خراب نينوى –خرافة الطب الديني

طلعت خيري

2018 / 4 / 24

خراب نينوى –خرافة الطب الديني



كافة الأديان السياسية بدون استثناء تؤمن بخرافة الطب الديني – الذي يعتمد على الأعشاب أو أعضاء بعض الحيوانات أو العبارات الدينية التي تقرا على المريض–فالكثير من الناس من يتردد على المختصين في هذا المجال لإغراض العلاج وغالبا ما تأتي النتائج عكس ما هو مطلوب مما يضطر المريض على الاستعانة بالطب الحديث – لا تزل المسيحية تروج للطب الديني في كثير من المجتمعات اليسوعية عن طريق معجزات يسوع ورسله يمكننا الاطلاع على ذلك --

البرص
كان البرص مرضًا يطلق على طائفة واسعة من الأمراض الجلدية المعاصرة، وكان مرضًا مخيفًا بالنسبة للمجتمعات لقديمة، لأنه ينتقل بالعدوى، ولا شفاء منه، وحسب شريعة موسى ومجتمعات أخرى في الشرق القديم، فإن البرص كانوا ينفون إلى خارج المدن والقرى، معزولين عن العالم الطبيعي حتى الموت أو الشفاء، والأبرص يعتبر نجسًا في جميع أيام حياته.

الأبرص الذي قال له: "يا سيد، إن كنت تريد، فأنت قادر أن تطهرني" - متى 8: 1-4؛ مرقس 1: 40-42؛ لوقا 5: 12-16.
البرص العشرة - لوقا 17: 11-19.
العمى، الصمم، الخرس
الأعميين - متى 12: 22؛ مرقس 3: 20؛ لوقا 11: 14.
أعميي أريحا - متى 20: 29-34؛ لوقا 18: 35-43.
باريتماوس، الأعمى ابن الأعمى - مرقس 10: 46-52.
الأعمى منذ ولادته - يوحنا 9: 1-12.
الأخرس الذي يسكنه شيطان - متى 9: 32-33.
الأصم المعقود اللسان - مرقس 7: 21- 37.
الشلل
المشلول الذي نقب أهله السقف ودلّوه - متى 9: 1-8؛ مرقس 2: 1-12؛ لوقا 5: 17-26.
الرجل ذي اليد اليابسة - متى 12: 9-13؛ مرقس 3: 1-6؛ لوقا 6: 6-11.


https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9


تتبع اليهودية خرافة الطب الديني في علاج العمى من خلال طلاء مرارة الحوت بعين المريض --- فالذي يجعلها هذه الأمور محل للتصديق وقائعها التي تدار على يد رموز دينيه تراثية كان لها دور في تعزيز تلك الثقافة --–كملاك الرب --وطوبيا --وابنه—

الإصحاح--- فاخذ طوبيا مرارة الحوت وطلا عين أبيه فمكث مقدار نصف ساعة فخرج منها غشاوة كغرقئ البيض فامسكها طوبيا وسحبها فعاد بصره فمجد الله

طوبيا-- الإصحاح رقم 11


في اليوم الحادي عشر وصلوا الى حاران من جهة نينوى فقال الملاك أخي طوبيا أنت تعلم كيف فارقت أباك فلنتقدم نحن-- أما العيال وزوجتك يلحقوا بنا على مهلهم مع المواشي --قال رافائيل لطوبيا --خذ معك مرارة الحوت وانطلق -- أما حنة أمه فكانت تجلس على الطريق وعلى رأس الجبل تنتظر رجوعه --وفي ذات يوم نظرت وإذا ابنها قادم من بعيد فبادرت وأخبرت بعلها هذا ابنك آت -- قال --رافائيل لطوبيا إذا دخلت بيتك فاسجد للرب إلهك واشكره ثم إذا دنا منك أبيك قبله ودلك عينيه بمرارة الحوت سيرتد عليه بصره وسيرى ضوء السماء-- فسبق الكلب الذي كان معهم كأنه بشير بمسرته ببصبصة ذنبه-- فقام أبوه الأعمى يجري ويتعثر برجليه فتناول يده غلام فخرج لملاقاة ابنه فاستقبلهما بفرح ثم سجدوا لله و شكروا له و جلسوا فاخذ طوبيا مرارة الحوت وطلا عين أبيه فمكث مقدار نصف ساعة فخرج منها غشاوة كغرقئ البيض فامسكها طوبيا وسحبها فعاد بصره فمجد الله هو وامرأته وكل من كان يعرفه -- قال طوبيا أباركك أيها الرب اله إسرائيل لأنك أدبتني وشفيتني وهاأنذا أرى طوبيا ولدي وأما سارة كنته وصلت بعد سبعة أيام هي والعيال بسلام والغنم والإبل مع المال الذي استوفاه من غابيلوس واخبر أبويه بإحسان الله التي انعم بها عليه فوفد على طوبيا احيور ونباط وهما ذوا قرابة له فرحين وهنئه بما من الله به عليه من الخير وعملوا وليمة سبعة أيام وفرحوا فرحا عظيما



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن