واقعه مع حفيدى....تستأهل (جدا) المشاركه

حسين الجوهرى
cygohary@yahoo.com

2017 / 5 / 17


حفيدى ريان (الأبن الوسطانى لشيرين بنتى كان عنده 12 سنه).
.
فى زباره لاسرة بنتى دخلت لقيت جو البيت متكهرب. ريان قاعد مدلدل وشه فى الأرض وأبوه (ديف) الشرر بيطق من عنيه وودانه.
خدت ديف على جنب قال لى "الولد كذب ومش راضى يعترف وانا مش عارف أتصرف أزاى".
فات حوالى عشرين دقيقه ورحت أنا منادى دبف والولد. قلتلهم "أسمعوا. أنا عندى أقتراح بس لازم أنتو الأتنين توافقوا عليه". الأتنين سألو عن الأقتراح. قلت "ريان يحكيلنا بالظبط اللى حصل ودى حتكون آخر مره حد فينا يتكلم فى الموضوع". وافقو. والواد أعترف وابوه اقتنع.
.
استأنفت الكلام وقلت "زى مااتفقنا مش حنتكلم فى الموضوع. لكن فيه أمر لازم اقوله من ناحية المبدأ". وجهت كلامى لريان وقلت "الكذب مش موضوع "أخلاق" خالص ده موضوع مصلحه شخصيه للأنسان. فمثلا لاأعتقد أنك عمرك يا ريان ما حتنسى الموقف اللى لقيت نفسك فيه. موقف ناس غيرك حتى "لو كانوا أبوك أو أمك" بيتخذوا قرارات بشأنك وانت لاحول لك ولا قوه. أنا لاأكذب لانى ذكى وعارف مصلحتى فين. وعارف ان مصلحتى هى فى ألا أفقد التحكم للحظه واحده فى شعره واحده من أمور حياتى. أنا فقط اللى اقرر آخد خطوه واحده لقدام أو ماخدهاش. ده علاوه على مصلحتى فى ان الناس تبقى متأكده أن كلمتى زى الدهب يروحوا يصرفوها بلا تردد من البنك. يبقى أنا مابأكذبش مش علشان عندى أخلاق, لأ علشان أنا ذكى وعارف مصلحتى. فيه ناس مش فاهمه الحته دى وبيكرروا الكذب وطبعا حياتهم مابتمشيش تبع اللى همه عايزين يحققوه وبلاقوا نفسهم باستمرار فى مواقف فاقدين فيها التحكم. ودول همه الأغبيا اللى مش عارفين مصالحهم فين".



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن