الكورد والاستفتاء والحكومة المركزية في بغداد

زيد محمود علي
zaidmahmud@yahoo.com

2017 / 9 / 24

لكورد والاستفتاء والحكومة المركزية في بغداد

أن الأزمات التي مر بها الكورد لم تكن بعد الأصابع بل على دهرا من الزمان في القرن الماضي ، فأن الكورد واجهوا أعتى القوى الشوفينية والفاشية وانواع من الحصار الذي كان ينفذه أعداء الإنسانية ،وكل ذلك من أجل أطماع كردستان ومناطقها التي تمتلك الثروات والبداية مع بداية سقوط نظام صدام كان الكورد بقناعتهم أن الحكومة التي ستشكل في بغداد هي حكومة شراكة وطنية ،لم يعرفوا أن كل من تربع على عرش الحكم والكرد كانوا دائمأ الوسيلة لاسقاط الانظمة لكنهم في نهاية المطاف يكونون مستهدفين وأعتقد أن الكورد بعد التجارب العديدة مع حكومات وأنظمة تبؤات الحكم كان الكرد هم الخاسرين وأكبر دليل على ذلك وضعت الحكومة المركزية حصارها الإقتصادي كانت في حساباتها هي الرابحة لكن لم يعلموا أن الكوردجميعهم ولا استثني أحد انهم مع نعم للاستفتاء لربما لكانت الحكومة المركزية تعاملها لم يكن شوفيني لكان رهانها نجح في كسب الكرد لكنها فشلت فشل ذريع في هذا الحصار الاقتصادي الذي كان أحد أسباب أن يلتجأ جميع الكورد إلى هدف تحقيق الدولة الكردية لأنها اقتنعت ان النظام الشيعي هو لا فرق مع بقية الحكومات المتعاقبة في العراق وانا أعتقد أن الأنظمة السابقة في العراق هي أفضل من النظام الحالي التمس ذلك الشعب الكردي بنفسه وعرف ذلك من خلال تجربة التعايش في زمن عراق الشراكة الكارتونية وانا أنصح النظام الشيعي أن يراجع نفسه ودراسة تجارب التاريخ ووصلت الى رأي اغلبية الشعب الكوردي انهم يفضلون الموت والاستشهاد من أجل الدولة الكردية ولايفضلون أن يكونون شعب من الدرجة الثالثة ، والسؤال هنا هل أن الكورد غير محقين في ذلك؟ وماهي جريمة حق تقرير المصير. ... شعب تعداده أكثر من 50 مليون نسمه لايملك كيان بينما هنالك في الأمم المتحدة شعوب بإعداد الآلاف يملكون كيان ودولة فهل الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان سائرة بطريق الحق والعدالة وحينما تهجم البطل الشهيد معمر القذافي على الأمم المتحدة عند حضوره إحدى اجتماعاتها فكان على حق وقائد مقدام لأنه تطرق عن الشعب الكردي وعن مظالم الحكام وغياب عدالة الأمم المتحدة هذا القائد البطل القذافي يبقى في قلوب الشعب الكردي لأنه المدافع عن حقوق الشعوب المظلومة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن