صدئتْ عباءتي حتى تعبتُ من السفرْ ...

دلال برو الساحلي
dalalborrosahly@yahoo.com

2017 / 11 / 4

صدئت عباءتي و تعبت من السفرْ
تمرّغ خدّي بألف موجة
غادرت زهو السِراج و الغارْ
و ضحايا من صدى محارٍ و مرجانْ ..
أَيؤكلُ المدى و نلبس الأكفانْ ؟..
لا تكن مثلي سخيَ وعدٍ يُلملم
عيون الخبز بالدخان ..
لا تعبُر الجراح بالدِنان
و تتمدّد كهيكل خشبيّ على شذى عرش
يضمدّه زَبَّاء اللهفة و الوجدانْ
فَلِكل ديباجةٍ بداية و انهيارٌ و نهايةْ ..
فلا تكن جائعاً مثلي كمهَرجٍ
أو قدّيسةٍ تكتفي بِخَدَر الصلاة
و تقضم صولجان الهمس حائرة
أَفديك وصولاً
و أَجعلك احتراقاً
فلا تكن ضفافاً، شطوطاً و لا حتى بحارَا
كن كما أرادك الشدو أبداً
" صمٌ ، بكمٌ ، عميٌ " بلا اختيارْ .



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن