تحالف -سائرون-! (8)

طلال الربيعي
talalalrubaie@hotmail.com

2018 / 3 / 13

يسمي الحزب الشيوعي العراقي نفسه "حزب الشهداء"! اننا نحترم كل الاحترام ارواح الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس وحتى بارواحهم من اجل قضية الوطن والشعب ومن اجل اهدافهم المنشودة. وكلامنا هنا هو فقط عن مفهوم الشهادة كموضوعة فكرية-نفسية, وليس عن الشهداء بحد ذاتهم الذين يستحقون كل التقدير والاحترام. وارجو ان تكون هذه النقطة واضحة منذ البداية لمن يحاول التصيد في الماء العكر او يسعى الى لوي عنق الحقيقة!

والافتخار من قبل الحزب بالشهادة وتسمية نفسه حزب الشهداء هي نسخة طبق الاصل لمفهوم الشهادة لدى اتباع الامام الحسين بن علي في العراق الذين يعتبرونه, حسب قناعاتاهم الشخصية, انه سيد الشهداء. ويبدو انه حتى الاموات, وليس الاحياء فقط, هم اما سادة او عبيد! واتباعه يخرجون زرافا ووجدانا كل عام في عاشوراء لاحياء ذكراه والتعبير عن احزانهم واشجانهم. وفي هذا السياق يقومون بايذاء اجسادهم عن طريق التطبير وضرب انفسهم بالزناجيل (سلاسل حديدية متينة), وعندها تتوقف العديد من اعمال الدولة وتقطع الشواراع لأفساح المجال للناس للمشاركة في هذه الطقوس وضمان سلامتهم, كما يقال. ولكون الدولة هي دولة ريعية وليست انتاجية فلن تعاني مؤسساتها خسائرا تذكر او يجب ان ترد في الحسبان. بل ان الدولة تتعاظم قدسيتها كلما ازدادت اعداد المشاركين في الطقوس, ورسالتها ليس من الصعب قرائتها: اني اعطيكم الحرية كي تطبّروا وتفلجوا رؤوسكم وتسفكوا دمائكم ما شأتم وبالمقابل عليكم منحي الحرية الكاملة في نهبكم او, اذا اقتضت الحاجة, بازهاق ارواحكم. اليست هذه عدالة؟ انها عدالة السماء وهي ارقي بما لا يقاس من اية عدالة من صنع البشر!

والبعض من اتباع الحزب الشيوعي العراقي, يزيد عددهم او يقل, يردد نفس رواية اتباع الحسين ويسمي الحسين بطلا وثوريا كبير ورمزا لا يضاهى للكفاح من اجل العدالة وضد الظلم والفساد ومن اجل اعلاء القيم الانسانية وخلافه! وعندما نسألهم عن مضمون ثورية الحسين المفترضة سيلجأون الى اطروحتين في سعيهم للاجابة على هذا التساؤل: الاولى, التراجيديا نفسها من قتل الحسين نفسه وافراد عائلته والمقربين اليه, وهي تراجيديا بحق وكما تملي علينا الرواية الرسمية, ولكن ليس اكثر. والثانية هي فساد الخليفة الاموي وظلمه. وكما نرى بوضوح, فالاطروحتان لا تقدمان لنا اي برنامج ثوري كبديل للواقع القائم آنذاك وهي تخلط مفاهيما مثل التراجيديا والبطولة والثورية وتجعلها صنوا لبعضها البعض. ان تراجيدية الحدث لا تعني وجود ثورة او برنامج ثوري لتحقيق العدالة وقهر الظلم. وعندما نعاود السؤال: هل ان مفاهيما مثل الثورة والعدالة مستقاة من حركة الحسين يمكن فعلا اسقاطها على الواقع الحالي او بالعكس؟ الم يكن النظام الاسلامي وقتها نظاما اقطاعيا؟ فكيف يمكن اسقاط مفاهيم نظام اقطاعي, او على الاقل لارأسمالي او نقيضا للنظام الرأسمالي, على عصرنا الحالي الذي تسوده قوانين العولمة الرأسمالية ونيوليبراليتها التي سن بريمر قوانينها في العراق ولا تزال هي سارية المفعول لعدم الغائها لحد الآن من قبل البرلمان ولا توجد اية نية وحتى بالاشارة او التلميح من قبل الحزب او تحالف سائرون الى الغائها؟ اننا نعلم تمام العلم ان العدالة مفهوم طبقي بحت ولا يمكن تحقيقه في مجتمع طبقي, وهذا ما يقوله على الاقل مؤسسو الماركسية, ماركس وانجلز. والحزب الشيوعي لم يثبت العكس! ولذا لا نفهم نحن معنى اشارته الى ثورة الحسين كثورة من اجل العدالة, بل ومن الصعب اكثر فهم كيف يتفق مفهومه للعدالة مع مصادقته على قوانين بريمر التي ضاعفت من افقار الفقراء واغناء الاغنياء. والتناقض كما نلاحظ مزدوج. وبراغماتية الحزب لاتبرر قيد شعرة هذا التناقض ولا تبيحه. ان عدم مصداقية الحزب (في براغماتيته!) هنا هي الوجه الآخر لعدم مصداقية الاحزاب الدينية, وبالاخص تلك الاحزاب التي تزعم انها من اتباع الحسين حصرا- وان كانت العملية السياسية كلها مافيوية وتتسم باللامصداقية في مشاريعها المعلنة ومعادادتها الكاملة لمصالح الشعب والوطن .

كتبت قبل سنوات ست الآتي:
"في طقوس عاشوراء في العراق تخرج الملايين الى الشوارع كل عام, يلطمون ويسفكون دمائهم.ان الدماء التي تسفك في هذه المناسبة لا تشكل اعترافا بالذنب بسبب خذلان الحسين من قبل اجدادهم, كما يريدون اقناعنا, وكأن امورا كهذه خاضعة لقوانين الوراثة. بالعكس انها تشكل, يمكن القول, تكريسا لتقمص دور الضحية السلبي. فكيف ستغيير هذه الشعائر الواقع البائس على الارض, حتى لو امتلأت مياه دجلة او الفرات بالدماء؟"
طقوس عاشوراء: ادمان و سادية-مازوخية
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=334022

وها نحن الآن بعد ست سنوات نعيش اوضاعا اكثر فسادا ودموية. وفي خلال السنوات الست الماضية مات عشرات الالوف وتهدمت مدن كبيرة وازيلت عن بكرة ابيها مثل مدينة الموصل التي هي ثاني اكبر مدينة في العراق, اضافة الى تشريد مئات الالوف من اهالي هذه المدينة, ان لم يكن اكثر, وغيرها من المدن.

و رفيق واستاذ لي علّق وقتها تعليقا صائبا جدا وفي الصميم بقوله:
"أود أن تعاد قراءة التاريخ بشكل موضوعي لنستفيد منه فعلا . وليس أن نختبئ وراء عواطف العامة كما فعل بعض الدكاترة وحشع (الحزب الشيوعي العراقي) سابقا . ألمخجل أن هؤلاء الدكاترة لحد ألان لا يفقهون أنهم يمجدون أسباب فشل حشع بإعتماده طرق الغوغائية والذيلية في مسيرته منذ البداية وراء اصحاب العمائم بدل فضحهم فكريا ومعنويا .. وهذا كان من أهم أسباب سقوطه ، لأن الكثير من كوادره لم يفهموا الفكر الماركسي حقيقة بل كانوا شيوعيين دينيا فقط ورجعوا إلى أصولهم الطائفية ، وكان لي أصدقاء كثيرون إرتدوا عن الفكر المادي الديالكتيكي على هذه الشاكلة ، أو أنهم لم يرتدوا فعلا لآنهم أصلا لم يكونوا ماديين ديالكتيكيين إلا بالشعارت الفارغة التي لم يعوا معناها ".

ونستطيع ان نضيف هنا ان المطبرين واللاطمين, "بسبب شعورهم بالعجز والضعف وعدم القدرة سابقا والآن, يوجهون بكل مازوخية سهام غضبهم الى ابدانهم العاجزة ويعاقبوها باللطم والتطبير. ولكنهم يستطيعون, ان ارادوا, ان يستخدموا ابدانهم, ليس كهدفا لغضب عاجز, بل كأداة فعالة لمعالجة اسباب تهميشهم وعجزهم. فعندما يشرعوا في ذلك ويوجهوا سهام غضبهم على مسببيه في حياتهم الآن, ستنتفي الحاجة الى ايذاء الجسد وسفك دمه, لانهم عندئذ قد تصالحوا مع اجسادهم واكشتفوا قدرة الجسد على التغيير وضرورة احترامه."

والمازوخية لا يمكن ان توجد دون السادية. فمازوخية الجموع تقابلها سادية السلطة ووحشيتها. وسادية السلطة في العراق تجاه شعبها واحتقارها واذلالها له لا تحتاج الى كثير بيان, والكل يستطيع ان يتوصل الى هذا الاستنتاج بامثلته وطريقته الخاصة. البعض قد يستشهد بتفاقم الفقر كالوباء او انتشار الارهاب وعسكرة المجتمع, وهو استشهاد محق بالطبع. والبعض الآخر قد يستشهد بامثلة اخرى. واني ايضا استشهد بامثلة اخرى غيرها, واعتبر وجود منطقة خضراء للحكام ومنطقة حمراء للمحكومين اكبر دليل على سادية السلطة واحتقارها واذلالها لشعبها-لا الحزب ولا تحالف سائرون يدعو الى ازالة المنطقة الخضراء! ووجودها هو دليل كاف لوحده, وان كنا بالطبع نستطيع ان نعدد ما لا يحصى من الامثلة الاخرى مثل وجود افواج من الجيش لحراسة المسؤولين او استلامهم رواتب خيالية وتمتعهم بامتيازات لا تحصى ولا تعد. واتباع الحسين يخرجون كل عام لتوجيه غضبهم ضد اجسادهم ويهتفون دوما وابدا "هيهات منا الذلة!" والحزب يجيبهم باهزوجته المعهودة "سنمضي, سنمضي الى ما نريد, وطن حر وشعب سعيد!" وعندمت تسائلت من قبل عن سر كون هذه الاهزوجة بصيغة المستقبل وليس الحاضر (سنمضي)! لم يقم احد بافشاء مكنون هذا السر لي, ونحن لربما نحتاج الى تعويذة سحرية من نوع "افتح يا سمسم!" لنتعرف على خفايا هذا السر- علما ان الكلمة الانجيليزية present توحي ان كل ما لدينا هو الحاضر فقط والذي هو الهدية التي تهديها لنا الحياة لتشعرنا اننا (لا زلنا) على قيد الحياة. والسلطة نفسها تلطم مع اللاطمين وتردد نفس شعار اللاطمين والمطبرين "هيهات منا الذلة", وسريالية كهذه لا نعثرعليها حتى في اكثر روايات كافكا سرياليةً.

والمطبرون واللاطمون (ان صح التعبير!) يزدادون هوانا وذلا كلما زاد تطبيرهم ولطمهم! والعلاقة طردية. ولكن ليس فقط ما يزداد هو ذلهم, بل ايضا بؤسهم وفقرهم. ولذا ينطبق عليهم قول مذلون مهانون (مع الاعتذار للكاتب الكبير دستويفسكي).

والمذلون المهانون يحتاجون الى مَن يطعمهم ويتصدّق عليهم, وكأنهم متسولون, ليبقيهم ليس على قيد الحياة , كما يزعم مقتدى الصدر في احدى مقابلاته انه هناك "الملايين من الناس (الفقراء) ااكلّهم واشربّهم (يعيشهم)"!
"بالحرف_الواحد الصدر يرسم المرحلة المقبلة بالحرف الواحد"
https://www.youtube.com/watch?v=x5jpRU3UP90

بل لجعلهم يعتمدون كل الاعتماد على صدقاته وبالتالي انتخابه او انتخاب الاحزاب التي تتبعه. انه السيد وهم الاتباع او العبيد. وكما نعلم من ديالكتيك هيغل في السيد-العبد, لا يمكن للسيد ان يكون سيدا بدون عبيد. والعكس صحيح ايضا. والسيد بالطبع ليس سيدا فقط, لان ذلك لا يعني شئيا كثيرا ان لم يكن السيد قائدا لاتباعه, ولذا تسميته ب"السيد القائد", والسيد لا يقود فقط اتباعه, ولكن حزبه يقود ايضا تحالف سائرون. والحزب الشيوعي , كما يبدو, يفكر بنفس طريقة قائده "الضرورات تبيح المحظورات"!

ونحن لا نحتاج الى ان نشرح هنا ان قوله انه يعيّش الملايين او تصدْقه عليهم هو اهانة بالغة لهم ويعكس سادية باطنة منقطعة النظير من قبله لا توازيها غير ماوزخية اتباعه. ولكن ثنائية السادية-مازوخية هنا هي مجرد تحليل نفسي لاحد مظاهر السياسة النيوليبرالية في العراق, التي ادت الى تحطيم الصناعة والزراعة فيه وتحوله الى دولة ريعية بالكامل, او بالاصح, دولة رعايا, فالشعب في المنطقة الحمراء يعيش او يتعيش على ما تمنحه اياه المنطقة الخصراء من رواتب واجور. والدولة الريعية هي دولة سادية-مازوخية وتوحي للناس "اني ربكم او بمثابة الرب واستطيع ان اعيشكم او اميتكم بتوظيفكم في مؤسساتي او ان اترككم تتضورون جوعا وتنتمون الى قواقل المذلين المهانين"! انها صنو لدولة هيغل الاستبدادية التي تكتسب قدسيتها, كما في فكرته المطلقة وتجسدها في الدولة البروسية, بتمسحها باذيال الاسلام.

والصدر هو احدى صنائع النيوليبرالية و ريعية الدولة ومنتجيها في آن واحد. فهو يفضل ان يعيش الملايين من اتباعه بتصدقه عليهم (ولربما هي اموالهم هم تعود اليهم, او تدوّر, بسبب الزكاة التي يؤدونها كفريضة!) بدلا من استخدامه نفس الاموال لانشاء مصانع او مزارع او مؤسسات خدمية لتشغيل الناس وايقاف اعتمادهم عليه. ولكن كيف سيضمن هو ولاء جماهيره له وتصويتهم له وحمل السلاح من اجله والتهديد بحرق كل العراق ان اصابه مكروه ان وقّف معوناته لهم-رشوة تتجلبب بجلباب الفضيلة!؟ والسؤال الآخر الذي لا يقل اهمية هو: كيف ستعّبرالنيوليبرالية عن نفسها اذا لم يكن هناك اشخاص في المؤسسة الرسمية مثل الصدر, اي ممن يتصدق على الفقراء بدلا من تشجيعه ودعمه لانتاجية الدولة والتقليل من ريعيتها؟ وكيف سيظهر القائد بمظهر الاب الحنون ان لم يكن هنالك فقراء يتصدق عليهم؟ وكيف ستعيش النيولييرالية بدون امثاله ممن يحافظون على ريعية الدولة كي يتصدق فيها المتصدقون على الفقراء وعلى المذلين والمهانين؟ ان السيد القائد هو احد ادوات النيوليبرالية
التي تتجلبب بلباس السيد القائد, الاب او الاخ الحنون!

والحزب الشيوعي يعتبر حرمان وعوز جمهور التيار الصدري بمثابة "فضيلة!" مشتركة مع جماهيره هو لتبرير قيام التحالف. وهو لا يتسائل طبعا, لماذا يتصدق الصدر على اتباعه بدلا من انشاءه مؤسسات انتاجية لتشغيلهم وتخليصهم من عوزهم واعتمادهم على صدقاته؟ او ما الذي ستفعله هذه الملايين لو توقف الصدر عن معونتهم, او لماذا لا يوجد نظام رعاية اجتماعية شامل وكفوء ليحل محل الصدقات التي تهدر الكرامة وتعمق من سادية السلطة ووجها الآخر في المقابل, المازوخية؟ والحزب لا يسأل لماذا لم يستطع التيار الصدري طوال وجوده في العملية السياسية منذ تأسيسها تقريبا الى الآن من تقليل العوز والفقر بين اتباعه او غيرهم؟ والحزب لا يسأل الصدر وامثاله من اين لك هذا! وبرنامج تحالف سائرون لم يُعلن الى الآن- لا بد انهم ينتظرون ظهور المهدي (عجل الله فرجه)! ولم نسمع منه مَن ينبس ببنت شفة عن نيته في الدعوة الى مثل هذا القانون والسعي الى تشريعه. ومنطق الديالكتيك يعلّمنا ان ما لا يقال هو بنفس اهمية ما يقال او حتى اكثر. وما لا يقال, كما نعتقد, ان قانون "من اين لك هذا" سيقوض من سلطة السيد القائد باعتباره احد رموز الاسلام السياسي الذي يتبرقع بقدسية الاسلام, وتلبسه هو او اتباعه الآن لباس المدنية والحداثة هي نفس حكاية الذئب الذي تلبس لباس الثعلب التي يرويها الآباء (او الامهات) لاطفالهم قبيل نومهم كي يشعروا بالراحة والدعة ويخلدوا الى النوم. واحد اعراض استخدام الافيون هو الشعور بالدعة والبهجة والخلود ايضا الى النوم. وافيونية الدين قد تعاظمت كثيرا الآن في عصرنا هذا, عصر النيوليبرالية المعولمة, وكما يدلل على ذلك, مثلا, قول النساء "الانجيليات" في الولايات المتحدة ان فضيحة ترامب مع احدى ممثلات الافلام الاباحية وخيانته لزوجته قضية غير مهمة بالمرة لان ترامب يشغل منصبه كرئيس كتفويض من الله نفسه!
Evangelical women: porn star affair okay because God ordained Trump

https://www.themaven.net/beingliberal/room2/evangelical-women-porn-star-affair-okay-because-god-ordained-trump-3ZUYmxWj1E2FMZYfQXT84g وكلما
وطبعا هذا لا يمنع العديد من اتباع الاسلام (السياسي) باتهام الشيوعيين بالتحلل والفجور, رغم ان رئيسهم, ترامب الذي كان رئيس المؤتمر الاسلامي الاخير في الرياض, لا يمت للشيوعية بصلة لا من قريب او بعيد, بل هو من اعداءها اللدودين.

وكلما ازدادت افيونية الدين ونيوليبرلته كلما ازداد "تثعلبه" ووضعه المزيد من الاقنعة, كقناع المدنية والحداثة. ونحن يجب علينا ان نكون اطفالا سذجا وبعمر قائد التحالف, حزب الاستقامة, كي نصدقهم !

والحزب الشيوعي يصدع رؤوسنا ليل نهار بزعمه ان التحالف ليس
تحالفا فكريا و لا يلغي الخلافات الآيديولوجية بين اطرافه (كذا؟!). ونحن سنتسائل, بكل براءة وعلى عكس ما قد يظنون, عن اية خلافات فكرية او آيديولوجية يتحدث الحزب؟ فالحزب الشيوعي والتيار الصدري لا يختلفان قيد شعرة في وقوفهما في صف النيوليبرالية وآيدلوجيتها المتوحشة. والنيوليبرالية لها اقنعتها التي لا تحصى ولا تعد هي الاخرى, فالبعض منها شيوعي والآخر اسلامي, وفقط كأمثلة وليس على سبيل الحصر.
يتبع



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن