مملكة الفاتحة و الصلوات .. ج2

ايدن حسين
aydinhuseyin1968@gmail.com

2017 / 6 / 6

يقول محمد في قرانه .. كيف يكون له ولد و لم تكن له صاحبة .. يا سلام .. و يا حلاوة .. و الشربات يا نفيسة
لكنه ينسى انه قال في موضع اخر .. ان مريم ولدت عيسى بدون صاحب
هذا هو المنطق البدوي الصحراوي .. فهو يقول باستحالة الولادة بدون صاحب في مكان .. و يقول بامكانيته بل حتى بحدوثه في مكان اخر
ثم يقول في سورة الاخلاص .. لم يلد و لم يولد .. تصوروا الها ينفي عن نفسه انه ولد او ولد له .. مع ان النساء يستحين من مسالة الولادة هذه
للمقارنة اقول .. ماذا لو قال احدهم عن الاله .. انه لا يضرط و لا يتغوط .. ماذا سيكون رد فعل المسلم .. اليست الضراط اقل وطئا من مسالة الولادة و الجنس و الايلاج الخ .. لم يلد و لم يولد .. يحوي كل هذه المسائل في ثناياه لو كانوا يعلمون .. و خصوصا بعد ان ذكر باستحالة ان يلد لانه ليس له صاحبة .. اي الهة انثى جميلة تخلب الالباب
نفس المسالة ينطبق على .. لا تاخذه سنة و لا نوم .. فهذه من المسلمات .. فهل يعقل ان شخصا يتصور الها ينام او ينعس او يلد او يولد
لكن ماذا تفعل لاله يقول لعباده .. فان جاء احدكم من الغائط .. هل يعقل ان العرب ايام الرسالة لم يكونوا يعلمون كيف ينظفون ادبارهم بعد التغوط يا ترى .. فاحتاجوا الى نبي و خاتم نبيين لكي يعلمهم كيف ينظفون مؤخراتهم
واضح ان اله القران هو الاله البدوي الصحراوي محمد .. و ليس شخصا اخر
في سورة النساء .. الايتين .. 131 و 132 .. تاكيد على ان ما في السموات و الارض ملك لله ثلاث مرات .. وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدً .. وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً
ما الداعي الى كل هذا التاكيد .. ثلاث مرات في ايتين .. الاية الاولى تبدأ و تنتهي ب .. لله ما في السموات و الارض .. و الاية التي تعقبها مباشرة ايضا تبدأ ب .. لله ما في السموات و الارض .. ما الداعي الى كل هذا التاكيد .. هل هناك منافس على ملكية ما في السموات و الارض يا ترى .. فيخاف الله ان يعلن احدهم ملكيته لما في السموات و الارض .. ان كان يخاف .. فليتوجه الى اقرب شهر عقاري او كاتب عدل .. لكي يثبتوا ملكيته لما في السموات و الارض
اما عن ابراهيم .. فهناك اية عجيبة غريبة .. و انه في الاخرة لمن الصالحين .. ما-ا يعني .. انه في الاخرة من الصالحين .. اريد ان افهم .. هل سيامر بالمعروف و ينهى عن المنكر في الاخرة .. هل سيتصدق من امواله على الفقراء .. هل سيولم و يضحي اضحيات لضيوفه .. كيف سيكون صالحا يا ترى في الاخرة .. و ماذا عن محمد .. الن يكون من الصالحين في الاخرة .. يا حلاوة .. و هناك اية اغرب و اعجب .. و اتخذ الله ابراهيم خليلا .. يا حلاوة مرة اخرى .. ثم يحسده محمد على هذه المرتبة .. فيقول ان كان هو خليله .. فانا حبيبه
ان بطش ربك لشديد .. اين هو البطش .. البطش البسيط و لا اتكلم عن البطش الشديد .. اعداؤه امسكوا اتباعه فلم يحرك ساكنا .. مع انه كان يمكن ان يحول دون حدوث ذلك من الاساس .. طيب .. امسكوهم .. هو يرى و يسمع و هو يعلم كل شيء .. ما تسقط من ورقة و لا رطب و لا يابس الا في كتاب .. ما حكاية الرطب و اليابس هذه بالمناسبة .. و هو على كل شيء قدير .. لكنه اختار ان يكون من المتفرجين .. اتباعه يهانون و يساقون و يعذبون .. بل و يدعون ربهم و يتضرعون .. لكن اله القران العجيب الغريب لا يحرك ساكنا .. ثم شقوا الارض و ملؤوها بالحطب .. و هو يتفرج .. اشعلوا الحطب .. و هو يتفرج .. جاؤوا باتباعه المؤمنين به الذين اختاروا الموت بدلا من ترك دينهم .. و هو يتفرج .. بدؤوا برمي اتباعه في النار واحدا بعد الاخر .. و هو ما يزال يتفرج .. يرمون حتى الاولاد الصغار بل حتى الرضع .. و هو ما يزال يتفرج .. نعم المولى هو و نعم النصير .. واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي .. ام من يجيب المضطر اذا دعاه .. لكن لا فائدة .. فهل كان نائما .. هل كان يمارس الجنس مع صاحبته يا ترى .. لماذا لم يجب المضطر في حادثة قوم الاخدود .. لا ادري .. حسب ادعاء الاله البدوي الصحراوي محمد .. فان ربه تدخل في مسالة اقل من هذا بكثير .. و كان عنيفا جدا .. حيث ارسل وزيره جبريل .. فجعل عاليها سافلها عليهم و على حيواناتهم و اطفالهم و زوجاتهم و شيوخهم .. قوم لوط .. لكنه لم يحرك ساكنا في مسالة اصحاب الاخدود
تدخل بان بعث طيرا ابابيل على جيش ابرهة حينما هم بهدم الكعبة .. لكنه لم يحرك ساكنا في مسالة اصحاب الاخدود
واضح انها كلها اقاويل خرجت من فم الاله البدوي الصحراوي محمد .. و ليس لله اي علم بكل هذا الهراء العجيب الغريب
وما من دابة في الأرض ولا في السماء إلا على الله رزقها
يا اخي دعك من السماء .. تعال الى الارض .. بقرة او زرافة او غزالة تلد وليدها .. او حتى دجاجة مسكينة تنظر الى احدى بيضاتها لتفقس عن كتكوت جميل .. لا يمر لحظات الا و ياتي قطة او ثعلبة .. فتاخذ الكتكوت المسكين .. و هو لم يتناول حبة حنطة بعد .. اين هو الرزق هذا يا هذا .. اطفال افريقيا يموتون من الجوع .. بعض الحيوانات تموت من العطش او الجوع عند القحط .. اين هو الرزق .. ليس في الارض فقط بل في السماء ايضا .. يا حلاوة
و ماذا عن النباتات .. الا يرزقها الله .. لمذا لم يذكرها هذا الكتاب العجيب .. بل قالت دابة .. و النباتات ليست دواب
واحترامي
..



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن