اعلان الاتحاد الفيدرالي بين سوريا والعراق ولبنان

ناجح شاهين
najehshahin@yahoo.com

2016 / 11 / 2

إعلان الاتحاد الفيدرالي بين سوريا ولبنان والعراق
ناجح شاهين
في ظل اتضاح أبعاد الأطماع العثمانية الأردوغانية في استعادة "نكهة" الامبراطورية عن طريق التوسع جنوباً لضم شمال العراق وسوريا، واقتناعاً من القيادات العربية في بغداد، وبيروت، ودمشق أن مواجهة الأخطار المحدقة بالمشرق العربي تتطلب في الحد الأدنى توحيد المقدرات والإمكانات البشرية والاقتصادية والتقنية والجغرافية بغرض مواجهة هذا الحلف غير المقدس المكون من الاستعمار الأمريكي وطلائعه الصهيونية -التركية، وأدواته الخليجية-السعودية، قررنا إعلان ولادة "فيدرالية العراق والشام".
لقد أصبح واضحاً بما يكفي أن حجم الهجمة الموجهة ضد العرب –بمن فيهم أذناب الاستعمار وعملائه مثلما يتضح في قانون جاستا المقترح ل "شفط" ما تبقى من مال السعودية- كبير إلى درجة تستدعي رص الصفوف وحشد الإمكانيات المشرقية كلها التي لا يمكن تحقيق النصر الحاسم بدونها.
لقد راجع القادة والمفكرون وصناع القرار في منطقة الهلال الخصيب التاريخ عبر مراحله كلها ليجدوا أن تحقيق الانتصار لم يكن ممكناً في أي وقت من الأوقات إلا بوجود جبهة مشتركة تتكون من الهلال الخصيب (العراق والشام) أو من اتحاد القطرين (مصر والشام) على الأقل. ويبدو أن هذا شرط ضروري لتحقيق النصر في أية مواجهة كبرى لما يوفره من عمق وموارد لا تتحقق في أي قطر بمفرده خصوصاً بلاد الشام التي كانت دائماً في حاجة إلى الاتحاد مع العراق شرقاً أو مصر جنوباً من أجل درء المخاطر وصيانة الاستقلال والكرامة.
ولأن مصر لا تملك منذ أيام السادات وكامب ديفد من أمرها شيئاً، فإن الخيار الوحيد أمام المشرق هو الاكتفاء بوحدة سورياً ولبنان والعراق مع إدراك أن الأردن قد يضطر في سياق سيرورة الصراع وصيرورته إلى الانضمام إلى الوحدة.
عاشت الأمة العربية ونواتها الموحدة "فيدرالية العراق والشام" المستعدة لمواجهة أخطار الصهيونية وجيران السوء الأتراك ومن يمالئهم ويتآمر معهم من محميات الخليج. والنصر للمشروع العروبي المقاوم في المشرق خاصة والوطن العربي عامة.
التوقيع: العبادي، الأسد، عون.
قادة العراق وسوريا ولبنان الذين أبصروا ما بعد المصالح الإقليمية الضيقة بقليل.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن