أفتحُ الأزرارَ شوقاً

فائق الربيعي
faek_h@hotmail.com

2018 / 1 / 16

مِنْ جديدٍ يَجمعُ الصمت كياني
وأنا المنثورُ حزناً في زماني
.
غيرَ أنـّي كنتُ أدري بمكاني
فيكَ روحي وشفاهي تكتبان ِ
.
وعلى جدران نبضي ألفُ وجهٍ
لمْ تـَزلْ ما بينَ بُعْدٍ وَتـَداني
.
لو تراني كيفَ أحيا ثمَّ أفنى
ثمَّ أحيا , كلّما أقنى دعاني
.
هكذا كانَ حديثي ويراني
أفتحُ الأزرارَ شوقا للتفاني
.
ضجَّ بالمعنى خشوعاً وتوارى
لترى قلبي وعقلي يلتقيان ِ
.
فائق الربيعي
كانون الثاني





http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن