العراق بعد انتخابات عام 2018 م ( التوقعات والاستنتاجات )

بلال محمد
Bilalalrifai7@gmail.com

2018 / 5 / 13

لقد شهد العراق انتخابات برلمانية في12/5/2018 في ظل استتباب امني تعزز بانكفاء صفحة الإرهاب من العراق، وسياسة حكومية تسعى إلى تحسين الأوضاع المعاشية للمواطنين، فضلا عن انفتاح سياسي على دول العالم، التي ترى في العراق مشروع امن واستقرار لمنطقة الشرق الأوسط والعالم وفي هذا الصدد، نتوّقع, أن يشهد العراق بعد هذه الانتخابات، تحسناً أمنياً واقتصادياً، وسياسيا الى حد ما ونحن نئمل بأن المناطق المحررة ستشهد اهتماماً خاصاً من الحكومة المركزية التي سوف تشكل ويتم إعادة اعمارها، وإعطاء أهمية خاصة للنازحين والملف المرتبط بهم وأن الوضع الاقتصادي مرتبط بشكل مباشر بأسعار النفط، وارتفاع الأسعار وانخفاضها وكمية تصدير الحكومة العراقية للنفط، و أن القادم سيكون أفضل للعراقيين حكومةً وشعباً و نتوقع ايضا أن هناك خارطة تحالفات جديدة"، متوقعاً " بتغيير قادم ". و عن ملفات إعادة الإعمار وتوفير الخدمات وتأهيل البنى التحتية وإعادة النازحين ثم المضي في برنامج الإصلاح الاقتصادي وفرض هيبة الدولة وحصر السلاح بيدها، تمثل رؤية للحكومة التي ستشكل بعد انتخابات عام 2018 , حيث نتفائل بالوضع الأمني والسياسي والاقتصادي للعراق خلال 2018 وما بعده ، متوقعين أن يكون بداية لنهضة اقتصادية عقب الاستقرار الذي وصلت إليه البلاد بعد دحر الارهاب المتمثل بتنظيم داعش الارهابي.
شروط نجاح الحكومة المرتقبة
1. نبذ الطائفية السياسية بكل انواعها واشكالها.
2. الابتعاد عن المحاصصة في تشكيل الحكومة .
3. اعتماد الكفاءة واعطائها الاولوية في شغل المناصب.
4. اعتماد نظام سياسي يمثل طموحات الشعب العراقي .
5. عدم التفرد بالسلطة من قبل اي شخص او اي مكون .
6. اقامة نظام قضائي محكم بعيد عن التأثيرات السياسية .
7. نبذ الخلافات و تغليب مصلحة الشعب على المصلحة الفردية.
8. نبذ الغلو والتطرف بكل اشكالة وانواعة.
9. اعادة بناء المدن المحررة من براثم داعش الارهابية.
10 . توفير فرص عمل ووظائف للخريجين وتحسين معيشتهم.
11 استتباب امني يتعزز بطوي صفحة الارهاب في العراق.
12 انفتاح سياسي و اقتصادي على دول العالم.
13 تحسن المعيشة للفرد العراقي في ضوء ارتفاع اسعار النفط.
14 : ادارة جيدة من قبل الحكومة المركزية وتوزيع الاختصاصات بينها وبين المحافظات و اقليم كردستان

الخلاصة
في ضوء ما سبق يمكن القول ان الانتخابات البرلمانية العراقية لعام 2018 والتي جرت وسوف يتمخض عنها تشكيل حكومة دستورية رابعة تمثل محطة مهمه من محطات العملية السياسية في العراق كان يتطلب المشاركة السياسية الواسعة فيها على الرغم ان نسبه المشاركة كانت اقل من سابقتها بي 10 الى 15 % اي بنسبه ,44.52 % بحسب المفوضية وتأتي هذه الانتخابات بعد ما احتل تنظيم داعش الارهابي حوالي ثلث الاراضي العراقية تمخض عنه نزوح وتهجير مليون ونصف تقريبا من المواطنين ومعانات وظروف صعبة وبعدها تم دحره وتحرير الاراضي العراقية كافة واعلان النصر عليه بعد ثلاثة سنوات , حيث يطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا للنجاح في تشكيل حكومة وطنية ونحن نتفائل بأنها سوف تسعى الى انتشال العراق من الازمات و الدمار الذي يعاني منه وحل المواضيع العالقة واعادة اعمار ما دمر بسبب هذه الضروف.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن