لن نستطيع تحرير المشروبات الكحولية من العبودية الاسلامية الا بفوهات البنادق الحمراء

تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين

2016 / 10 / 30

لن نستطيع تحرير المشروبات الكحولية من العبودية الاسلامية الا بفوهات البنادق الحمراء
يانكي ادخل الى جبهة الفاشية والحرب ( جبهة الدواعش ) لتهريب النفط وتجارة المخدرات
المركعية الماسونية وكوردستان الماسونية صنعتهم شركات تجار النفط والمخدرات
لن نستطيع تحرير المشروبات الكحولية من العبودية الاسلامية الا بفوهات البنادق الحمراء ، سنرغم المركعية الفاشية على الالحاد بفوهاد البنادق الحمراء ، الحرب الشعبية او الموت
الامبريالية الامريكية صانعة جبهة الفاشية والحرب والدواعش ، حيث تسوق مجددا هؤلاء النازيين نحو مشروع جديد وهو في الاساس مشروع قديم ومبيت ، الذي يشكل احدى العوامل التي تدخل ضمن مضمون الازمات التي اختلقها الامبرياليون انفسهم في العراق ، وهي في واقعها ازمة معقدة جدا تديم وتطيل من ازمة الحرب الامبريالية الضروس الطويلة الامد في العراق .
قراءة تاريخية للكارثة التي تدخل في محور وجوهر الازمة عن ما الحق الامبرياليون من الجرائم الكبرى في العراق وايران وافغانستان ، منها جرائم الحروب والابادة الجماعية التي اصبحت ضمن قائمة حروب الامبريالية الفاشية الطويلة الامد بقطعان الاسلام وكوردستان .
العراق مقدم على مرحلة الانتقال لا تقل خطورة عن الحرب الداعشية ، وتكريس شكل اخر من اشكال الحرب و من نمط اخر، كما شهدنا منذ الستينات العراق تعاني من حرب طويلة الامد طحنت الشعب العراقي ، التي بداء العد التنازلي لها بحرب داخلية وطويلة الامد ، وقعت بين الجيش العراقي الفاشي والمليشيات الكردية الفاشية بالاسلحة المستوردة من الدول الامبريالية وكان نتاجها دمار العراق وموت جماعي كان وقودها ابناء العمال والفلاحين الفقراء ، وما تلت من حروب دموية نلقي عليها الاضواء .
مخطط الامبريالي وضع بديل اسلامي شيعي ماسوني في ايران كبديل لنظام شاه ايران ، وفي العراق جاء الامبرياليون بحزب البعث والغاية منها اشعال فتيل الحرب بين النظامين الفاشيين ، لقد تم اشعال فتيل الحرب لمدى ثمانية اعوام ، خلفت الدمار وموت وتشريد الملايين في كلا البلدين ، كانت تلك الحرب بمثابة تجارة مربحة لتجار الحرب الامبرياليون والغرب الراسمالي . تم ابقاء عمامات ايران الاسلاميين الفاشيين لاسباب استراتيجية ، وفي العراق جاء الامبرياليون ببديل اسلامي شيعي كبديل لنظام البعثي بادارة المركعية والبرزاني اللذان حلا محل البعثيين ، في حين لا شاه ايران ولا صدام حسين كانا يتعارضان مع اي مشروع من مشاريع يانكي ولايتعارض اي منهما مع استراتيجية يانكي العدوانية في منطقة الشرق الاوسط ..
كان في نية الامبريالية الامريكية غزو افغانستان بهدف السيطرة على المخدرات وتجارة المخدرات ولهذا تم ابقاء عمامات الشيعة في الحكم في ايران الذي قد يساعد مشروع يانكي ، ومن ثم امتداد مشروع تجارة المخدرات نحو العرق من ايران ، اعلنت سلطات افغانستان وايران عن حظر الخمور والمشروبات حتى تتعاطى الشباب المخدرات وتم قتل العديد منهم في افغانستان ودندلو في الرافعات في ايران ، لقد انظمت المركعية الشيعية اللصوصية في العراق الى منع الخمور بكل الوانها قسرا مستخدمين ميليشياتهم الاسلامية للانتقام من اي عراقي يخرج عن ارادتهم الفاشية ، ثم قامت عصابات المليشيات الشيعية النازية باغتيال عدد ممن كانوا يبيعون المشروبات الكحولية ، هذه وجه اخر لحرب فاشية اخرى على الشعب العراقي الذي انتخب جلاديه .
الطالباني والبرزاني ايضا هم ايضا جزء من مشروع تجارة المخدرات ، ستمتد تجارة المخدرات حتى تشمل بلدان المنطقة لاسيما الانظمة الاسلامية منها وتنتقل عبر تركيا الى بلدان اوروبا ، وكان في نية امريكا السيطرة على روسيا واوكرانيا والقرم من خلال المافيا وتجارة المخدرات الا ان بوتين سحق المخطط التامري الامريكي فتمكن من القضاء على المافيا .
نلاحظ مدى التفاف عدد كبير من جماهير الشيعة المتخلفين والمخرفين وكذلك بعض من التحريفيون المنافقون في العراق حول المعممين ، هذا ما لمسه العالم كم من الحشود الكبيرة نزلت الى الساحات العامة والشوارع يلطمون ويدكون القامات على خرافات الحسين ، لاسيما عدد هائل من هذا الحشود من خريجي الجامعات وحاملي شهادات دراسية مختلفة باستثناء الملحدين والملحدات ، وكان ذلك بمثابة ضوء اخظر حتى تقرر المركعية حظر الخمور وحضر انتاج واستراد الخمور تمهيدا لتجارة المخدرات لقد حققا حلم يانكي .
بعد طرد دواعش من موصل والاقضية والنواحي وقرى سهل نينوى ستبقى موصل وسهل نينوى تحت مخالب لصوص المركعية المفخخجية وتجار المخدرات وتحت قبضة تجار النفط والمخدرات الكردستانية العثمانية ، وهم قد سلموا موصل وسهل نينوى لداعش ، الغاية الاساسية منها تم ابادة الاشوريين واليزيديين البابليين وتخريب مدنهم وقراهم بغية التخلص من السكان الاصليين ومحو اثار حضارة وادي الرافدين ، كما تم تدمير المدن عراقية عديدة كرمادي وتكريت وبيجي وفلوجة وغيرها انتقاما لسكان تلك المدن بالدواعش ، لكون تلك المدن رفضت الولاء للمركعية الشيعية الفاشية وكوردستان الماسونية العثمانية ..
نحن الشيوعيين الماويين في العراق نخوض الثورة الثقافية ونتبنى الالحاد . نناشد الشبيبة العراقية من الجنسين الى تبني الالحاد وتشكيل خلايا ثورية مسلحة تمهيدا للحرب الشعبية ، لن تترك الفاشية السلطة من تلقاء ذاتها الا بالحرب الشعبية



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن