سوالف حريم - برامج التلفزة في رمضان

حلوة زحايكة
hilwa--zaatreh2012@hotmail.com

2017 / 6 / 2

حلوة زحايكة
سوالف حريم
برامج التلفزة في رمضان
يقول تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"
شهر رمضان الكريم، شهر الهدى والتقوى والورع، ويلاحظ أنّ الفضائيات ووسائل الاعلام العربية، تعطي أهمية كبرى لبرامجها في هذا الشهر، حتّى أن منتجي المسلسلات والأفلام يركزون جهودهم خلال العام ليقدموا أفضل ما لديهم للمشاهدين، ويتسابقون على الفنانين والممثلين المعروفين، ويرفعون أجورهم، ليكسبوا أكبر عدد من المشاهدين، وتتسابق الفضائيات على شراء المسسلسلات والأفلام ليس من باب التقوى، وإنما من باب كسب المزيد من الاعلانات التجارية التي تدرّ عليهم مداخيل عاليه، لكنها جميعها لا تقدم ما ينفع الناس، ولا ما يرسّخ الإبمان في قلوبهم وعقولهم، بل إنّ بعض ما يُقدّم يحمل الفسق والفجور، والأمثلة كثيرة، ومنها برنامج "رامز جلال" المرعب، وبالتأكيد فإنه يتم بالاتفاق مع من يستغفلهم ويغريهم بالمال، فيضعهم في مواقف مرعبة تخلو من الفنّ والابداع، ومثل استدراج فتاة لشابّ إلى بيتها، وتغريه لخلع ملابسه بعد أن خلعت هي الأخرى ملابسها واستبدلتها بملابس النوم باسم "الكاميرا الخفية"، ومثل حلقة الرعب التي مارستها احدى الفضائيات مع روائيّ جزائري عجوز باسم الكاميرا الخفية أيضا.
والحديث يطول عن مسلسلات الحبّ الخليع التي تقدّمها الفضائيات. فهل كل هذا يأتي من باب الورع والتقوى أم من باب نشر الفجور واستغفال المشاهدين؟
2-6-2017



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن