول الله رابط:
https://www.youtube.com/watch?v=hxNKqbRIN90
(بدلاً عن تلك الوسيلة المقززة للعلاج التي توحي أن الإبل في مقام الصنم الشريك الشافي بواسطة بوله وألبانه مما يوحي بأن الصنم يحل محل الدعاء لله الواحد لا شريك له كي ينعم بالشفاء علي المؤمن بقدرته وحده دون شراكة لله بقدرة بول الإبل علي شفاء المرض ....!!!!! )
أصنام العالم هي في معامل العلم والبحث وعن كل جديد والجديد يصير قديم وهكذا
أما أصنام ألأسلام نجدها (بأعلي الموضوع) في حديث أو آية أو سورة تم نقلها وتداولها منذ ما يزيد عن الألف وأربعمائة عام وفِي النبش داخل القبور أو في حدوتة ربما تداولها بعض من العربان في صحراء الربع الخالي -قدرة بول الإبل- أو في بضعة أحجار - حج مكة - أو صعود جبل عرفة أو حجر يرجم به حجر يوهمون المسلمين أنه الشيطان ...
أصنام الإسلام حاجز يمنع عن المسلمين ضرورة البحث والتجديد و التطلع نحو صناعة عالم الحداثة لإنها أصنام من أحجار حقيقية لها في الفرض والطقس الإسلامي قداسة ومكانة إن لم تساوي الله الواحد الأحد ولا شريك له إلا أنها توازي قدرته ورحمته ومغفرته (طقس الحج وحجر مكة غافر الخطايا والعلاج بواسطة الإبل ورجم الشيطان....!!).
أخبار سريعة عن تطبيق شرع دين الصنم :
تم اليوم تنفيذ حكم الإعدام في زينب التي قتلت زوجها وهي لا تزال قاصر
الرابط
https://www.alarabiya.net/ar/iran/2018/10/02/%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%AA-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9%D9%8B-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7.html



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن