فنان العراق

نزار ماضي
nezarmadhy@hotmail.com

2018 / 8 / 18

كان أستاذ جيلنا العاني ...فإلى المجدِ يوسف العاني
كان يبكينا حين يُضحكنا ...عبْرَ أشكالهِ وألوانِ
قارع الظلمَ حاملا وطنًا ... بين جنبيه وسْطَ غيلانِ
اغتنى المسرحُ الحديثُ بهِ ..كلَّ يومٍ تراهُ في شانِ
تلك (رأسُ الشليلة ) انفرطت..بين أعدائه وخلّانِ
عندما (أمُّ شاكرٍ) صرختْ ... فزع الأبعدون والداني
وعلا صوته ثقافتنا ... فدوت ( مسرحيةُ الخانِ )



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن