أيا حبّي!

نادية خلوف
nadia_khaloof@yahoo.com

2017 / 6 / 7

لا صوت يعلو فوق صوته- أعني حبّي-
روحي تهيم في جهة أخرى
أختصر الكلام
أستمع لأصوات تسرّع نبضات قلبي
الأمر ليس بيدي
مرهون بنداءات لا أعرف مصدرها.
يقولون: فات الأوان مضى زمنك، يكفيك تلك الأضواء التي رافقت حبّك يوماً، أنكسر من كلامهم وأنظر إلى صفّ العاشقين الذّين ينتظرون على بوابّة قلبي. لم ينته زمني يا أنتم!
زمني بدأ للتوّ والحبّ يداهمني، يقف قربي، أحنو عليه، ويبتسم له قلبي.
يا أيها الحبّ! قل لهم: خلقنا لنحيا، ليس لنفدي بأرواحنا أسماء لا نعرف معناها. جاوبهم يا حبّي!
" مالي ومال النّاس" إن كان يشغلهم مآلنا يوم القادسيّة، أو في يوم الحشر.
ما يشغلني الليلة أن نبقى معاً إلى أن ينبلج الفجر. ندوّن على الليل أسماءنا، ونرسل للنهار قبساً من حبنا فيه يسري.
التين، والزيتون من بستان أبي، ونبيذنا معتّق من أزل الدّهر.
لا تنصح! العاشق يرى بعينه الدنيا غير التي تراها أنت. ليته يبقى عاشقاً حتى آخر العمر.
ألا تراني أعدّ عشاقي، أصّفهم أمامي. نتحاور دون كلام. كأنّهم متّهمون في حضرة العدل.
الحبّ حولي لا أبحث عنه، فكلّما عنّ على قلبي أمدّ يدي،
وأقطف منه باقات أزرعها في كرمي.
أطلّ على الدّني أرى الأمل ربيعاً يتفتّح الزّهر في دربي. واقعة في الحبّ أنا. لا أرى من الدنيا إلا الجمال ، وهذا ليس ذنبي. . .



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن