نظام الملالي خطر وتهديد دائم للسلام العالمي

فلاح هادي الجنابي
falahhadi8@gmail.com

2018 / 8 / 18

أکثر شئ يثير السخرية والاستهزاء، هو إنه لايزال هناك من يصدق بأن نظام الملالي في إيران ليس له أية علاقة بالتطرف الديني والارهاب وبرموزه وأقطابه، ويدعون الى عدم الخلط بين هذا النظام وبين التنظيمات المتطرفة الاخرى وهم بذلك يقعون في خطأ کبير جدا لايمکن أن يغتفر.
وفقا لتقرير أعده خبراء الأمم المتحدة، فإن قادة تنظيم القاعدة الذين يعيشون في إيران أصبحوا أكثر أهمية من الماضي ويتعاونون مع قادة بارزين في القاعدة مثل أيمن الظواهري ويجعل سلطته أكثر فاعلية في الأحداث الجارية في دول مثل سوريا مقارنة بالماضي. والاهم من هذا الکلام الخطير الذي ذکره هذا التقرير، هو إننا يجب أن نعلم بأن مايفعله ويقوم به قادة القاعدة لايتم إلا بعلم وإطلاع النظام الايراني!
منذ أعوام عديدة وسيدة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، تٶکد بأن نظام الملالي في طهران يشکل بٶرة الارهاب والتطرف الديني في العالم وهو عراب داعش وکافة التنظيمات الارهابية المشابهة، وعندما تعلن الامم المتحدة مثل هذا التقرير، فإن ذلك يجسد أکبر إعتراف عملي دولي بهذه الحقيقة، وخطورة هذا الاعتراف الدولي الجديد يأتي ليدحض مزاعم وإدعاءات النظام بخصوص سعيه للتبرأ من التنظيمات السنية المتطرفة نظير القاعدة وداعش وغيرها، وهذا مايدعو بل ويستوجب ملاحقة هذا النظام قضائيا وإعتباره شريکا في الجرائم والممارسات الارهابية التي يقوم تنظيم القاعدة لأن الاوامر تصدر من عاصمة الارهاب والتطرف والدجل والشعوذة.
التهديدات والاخطار التي يمثلها النظام الديني المتطرف في إيران والتي تتعدى آثارها حدود إيران والمنطقة لتشمل العالم کله ولاسيما إذا ماتذکرنا العملية الارهابية الاخيرة التي قاده السکرتير الثالث لسفارة النظام في النمسا، فإن ذلك يعني بأن هذا النظام يشکل خطرا وتهديدا جديا على السلام والامن والاستقرار في العالم ولابد من التصدي له وعدم تجاهله کما حدث طوال الاعوام السابقة.
فرض عقوبات دولية مع کونه مفيدا ضد النظام إلا إنه لايکفي لوحده ومن الضروري أن تکون هناك خطوة دولية أکبر وأقوى تأثيرا على هذا النظام الارهابي للأمام، وإن دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية ومن أجل إسقاط هذا النظام وإنهاء وجوده الى الابد، يعتبر شرط أساسي لاغبار عليه من أجل العمل بإتجاه ضمان السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن بقاء وإستمرار هذا النظام وکما أثبتت تجارب الاعوام السابقة، يعني بقاء وإستمرار خطر تصدير التطرف والارهاب لأن وجود وبقاء هذا النظام يعتمد بالاساس على ذلك.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن