المٌ مجبرٌ على الحياة

دعد دريد ثابت

2016 / 11 / 2

مازالت السماء تمطرني جراحاً
وساقيّ تهرولان عدواً
والوجع بكرشٍ متثاقل الزرقة
ثابتٌ لايحيد
فلا هو يُنسى
ولا هو يُميت
وهكذا وبكل بعثرةٍ
أستقبل كل يومٍ
بألمٍ وليد
كوغدةٍ ثرية
أهيأ له بطانة روح
فراش لم تمسسه أنفاس العاشقين
وبيوت مجانين خالية
الا من العقلاء
فالجنون أندحر وخسر معركته
فأعلموا أن كلّ المٍ يعودَ لرحمه
كحبة بلوط تنبتُ
في جيب بنطالي
وإن كان مثقوب
فالعيش إنتحارُ بطئ
إحفروا حفرتنا سوية
وزيدوا من عمقها
فللفراشة رقصتها الأخيرة
ولقصتنا بقية



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن