مقال مهم للبطرك ساكو

موفق نيسكو
nisko3n@yahoo.com

2018 / 5 / 22

من المعروف أن الكلدان والآشوريين الحاليين لا علاقة لهم بالقدماء مطلقاً، بل هم من بني إسرائيل الذين سباهم العراقيين القدماء، وعند قدوم المسيحية اعتنق قسم كبير منهم المسيحية، ولأن لغة اليهود المسبيين كانت الآرامية (السريانية)، فقد انضووا تحت كنيسة أنطاكية السريانية وعاشوا كل تاريخهم سريان، لكن النظرة العبرية لم تفارقهم إلى أن انتحل لهم الغرب اسمين ممن سباهم، فالكلدان والآشوريين عند البطريرك ساكو قبل أن يدخل السياسة هم سريان، ولغتهم سريانية، وآباء كنيستهُ وعلمائها، سريان، وموطنهم هو موطن السريان، وأول مملكة مسيحية هي مملكة الرها السريانية.





بعد سنة 2015م، بالذات، ولأغراض سياسية عبرية، هدفها إقامة كنيسة قطرية في العراق باسم كلدانية، مُدعياً زوراً أنها وريثة كرسي أورشليم، بدأ البطريرك ساكو يزور من كتاباته السابقة، فيضيف كلمة الآشوريين والكلدان إلى كتبه السابقة، ويحذف عبارات مهمة أخرى، كما سنرى في مقال لاحق.
وشكراً/ موفق نيسكو



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن