الاقصائية ورفض التشاركية

بابلو سعيدة

2017 / 4 / 1

اعتمدت أحزاب الأمة إذا ما وُجِدت في سياساتها " الاقصائيّة" أي الأحاديّة السياسيّة الرافضة تدوير السّلطة وشرعنة المعارضة، والتعددية الحزبيّة. والدوغماتيّة "التقريريّة.البراجماتيّة الميكافيلّيّة الانتفاعيّة أي حقّ الانتفاع بالوطن المزرعة . وتدجين المؤسسات والنّقابات والاتّحادات إن وُجِدت . وتعميم الدّراما المافويّة والتهريج وأفلام الكوبوي والرياضات العنفيّة، وألعاب الفديو الكمبيوتريّة واستلهام المقدّسات الماضويّة.وتسويد الثّقافة الاستهلاكيّة. وحشو الذّاكرة بالحفظيّات الشعريّة والنثريّة. وتفضيل اللبرلة الحراميّة على اللبرلة السّياسيّة. ورفض التشاركيّة. يقول الحاكم في جغرافية المغرب العربي الكبير ومشرقه : " الشرك في الله غير مقبول، وشراكة الآخر في الحكم غير مقبولة ".



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن