نخطىء بجسامه اذا انتظرنا ثورة فكريه أو أخلاقيه.

حسين الجوهرى
cygohary@yahoo.com

2018 / 5 / 11

لا مؤاخذه يا أخوانا.......... كده أحنا لا حنعرف نحل ولا نربط.
.
احنا عندنا مرض واحد وحيد وأوحد. أعراضه متعدده ومتشعبه وداخله فى كافة أركان حياتنا ومبوظاها ومستمره فى تبويظها.
.
مش معقول نيجى فى منعطف ونقول "لازم عرض من أعراض المرض ده (الأخلاق) يختفى أو يتصلح علشان نقدر نتعافى من المرض نفسه". ماتجيش ومنطق غلط......... أيه بقى الصح؟
.
المرض اسمه "الأسلام". تعاليم وممارسات سائده فى مجتمع تنتج أفراد بعلاقات خربه بينهم وخد عندك: عشوائيه وفساد وأخلاقيات مترديه وآخذة فى التردى وقدره مشلوله على الأتيان بأية اعمال جماعيه بعد مداها ام قصر وقمامه وضوضاء وآفات أخرى لا عد لها ولا حصر. لا بديل عن رساله (نلتف حولها جميعا وبلا كلل أو شطح من أى منا) نذهب بها للناس نشرح فيها لهم تشخيص المرض (صار تحت أيدينا كل الأدله العلميه أى بمنطق مايخرش الميه). أهالينا وناسنا مغيبين يا أخوانا لكنهم ليسوا اغبياء. عندما نوصل الرساله الى الف شخص 50 او 60 سيقتنعوا فورا يبقى كده احنا نجحنا نجاح باهر وتصير العمليه مسألة وقت ومثابره. لا تعيروا أى اهتمام لمن يترك المعتقد ويستأصل افكاره المدمره من دماغه ولا يصير ولا يسلك كعلمانى أمثل. هذه مشكلة مستقله تحل بالتنوير ولا يجب ان نجعلها متعارضه مع المشروع الأساسى أى الرساله الهادفه الى اخراج الناس من الحظيره. (للعلم الرساله بكل مستلزمتها خلصانه وجاهزه على شراره للتنفيذ). تنبيه هام: ما ينخيل لكم أنه صرح لا يهزم هو فى حقيقته جبل من القش ومجموعات من الناس غالبيتهم بيدجلوا على بعض.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن