سوالف حريم - وجبات الافطار ليست لوجه الله

حلوة زحايكة
hilwa--zaatreh2012@hotmail.com

2017 / 6 / 8

حلوة زحايكة

سوالف حريم
وجبات الافطار ليست لوجه الله
من المحزن أن نرى هذا التهافت اللامعقول على وجبات الافطار الرمضانية، التي توزع في المسجد الأقصى، وفي مساجد وأماكن أخرى، فشعبنا ليس قطيعا من المتسولين، و"المتبرعون" في غالبيتهم ليسوا من أصحاب الخير، ولا يمتّون له بصلة، وبالعكس هم يتسوّلون على حساب المغلوبين من أبناء شعبنا، ويجدون في الشهر الفضيل فرصتهم للاثراء على حساب الفقراء.
كان الأولى بالمؤسسات أن تبحث عن العائلات المستورة، وأن تقدّم لها احتياجاتها بشكل دائم، وبالخفاء حفاظا على كرامتهم، وليس أمام عدسات التصوير والتلفزة ووسائل الاعلام، فالمحسن لا تعلم يسراه ما تقدّم يمناه. والمحتاجون حقيقة عفيفو النفس، لا تسمح لهم كرامتهم أن يمدّوا أيديهم للآخرين، ويكتفون بما يسّر الله لهم من خيرات، فكل طموحهم أن لا يموتوا جوعا، بينما المتهافتون على وجبات الافطار ليسوا بحاجة لها، لكنهم يعتبرونها مكسبا، والأنكى من ذلك أنهم يلقون بفضلاتهم وقمامتهم في ساحات المسجد المبارك، فرفقا بمقدساتنا وبالمستوين من أبناء شعبا.
8 حزيران 2017



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن