خواطر يومية - 98

مريم نجمه

2018 / 6 / 17

من اليوميات - خواطر يومية
هل سينتهي العالم من الحروب التقليدية الدموية لتبدأ الحروب التجارية المائية الإقتصادية السياحية الرياضية ... ؟ بس هالمرّة بعيدة عنّا , إيه .. يحلّوا عنا!!!

قرأت لك :
" كان حفظ الناموس خدمة موت بدلاً من أن يكون خدمة حياة . وبالنسبة لي يعني حفظ الناموس أن أعمل كل شئ بكمال وإلا حدثت مشاكل بيني وبين الله . فالناموس يعني قوانين وقواعد بلا حرية . لقد عشت خاضعة للناموس سنوات طويلة فحرمت من السلام والفرح . كنت أحيا حياة تمتلئ موتاً من كل أنواع البؤس والشقاء . فالناموس يجعل الناس يعيشون في توتر وقسوة دون أن يعرفوا شيئاً عن الرحمة . فهم لا يقبلونها من الله وبالتالي لا يمنحونها للآخرين . أدركت أثناء محاولتي للسلوك بالمحبة إني شخصية غير رحيمة على الإطلاق . ومرة أخرى علمني الرب أني لا استطيع أن أعطي ما لا أمتلكه ... " . جويس ماير
..
الفضائل المكتسبة إبان النجاح ضعيفة ومتغيّرة , أما المُحرِزة وقت المحن والضيق فقوية وثابتة ." أجود الخمر ما عصرت بالحجر " .

نحلم , ندعو ونعمل لعالم يبني السلام والمحبة الثقافة والحرية , بلا حروب بلا فقر وبطالة وإجرام وصخام .


ألف عدوّ برّا , ولا عدوّ بالدار " .

مات القامع .. جاء القاتل , فصيلة الحيوانات والوحوش الكاسرة تتوارث تصفية السوريين !!!

صراعات أزمات تنذر في انهيار النظام الرأسمالي الجديد تتفاقم تتوسع . العالم أكثر تشابكاً شركات مُتخمة متورّمة , وشركات في هزال وهشاشة التصنيع والتصدير مفلسة تعاني أمراض فقد المناعة ,, لكل عصر أزماته وقادته !



تواطؤ مفضوح !؟
سوريا الأسد تضخّ بالمهاجرين مهجّرين مُبعدين مخيمين
أفريقيا تقذف مهاجريها عبر بحر الموت .. وأواسط آسيا وغيرها تعبر القارات ودول الحرب والمليشيات
والجميع يشتكي من الهجرة والمهاجرين وتدفقهم لأوربا والدول فوق قدرة الإحتمال كذا يقال : دول أوربا وأميركا ومن يدور في فلكهم من الدول الجارة !!؟
أنتم من يعزز سلطة الديكتاوريات والفساد ويرسخها
وهم من يدعموا ويدغدغوا مُسبّب ومسببي الهجرة والتهجيروالتفقير صامتين على أنظمة الإستبداد والبطش والقهر والقتل والإبادة !!؟؟؟
أين المعضلة , المشكلة , المهزلة .... أين ؟؟؟!


" من فمك .. أدينك " .. يا سيد بوتين . لقد جربنا أسلحتنا وعتادنا الجديد في سوريا " .
سوريا المختبر للمجرمين وتجار السلاح يعني
يعني دماء الشعب السوري دون خجل لماذا , لنصرة المافيات السورية الأسدية أعداء الشعب والحرية ؟

العدالة عنوان الحضارة .
المحامي ملازم للعدالة , صديق العدالة , قريب .
والقانون أب الجميع . ..................9 / 6 / 2018



قُلْ الحق ولا تخف .
كلها لعبة أقدام
كل واحد بشوط لقدّام
‏ ·

" عالم البزنِس " يتوسع
كثرت مُدن البِزنِس , تتكاثر تتوسّع بالتقليد بالثروات بالسرقات واللصوصية أو بالنفط والغاز والألغاز !...


سوريا الكرسي المتحرّك ..............!!؟
الأيادي التي تقود"الأسد المُقعد " كل يوم في اتجاه وزاوية وممر تريد أجرتها براً وجوًا .. ونادي القيادة في صراع بين الأعضاء حول الحصص الموارد المساحة والموقع ..!

بعد أن جمّعوا المُقتلعون من بيوتهم وأرضهم بالغاز والطيران , مدينة إدلب " مقبرة الشمال " لمن تبقّى أحياء من السوريين !!!

قالوا: جيران ..أعداء ..أقرأباء ..وغرباء


شريعة الغاب !؟
سوريا تعيش في نظام شريعة الغاب ( المحلي والدولي ) ذئاب ذئاب جائعة فلتانة لا تتغذى إلا بدماء السوريين ليحْلو لهم شفط النفط والغاز واحتلال البلد كما القرن السادس عشر هجوم العثمانيين لشرقنا وحضارتنا . لا نظام لا قواعد , لا أحكام لا عدل لامحاسبة ولا حدود للعصف والعسف والظلم والإستبداد ومبتكرات التطويع والذل والتهجيروالقتل الممنهج قرارات أساليب وسائل جرائم بحق الشعب السوري البرئ لم نسمع فيها طوال تاريخ البشرية البدائي الحضاري والإستعماري " . الصمت العالمي والأقليمي والعربي دون رادع والعدو يفلح بأرضنا ويضم ما كوّشت يداه وطيرانه ومليشياته وقلة حيائه وقلة أدبه وفجعنته ,, دول العبيد لأميركا والصهيونية التي تعمل لفناءالحياة والإنسان على كوكبنا الجميل !!ا


" ويا بشار مانك منّا
خود ماهر وارحل عنا
وهي شرعيتك سقطت عنا
ويلا إرحل يا بشار.. ويالا إرحل يا بشار
يا بشار ويا كذّاب
تضرب إنت وهالخطاب
الحرية صارت عالباب
ويللآ إرحل يا بشار . ...".
الله يرحمك يا ابراهيم القاشوش -


***
من لندن لقصر المهاجرين .. والعرّابة مادلين الصهيونية
ومن حافظ لليوم .. راحت الجمهورية السورية ؟

مَن سيقتل المليون ؟
بشار, طالب طب العيون .......!

......
إرادتنا حديدية
ملفّاتنا نظيفة
خطواتنا ثابتة .. حدائقنا فل وياسمين

نحلم بأعياد ومعايدات واقعية شعبية داخل الأوطان وليس افتراضية عبر وسائل التواصل والنِت .
هذا النظام القاتل عدو شعبه حرمنا الأعياد وبهجة الفرح والحرية من زمان ......14 - 6
عالم لا ينام غير مستقر , الكبار يُقررون والصغار يُداسون /
أعيادنا شم ولا تذوق " .
جوفاء لا تحمل سوى إسمها ! ................15 - 6 - 2018
كل عام وكل يوم وأنتم بفرح التحدي
مريم نجمه



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن