خاطرة رقيقة بعنوان ... يا قلبى وروحى وعمرى

ابراهيم امين مؤمن
ebrahim2016amin@gmail.com

2017 / 3 / 9

خاطرة
(يا قلبى وروحى وعمرى )

يغشى القلب ظلمات بحْر لُجٌّيَّ.
أو يعْتلى محترقا فى سديم نووىّ .
فلما رءآكِ كنتِ طوق النجاة الذى اغاث لأصداف شطآنى .
او
الحاضنات التى تولّد النجوم .
واهتدى بدليل قلبك يا
(قلبى )

-- الروح تسري حائرة تتخبط فى اعضائى .
تنوى الرحيل وتدقّ فأتألّم والالم يضجُّ فى احشائى .
صدى الطرْقِ يكاد يُفجّر راسى فتعلو صراخاتى .
فلما رئتكِ كنتِ الطمانينة لها , فسكتت عن الطرق وحلّتْ تسري سريان الدم فى العِرق.
واهتدتْ بدليل روحك يا
(روحى )

-- علا الشعر المشيب وانا ما زلت فى ريعان الشباب .
ضاع العمر من تراشق سهام شعيرات الدهّر البيضاء من لحظة مولدى وحتى قبل اللقاء.
فلما التقينا كان يوم مولدى هو يوم اللقاء .
ويوم فُتوّتى ولمعان شعرى بلؤلؤٍ اسود مائىْ هو يوم اللقاء .
وشَبّ عمرى بعمرك النضر الاخضر اليافع لحظة اللقاء يا
(عمرى )

فكنت العدم قبل اللقاء
وكنت الخلود بعد اللقاء يا
(قلبى وروحى وعمرى )
9 مارس 2017



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن