حكومة -فيشي- التركية وحال البعض من (أكرادها الجيدين)

بير رستم
pirustem@gmail.com

2018 / 3 / 7

ربما هناك البعض الذي يفكر أن يأتي على الدبابة التركية ويأخذ السلطة من الإدارة الذاتية وقوات الحماية الشعبية والمرأة حيث شاهدنا بعض الفيديوهات لمعتوهين من أولئك الموصوفين أردوغانياً بأنهم (أكراد جيدين) وهم يهددون هذه القوات التي تحمي وتدافع عن عفرين وأهلها وزيتونها وبأنهم سوف يطردون "الميليشيات الإرهابية التابعة لقنديل من عفرين" متوهماً بأنه؛ سيكون (البديل) وهو يتغابى بأن من يقف خلفه سلفي إسلاموي تكفيري ينتظر اللحظة التي يدخل بها عفرين للسبي والنحر وذلك كأي جهادي مأخوذ بفكرة الغزو والقتل .. إننا نقول لهذا المعتوه، بل لذاك السياسي الكردي السفيه الذي ربما يقف خلفه ويدفعه لهذا الخيار الانتحاري؛ بأن مصيركم لن يكون بأفضل من مصير حكومة "فيشي" التي جاءت للسلطة في فرنسا بدعم ألماني نازي.

بل بقناعتي ستكون مصيركم أسوأ من تلك الحكومة السيئة الصيت حيث ستندحرون قبل أن تفكروا بالوصول للسلطة وفي الحالتين؛ أي لو أنتصر هؤلاء الأعداء من القوى الغازية الفاشية التركية الإخوانية لسوف يخوزقونكم قبل أن تبحثوا عن بعض فتات السلطة في القمامة الأردوغانية حيث من يخون شعبه سيخون الآخرين وهذه لا تمر على تركيا وحكومتها وكذلك على الجماعات الميليشاوية الإسلاموية المتحالفة معها، أما إن أنتصر شعبنا وقواتنا وهو المأمول، بل إنني على قناعة راسخة منها، فسوف يكون عاقبتكم "وعلى نفسها جنت براقش" حيث من يعوي للآخرين ويجلب الأعداء لمضاربه وزيتونه سيكون مصيره مصير الكلبة براقش نحراً على يد أولئك الغازين المعتدين، كون لا يشرف من يدافع عن عفرين أن يلوث يديه بدمائكم القذرة اللعينة .. أعلم بأن الرسالة ستصلكم، لكنكم لن تعون بل ستوووون _من العواء_ كونكم لسنم إلا حثالة البشر يا من تساعد عدوك على شعبك.

ملاحظة؛ البوست ليس موجهاً ضد طرف سياسي، بل ضد تلك الجماعات والأشخاص الذين يساعدون الجيش التركي والميليشيات الإسلاموية المرتزقة في عدوانهم على عفرين وهم يحلمون ببعض الفتات من السلطة المحلية .. وبالمناسبة ولمن لا يعرف ما هي حكومة فيشي وبإختصار شديد هي الحكومة التي استمرت بين تموز / يوليو 1940 وأيلول / سبتمبر 1944، وقد خلفت الجمهورية الثالثة وأعلن قيام حكومتها المارشال فيليب بيتان وذلك عقب سقوط فرنسا بيد ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن